ده تانى بوست ليا فأقل من 48 ساعة .. بس

هو - طب و إنت إيه مشكلتك ؟!

ده تانى بوست ليا فأقل من 48 ساعة .. بس ما علينا .. طبيعى إن الغلطة التانية بتبقى أسهل من الأولى … ما علينا كمان مرة .. من بتاع 5 سنين كده ولا حاجة .. صحيت من النوم الصبح لقيت حد عالفيس عندى كاتب إنه بيكره الهوموفوبز .. اللى هما الناس اللى مابتحبش الناس اللى ولا مؤاخذة .. بعد نقاش طويل و عميق “أيام ما كان فى عندى حيل للنقاشات دى” .. الكلام كان كالتالى : هو - ده مش ذنبهم .. ده فى الجينات لجل سوء حظه المنيل 2010 كنت شغال ففريق بحث فى الإبيجينيتكس .. فالداتا كانت طازة فنفوخى .. فرديت عليه بالدليل و البرهان ما كان ملخصه “حمرا ” هو - بس ما تقولش قوم لوط .. لأن قوم لوط كانت مشكلتهم إنهم “perverts” … لجل سوء حظه المنيل .. أى طالب بيحترم نفسه فحصة الدين و بيقرا الصفحة اللى بعد نشيد ” طلع البدر علينا ” كان يقدر يردد عليه بكل سهولة ما ملخصه “حمرا” هو - مشاعرهم و أحاسيسهم “حمرا” هو - طب و إنت إيه مشكلتك ؟! هنا فعلاً رديت عليه “بلون مختلف” .. المشكلة يا بنى آدم .. هى إنك لما تدخل الهايبر ماركت .. و تلاقى إختيارات لبضاعة و سلع .. حتختار . يعنى لو حطيتلك صدور فراخ مشفية .. جنب .. سوسيس .. جنب نسكافية بالكراميل .. جنب .. طبق زبالة مشكل إكسترا عفن بصوص الخ#!% .. جنب .. نوتيلا .. اللى حيحصل ببساطة هو إنك النهاردة حتبص و تقول إخييي .. بس بعد كده حتقول ما هو أكيد طالما الهايبر بيجيبه يبقى فى ناس بتشتريه .. ما تيجيى نجرب ! ,,, و تبتدى الطريق اللى نهايته .. “حمرا” .. و بعد كده .. تبدأ تزعق بعلو صوتك فكل مكان و تقول ” إذا تشابهت الأذواق لبارت السلع ” .. “و اللى أحطه على سفرتى ملكوش دعوة بيه ” .. و كل الهرى ده … لكن من الأول إنت كنت ضحية الراجل اللى كلمك عن الصنف ده أول مرة بضحك و هزار .. و ختم كلامه ب “دع الخلق للخالق” … فطبعاً من حقى إنى أتنرفز و أوصل لمرحلة إنى أضطر أكتب بوست تانى فأقل من 48 ساعة .. عشان إنت كده مش قافل عليك أوضة نومك ولامؤاخذة .. إنت كده بتقول لإبنى و إبن أخويا و إبن صاحبى .. إن ده مش عيب يا حبيبى .. فيطلع جيل من اللى ولامؤاخذة .. و تروح ورا أكتر ما هى رايحة … حلفتك بالغالى ماتطلعش صورة آلان تيورنج و تعيط كأن المكنة بتاعته من بقيت عيلتك .. كلام كتير أوى مش فاضى أكتبه هنا … المهم . . الحل فوجهة نظرى .. إعرف قيمة صمتك .. إعرف قيمة إنك تشوف البوست و لا النكتة ولا الصورة المقطوعة من فيلم هابط عايزك تضحك على إتنين ولا مؤاخذة .. و ماتشيرش الزفت ده أيون .. ماتشيرش أى حاجة تتفه الجرم أو غلط ماتشيرش حاجة تضحك الناس عليه .. لأنك لو مفكر إنك كده بتوعى الناس .. لا .. إنت عامل زى اللى واقع فرمل متحرك و قاعد بيفلفص .. فبينزل أكتر .. أسكت خااااااااااااااالص عيش حياتك عادى و فهم إصحابك كده و سيب أصحابك ال ولامؤاخذة يشيروا الحاجات الخاصة بالعالم بتاعهم … البوست طول بس معلش حتة كمان . فى واحد إسمه “ريتشارد دوكينز” .. وحش ماتسمعلوش .. بيقول كلام بيلعب فأساسات اللى معندهمش أساسات أساساً .. كان قال قبل كده .. قوة الفكرة هى إنك تشاركها .. “كان بيتكلم على الميمز” .. إن تشاركها بالسب أو اللعن أو المدح .. كل ده مش بيضعفها .. لأ بيقويها … الفكرة تموت بس ..لما تحط لسانك فبقك .. و ماتشيرش