يعنى أغمض عينيا ساعتين .. أصحى ألاقى الكلام الجميل ده

-برضو على حسب تسلسل الفيلم- الست دى دخلت قلب و عقل الإمبراطور .. و للمرة الأولى فى تاريخ الأوتتومان إمباير .. قرر الإمبراطور التخلى عن بقيت زوجاته .. من أجل إمرأة واحده .. و كبر شأنها فى الدولة و القصر .. و بدأ يبقى فى حاجة إسمها الفيرست ل…

يعنى أغمض عينيا ساعتين .. أصحى ألاقى الكلام الجميل ده … طيب .. خلينا نتكلم بشوية منطقية و من غير تعصب .. فى فيلم وثائقى جميل جدا إسمه ” the ottoman empire” بيتكلم عن الإمبراطورية العثمانية .. و إنهيارها تلاقى إن الإمبراطورية كانت ما شاء الله لا قوة إلا بالله ..سيطرة و تقدم و ناس عارفة هى بتعمل إيه و كل إمبراطور من دول ييجى .. تحس فيه إنه شنب و طلعله راجل .. همه الزراعة و الصناعة و الفتوحات و الكلام اللى يفتح النفس ده .. لحد - على حسب تسلسل أحداث الفيلم .. و ذاكرتى اللى مش أوى - جه إمبراطور منهم فتح أرمينيا أو مكان جنبها .. مش فاكر .. و أسر واحدة من هناك .. عجبته .. و عجبها .. إتجوزها . لحد هنا عادى … اللى مش عادى هو اللى جاى … -برضو على حسب تسلسل الفيلم- الست دى دخلت قلب و عقل الإمبراطور .. و للمرة الأولى فى تاريخ الأوتتومان إمباير .. قرر الإمبراطور التخلى عن بقيت زوجاته .. من أجل إمرأة واحده .. و كبر شأنها فى الدولة و القصر .. و بدأ يبقى فى حاجة إسمها الفيرست ليدى و العياذ بالله .. و هكذا .. مصيبة .. بس اللى جاى أسود .. إبنها .. إشمعنى .. علمته إن الست زى الراجل .. و إن أبوه الرومانسى ماكانش بيكسرلها كلمة .. مش عشان بيخاف منها لا سمح الله .. لا .. ده بيخاف على مشاعرها إسم الله عليه .. فطلع واد بيفرق من الجنب و بيتنهد فوسط الكلام و يسبل عنيه .. و إتجوز واحدة … بس .. من أهل أمه . .. و طبعاً بقيت الشعب بيقلد الوالى .. و الإمبراطورية بتاخد غطس بعد كده مابتطلعش منه تانى … . بالتأكيد فى أسباب تانية كتير و الموضوع مش بالهزلية اللى فكلامى ده بس إبقوا شوفوا الفيلم

فى إحساس مخيف هو إنك ماتكونش عارف إنت مش عارف إيه .. يعنى نفس إحساس الطفل اللى فى 5 إبتدائى .. و حاسس إنه أكبر واحد فى المدرسة .. و فاهم كل حاجة فى الحساب .. الطفل ده لو أدرك إن فى تفاضل و تكامل و رياضة هو لسة أساساً ماسمعش عنها .. تتخيل مداركه حتتغير إزاى ؟

تفكيرنا فى الجزئية بتاعت تعدد الزوجات .. قايمة على ثقافة 200 سنة من القصص و الروايات الرومانسية ..بس .. و التاريخ الأدبى بيوضح إن معظم كتاب الروايات دول .. كانوا دايرين على حل شعرهم من الأساس ..

لو فضلت علم إبنك الصغير من يوم ما إتولد .. إنه كان عنده جوانح بس الناس اللى شعرهم أشقر مثلاً هما اللى قطعوها … حيكبر بعداء ضخم لكل شقر الشعر … من الصعب جداً إنه يقتنع بالعكس بعد كده .. خصوصاً لو المجمتع كله كان بيقوله نفس الكلام و هو صغير .

99% من النساء فمجتمعنا للأسف تم تربيتهم على أفلام فاتن حمامة و سعاد حسنى و ما شابه .. و المثقفين منهم بيشوفوا النسخ الغربية من ده ..

بس كده :)