السؤال ده ضمن رسالة فيها بضع تفاصيل أخرى على "https://korionx.sarahah.com/
إحنا فى عام 2018 .. السوشيال ميديا أصبحت صناعة منذ العام 2008 تقريباً .. و إنتهت فكرة إن الشهرة على السوشيال ميديا إنها " سر " .. و أصبح من المعروف إن أى شخص لو حب إنه ينتشر على السوشيال ميديا .. عليه بأحد النقاط التالية .. أو بعضها مجتمع :
السؤال ده ضمن رسالة فيها بضع تفاصيل أخرى على “https://korionx.sarahah.com/ ” .. الإجابة : معلومة ناس كتير عارفينها : أنا كنت بافتح الفيس كل مرة لمدة قليلة جداً عشان أشوف أخبار العالم اللى عايز أتابعه .. و لما الفيس غير نظامه .. بقيت بافتحه بس لما أعمل بوست .. أو أرد على حد كل فترة طويلة … إحنا فى عام 2018 .. السوشيال ميديا أصبحت صناعة منذ العام 2008 تقريباً .. و إنتهت فكرة إن الشهرة على السوشيال ميديا إنها ” سر ” .. و أصبح من المعروف إن أى شخص لو حب إنه ينتشر على السوشيال ميديا .. عليه بأحد النقاط التالية .. أو بعضها مجتمع : … 1- الكلام على شىء ما “أنتاجونايزنج” .. يعنى يتكلم على حاجة معينة تثير غضب فئة كبيرة من البشر .. فبالتالى .. يدخلوا يهاجموه .. و بما إن ” مافيش دعاية سلبية ” .. إذن .. بقى مشهور . 2- الكلام عن شىء بديهى : مثل : البنات رومانسيات , الشوكولاتة حلوة , مصر وحشة , الولاد السناجل تعبانين , الولاد السناجل مستريحين , الولاد السناجل أى حاجة , … و هكذا . و بالتالى تلاقى صدا ضخم لدى الغالبية من مستخدمى السوشيال ميديا و … شير و هوب .. بقى مشهور . 3- الكلام السناكس : الكلام السناكس هو الكلام سهل المضغ .. القليل … و فى أقوال أخرى ال .. ميم .. و مثال تاريخى مشابه على هذا .. هو كل الأمثال الخالدة فى التراث الفولكولورى المصرى … و سبب إنتشار تلك العبارات .. هو سهولة تداولها و سهولة تطبيقها على العديد من المواقف .. ف.. قول أى كلمتين سهلين مشابهين و … إبقى مشهور . 4- الكلام فى المحظورات : مثل ال : سياسة , دين , جنس , كورة , مناهج ثانوية عامة .. السبب .. هو أن الممنوع مرغوب .. و معظم الكتاب المشهورين الناجحين .. ناجحين لأنهم يخرجون الكثير من الأسرار التى نعلمها جميعاً ولكننا نخجل من أن ننشر علمنا عنها … إلى النور .. بمعنى أخر : they say what we all know but don’t dare to say و يبقى مشهور . 5- الكوميديا الرخيصة : بمعنى : المسكنات الرخيصة .. و هى من أقدم الطرق التى بإمكانها جعلك مشهوراً فى مصر خصيصاً .. أو أى مجتمع لا يملك من أسباب الإبتسام إلا بضع كلمات يسكن بها ألمه .. و تجعله يشعر لبضع الوقت بالإنتصار المزيف على أعدائه . … و هناك أكثر و أكثر .. و كلها طرق معروفة و مشهورة الآن .. و لكن .. لا أدعى إطلاقاً أنى أعلى أو أفضل من إنى ألجأ لأيها … و أحياناً فعلاً ألجأ لبعضها كتوابل فيما أكتب .. .. و لن أدعى إطلاقاً إنى على علم كامل بإجابة الأسئلة : لما أكتب ؟ و لمن أكتب ؟ .. أعتقد إنى أكتب .. و على أمل .. إنى فيوم من الأيام أصل لأجابة الأسئلة دى و غيرها .. و بالأحرى ذكر أنى أنشر عُشر ما أكتب .. تقريباً .. .. أنا أكتب فقط لأنى أكتب .. و أنشر .. لأنى أيضاً أكتب .. و فى معظم الوقت أنظر لما أكتب بإحتقار و نظرة أن : مين البنى آدم اللى ممكن يقرا كلام زى ده ؟!!! إيه ال#%!% اللى إنت كاتبه ده ؟!!! .. و أتمنى إن ييجى يوم .. أغير وجهة نظرى دى … الله أعلم ده حييجى إمتى … …