بادور علي كتاب أونلاين .. لقيته .. باعمل له داونلود

باطلع علبة المسامير و أحطها علي المكتب .. وباجيب المفك و أصلح الضرفة .. و أثناء ما أنا باصلحها بافتكر إني كنت عايز أعمل جزء في رخام الأرضية بالسيليكون عشان مايوصلش مياه لخشب التقفيلات ..

بادور علي كتاب أونلاين .. لقيته .. باعمل له داونلود .. بافتح قايمة الداونلود عشان أنقله الموبايل .. بالاقي إني منزل فيلم the kings man .. بافتحه .. أول الفيلم فيه منظر سما .. وضح ليا شوية تراب علي الشاشة .. باقرر امسح الشاشة .. بادور علي الكحول علي المكتب .. مابلاقيش .. باقوم أدور علي الكحول في الشقة .. و المطبخ .. في المطبخ بافتح ضرفة .. و افتكر إن في ضرفة معينة كانت مفصلتها بايظة .. باطلع علبة المسامير و أحطها علي المكتب .. وباجيب المفك و أصلح الضرفة .. و أثناء ما أنا باصلحها بافتكر إني كنت عايز أعمل جزء في رخام الأرضية بالسيليكون عشان مايوصلش مياه لخشب التقفيلات .. باجيب مسدس السيليكون .. و أكتشف إن قمع الأنبوبة بتاعت السيليكون نشف .. أسلكه .. و أعمل الجزء اللي كنت عايز أعمله في الرخام .. و أرجع أشيل علبة المسامير من علي المكتب .. فأفتكر إني كنت جايب مسدس شمع من أربع شهور علشان ألزق شريط إضاءة ليد تحت رف المكتب بدل ما أنا مثبته حالياً بوصلات مؤقتة (zip ties ) . بافتح مسدس الشمع من تغليفه .. و أشغله لأول مرة .. تجيني مكالمة من صديق .. أنسي الشمع بعد ما سخن و حطيته علي شريط الليد .. ينشف .. أخلص المكالمة و أقرر إني أأجل موضوع الشمع و شريط الليد ده لحد ما أكون مفضي المكتب عشان مابهدلش الدنيا أكتر ما بهدلتها .. أقعد علي المكتب و أحاول افتكر .. هو أنا كنت باعمل إيه ؟! ألاقي الفيلم مفتوح .. أضغط play .. ألاقي منظر السما .. أشوف شوية التراب اللي عالشاشة .. أفتكر التسلسل من أول و جديد .. أضحك .. و أعمل مينيمايز للفيلم و أفتح الفيس و أكتب البوست ده . … …