رفقاً بنيوز فيدى

البوست اللى حيضيف للى بيقراه إحساس إنى فاهم , أو كوميدى, أو ساخر, أو حساس , أو حزين , أو ملياش فيها , أو فيوم من الأيام رحت مكان ما إتصورت جنت حتة كرواسون و رجعت , ....

رفقاً بنيوز فيدى …

الساعة دلوقتى خمسة و تلت المغرب فتحت الفيس للمرة التالتة ف 24 ساعة لسة بيتكلموا عن “حاجة معينة” .. كل الناس بتتكلم عنها قريت بوستات كتير من كل الأنواع عن كل جوانب و وجهات النظر الممكنة عن “الحاجة دى ” . كل اللى عنده فعلاً دلو كان بيدلوه .. و اللى معندوش دلو .. كان بيدور على أى حاجة يدلو بيها .. صوابعى بتاكلنى و الكيبورد فجأة بقت جذابة جداً إنى أكتب أنا كمان البوست اللوذعى بتاعى . البوست اللى حيضيف للى بيقراه إحساس إنى فاهم , أو كوميدى, أو ساخر, أو حساس , أو حزين , أو ملياش فيها , أو فيوم من الأيام رحت مكان ما إتصورت جنت حتة كرواسون و رجعت , … . . و بعد 60 ثانية من التفكير .. بأكتشف إنى فعلاً مش حضيف شىء غير “إيكو” .. صدى صوت لحاجة فرقعت و إنتهت … حاجة حصلت و بتحصل و حتحصل طول ما يوم القيامة لسة ماجاش .. و إن كلامى حيكون مجرد حاجة تحسس اللى حيقراها إنه آه فى المكان الصح .. و إن الناس كلها هنا بتتفرج على نفس الشاشة .. و إنه مش لوحده … بيليف مى … لو عايز تستاند أوت .. يبقى الصمت .. لأن الكل دلوقتى بيتكلم .. و لو عايز تآد فاليو .. يبقى الكلام برضو هو آخر ملجأ ليك .. لكن رفقاً بالنيوز فيد بتاعى ..