زماااااااان و أنا صغير .. "تانية إعدادى تقريباً " ..

كان فكتاب ما أنا فاكر " تقريباً لعلك تضحك" .. فى موقف إن صحفى أجنبى كان بيغطى إجتماع العاهل السعودى مع عبد الناصر .. و بيحكى لصديق له إن أكثر ما شد إنتباهه إن الدبلوماسيين العرب كلهم جزمهم بتلمع أوى ..

زماااااااان و أنا صغير .. “تانية إعدادى تقريباً ” .. كنت باقرا كتب أنيس منصور اللى كانت فمكتبة المدرسة “الشهيييييد” … كان فكتاب ما أنا فاكر ” تقريباً لعلك تضحك” .. فى موقف إن صحفى أجنبى كان بيغطى إجتماع العاهل السعودى مع عبد الناصر .. و بيحكى لصديق له إن أكثر ما شد إنتباهه إن الدبلوماسيين العرب كلهم جزمهم بتلمع أوى .. و كان رد أحد الدبلوماسيين العرب “ذوى سرعة رد الفعل بتاعت أدهم صبرى” .. إن كل إنسان بيركز على الشىء اللى هو ماهر فيه أوى .. فالعازف بيركز على الموسيقى .. و الطباخ بيركز على الأكل .. و إنت ركزت على الأحذية … بغض النظر إنى بطلت أقرا أنيس منصور بعد تالتة إعدادى … أكثر ما شد إنتباهى فى كتاب باقراه حالياً “the idea hunter” .. هو إزاى المؤلف بينظر مثلاً لجاك دوروسى أحد مؤسسى تويتر .. من الزاوية الفلسفية اللى تخدم فلسفة التفكير فكتابه .. فى حين فكتاب تانى باقراه على التوازى “creative conspiracy” .. نفس المثال بيُنظر ليه نظرة عكسية تماماً بناءاً على فلسفة الكتاب اللى فأحيان كتير بتتعارض مع الكتاب الأول … الإتنين صح .. و المثال المشهور بتاع إن نسختك من الحقيقة صح .. و نسختى من الحقيقة برضو صح .. بس الحقيقة المجردة ليها أبعاد كتير أوى … صح أوى … لكن “و أقتبس هنا كلام أحد أصدقاء الطفولة” … الفارق الوحيد بين المنتصر فى وجهة نظر معينة و المنهزم فيها .. هو مين اللى بذل مجهود أكتر على نسخته من الحقيقة عشان يحولها لواقع .. بغض النظر عن توقعاته للنتائج … همممم