فى ظاهرة إنتشرت بين أصدقاء لى و أصدقاء الأصدقاء -

الفيسبوك خصوصاً و الإنترنت عموماً يعتبروا التطور المحتوم لطبيعة العلاقات الإجتماعية .. نحن لا نشد الرحال بالشهور الآن لكى نتحقق من صحة حديث .. و لكن نفتح جوجل .. و كما أننا معرضين أثناء رحلة شد الرحال للتحقق من صحة حديث أن يواجهنا أفاقون و…

فى ظاهرة إنتشرت بين أصدقاء لى و أصدقاء الأصدقاء - على الشبكات الإجتماعية و ما إلى شابه - ممن أعتبرهم أمثلة يحتذى بها و أحتسبهم مخلصى النية عند الله . الظاهرة هى الزهد فى الفيسبوك و ما يشابهه نتيجة لما وصل إليه من توغل فى قلوبهم و عقولهم .. فخوفاً منهم من أن يحل محل عباداتهم .. قرروا إنهاء حاساباتهم . لا أمتلك حق نصيحة من أعتبرهم ملتزمين أكثر منى , و لكنها وجهة نظر والله أعلم : الفيسبوك خصوصاً و الإنترنت عموماً يعتبروا التطور المحتوم لطبيعة العلاقات الإجتماعية .. نحن لا نشد الرحال بالشهور الآن لكى نتحقق من صحة حديث .. و لكن نفتح جوجل .. و كما أننا معرضين أثناء رحلة شد الرحال للتحقق من صحة حديث أن يواجهنا أفاقون و كذابون و فتن عديدة .. فنفس الشىء موجود على الإنترنت .. و لكن بما أن الرحلة تم إقتصارها على عدة ثوان .. فأنت ترى فتن شهور عديدة .. فى تلك الثوان المعدودة . الحل فى وجهة نظرى ليس الهروب .. و لكن المواجهة و تدريب النفس على الصواب . .. بل إنى أجسر و أقول أنها فرصة لا تعوض لتحميل حسنات لا حصر لها .. فكلما قاومت الفتن كلما زادت درجاتك أعلى مما لو كنت إعتزلتها فى محرابك الخاص . . ليس لنفاق أو رياء إن شاء الله .. و لكن لعلى أكون صادق النية فى إرسال مثال لكل من يعانى نفس الشىء … اليوم وضعت مصحفى أمام شاشة الكمبيوتر الخاص بى (و أنا أساساً مهندس كمبيوتر عايش عليه) .. و عزمت النية أن كلما رحت أو غدوت و عدت .. قبل أن أرى رسائلى أو عداداتى أو حتى حسابات أموالى .. سأقرأ صفحة من مصحفى .. إن شاء الله