همممم .. ماشى خلينا نتكلم شوية عن الفيديو ده
بس الناس اللى بتتكلم بالطريقة دى فى العادة بيسموهم (أناركية) , و بيلبسوهم قناع فانديتا .. على أساس إنهم بالمنظر ده بيهدموا أساس المجتمع ... اللى هو إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟
همممم .. ماشى خلينا نتكلم شوية عن الفيديو ده الراجل ببساطة بيقولك إنسى الفلوس و إعمل الحاجة اللى بتحبها .. و عشان بتحبها .. حتبقى جامد فيها .. و لما تبقى جامد فيها .. الفلوس حتيجى فى المقابل … معنديش إعتراض عالمبدأ .. بس حضيف شوية حاجات إتهرت من زمان إضافات .. كان فى واحد برنس مش فاكر هو مين كتب : إحنا بنشتغل حاجات مش بنحبها , عشان نجيب حاجات مش محتاجينها , عشان نعجب ناس مايلزموناش . ده برضو حقيقى جداً .. بس الناس اللى بتتكلم بالطريقة دى فى العادة بيسموهم (أناركية) , و بيلبسوهم قناع فانديتا .. على أساس إنهم بالمنظر ده بيهدموا أساس المجتمع … اللى هو إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ . من 400 سنة .. و بعد إنهيار الإمبراطورية الإسلامية .. و بداية الثورة الصناعية .. هنا نقف شوية .. قبل الثورة الصناعية .. كان أى حد تطلب معاه يروح يدق خيمة فحتة أرض .. و يزرع و يطلع المية من البير .. و يكمل نص دينه و يعيش مع بنت الحلال فى الخيمة .. و يخلف .. و يبقى قبيلة .. و قشطة .. و ماكنش يفرق أوى عباية ماركة كيلفن كلاين من عباية إنت عاملها على إيدك . لكن لما الثورة الصناعية إبتدت .. كل الإقطاعيين .. اللى هما كان معاهم فلوس كتير فحت عشان بقايا العهد الملكى فى أوروبا .. راحوا بانيين مصانع .. تعمل من الإبرة .. لحد الموتور البخارى .. و اللى ماكنش بيبنى مصنع .. كان بيشارك فمصنع أخوه .. و راحوا لافين على المزارع اللى مليانة بشباب زى الورد .. الشباب اللى إتربى على الحرية و إن لا إستعباد و لا “بريما نوكتا.. دور عليها”بعد اليوم .. و راحوا ظارفين الشباب ده بوقين : لا تعيش فجلباب أبيك , .. تعالى إشتغل فى المصنع من 8 - ل2 الضهر .. و حديك اللى بتاخده فشهر فى المزرعة .. طب و أنا عايز فلوس ليه ؟
- عشان تشترى لأبوك مزرعة تانية .. و تبقى إبن صالح بيفهم أكتر من أبوه .. و لموا الشباب اللى زى الورد و طلعوا عالمدينة يشتغلوا فى المصنع .. طب الشباب سايب مراته فى المزرعة و ماخدهاش تشقى معاه .. و الشباب عنده إحتياجات زى ما إنتوا فاهمين .. طب عشان نطرى عليهم و نخليهم ي(بلو أوف سام ستييم ) .. إعملهم شوية ملاهى ليلية من بتاعة الأفلام الأبيض و الأسود .. و دى كانت بداية الملاهى الليلية بتاعة الأفلام الأبيض و الأسود .. و راح صاحب المصنع مشارك فى الملهى الليلى .. و راح للى بيقدموا خدمة من أقدم خدمات التاريخ .. زى “الفنانة صديقة الطلبة ” .. أو “المطربة صديقة الطلبة برضو” ..و قالولهم .. بدل ما بتاخدوا فى الشهر على شغلانة متعبة زى دى قد كده .. لا .. تعالوا غنوا و أرقصوا فى الملهى الليلى بس .. و حتاخدوا أكتر .. و لو حبيتوا تزودوا و تجودوا فى خدمة الزباين .. ده يبقى أوفر تايم .. . فكانت النتيجة إن الشباب نسى أساساً إنه متجوز فى الأرياف .. قوم إيه ؟ يقوم صاحب المصنع اللى بقى مشارك فملهى ليلى .. يبعت البنات اللى بقوا نجوم مجتمع من الملهى الليلى .. عالمزرعة .. عشان يقنعوا زوجات الشباب اللى كان زى الورد إن المرأة مكانها بناء المجتمع .. و إن الشباب عايش حياته فى المدينة .. و إنتى هنا عايشة فى الرجعية مع البهايم .. تعالى يا أوختشى حققى ذاتك معانا .. و هنا فتح صاحب المصنع اللى بقى مشارك فى الملهى الليلى مشروعه الجديد .. بنك نضيف يدير أعمال و أموال الشباب اللى زى الورد اللى شغال فى المصنع .. و الشركة دى شغال فيها زوجات الشباب اللى كان زى الورد .. قاعدين على مكاتب و شغالين على آلات كاتبة بنظام “الكويرتى… دور عليه”. . و تدور الأيام . و شغل صاحب المصنع اللى مشارك فى الملهى الليلى . اللى عمل بنك يكبر .. و يحتاج ناس معاهم خبرات أكتر عشان يديروه .. قوم إيه ؟ قوم يعمل مدارس .. تعلم ولاد الشباب اللى كان زى الورد و مراتتهم .. من أولى حضانة لحد ما يوصل 21 سنة .. إزاى يبقى حاجة من 3 :
- إما موظف فى المصنع
- أو موظف فى البنك
- أو معهد فنون ملهى ليلى
- أو ستار أكاديمى
- أو دكتور بيداوى صاحب المصنع
- أو حارس أمن على كل دول عشان مايضايقوش صاحب المصنع … و تدور الأيام و أدينا بنحتفل بخريجى دفعة جديدة من الثانوية العامة .. و بنجيب للأوائل تابلتس عشان يشوفوا أفلام عن حياة كل اللى فاتوا دول .. … الخلاصة : .. مى وحشة عارف مى ؟ https://www.facebook.com/btc3arab?ref=bookmarks