بغض النظر عن إن فى ناس ممكن تكذب الكلام ده

" حتبقى داعية يعنى ؟ ... مش لما تصلى الفروض و النوافل الأول ؟ "

بغض النظر عن إن فى ناس ممكن تكذب الكلام ده لكن عايز أتكلم عن الحالة اللى بتحصل لما حد فجأة يكتشف إن طفولته و تاريخه و تراثه بكل ما فيه .. عبارة عن كباريه كبير … أوى لما بيقرر إنه يبعد عن الكباريه ده بكل ما فيه من ما فيه .. رد فعل الناس اللى حواليه بيكون أكتر شىء مستفز فى الدنيا كلها .. “ما أهلك و عشيرتك كلهم كدا .. يبقى كلهم وحشين ؟” ” مين اللى غسل مخك و فهمك الكلام ده ؟ ” “الوسطية هى إنك تستمتع بالحلو و تسيب الوحش ” ” مش شغلك إنك تصلح الدنيا ” ” حتبقى داعية يعنى ؟ … مش لما تصلى الفروض و النوافل الأول ؟ ” . . فى حين إن كل ده ملخصه “هذا ما وجدنا عليه آباؤنا ” .. و هو ده أكبر داء فى المنطقة دى من العالم “الشرق الأوسط” . عشان كده .. الشجاعة فعلاً هى إنك تاخد نفس عمييييييق .. و تكتشف إن كل ما يطلق عليه “زمن الزفت الجميل , كوكب الشرق , وحش الشاشة , … ” و تراثك الأبيض و الأسود … ما هو إلا أسود ..و مهبب بهباب ..

من السهل على الأسود الإختلاط بالأبيض .. لكن من المستحيل إنك تفصل الأبيض عن الأسود

مش معنى إن فيلم فيه رسالة معينة كويسة أو مشهد معين كويس إنه يبرر أو يحلل كام رقاصة على كام مشهد يوحيلك إن الحياة فى مصر بيس مع الخمر و الإختلاط و …

لو مش مصدق كلامى .. دور على ثمرة فاكهة فيها حتة معفنة … شوف حتاخد وقت قد إيه قبل ما تبقى كلها معفنة .. و بعدين تنسى أساساً إنها فيوم من الأيام كانت فاكهة .

مش الهدف الأول من الكلام ده إنك فجأة تتغير 180 درجة بس على الأقل .. خلي عندك وعى بماهية العفن .. و إنت لوحدك حتقرف منه بعد كده