وجهة نظر " برص " مصرى .. بالنيابة عن "

البوست ده شفته من شوية .. و قبله و بعده بوستات كتير مشابهه .. إستفذتنى إنى أوضح نقطتين بسرعة يعنى بما إنى ماليش فى الموضوع ... و لا أنا من أهل العريس ولا العروسة و ألف مبروك للجميع .

وجهة نظر ” برص ” مصرى .. بالنيابة عن ” الأبراص المصرية ” !

البوست ده شفته من شوية .. و قبله و بعده بوستات كتير مشابهه .. إستفذتنى إنى أوضح نقطتين بسرعة يعنى بما إنى ماليش فى الموضوع … و لا أنا من أهل العريس ولا العروسة و ألف مبروك للجميع . … لكل من كان وجهة نظرها مشابهه لوجهة نظر اللى مكتوب فى البوست ده .. عايزك تتخيلى التالى : إتخيلى ليلة برد ساقعة .. تلج .. فعز الصحراء .. فعنبر فيه شوية شباب فسن من 18 سنة ل 25 سنة .. قافلين شبابيك و أبواب العنبر بكراتين شيبسى مقطعة عشان يحمو نفسهم من التلج .. برد نسيوا فيه رفاهية كره روايح شرابتهم اللى بتقضى 12 ساعة جوا بيادة .. تعب نسيوا فيه رفاهية الغضب على تعليم دفعوا فيه دم قلبهم و دم قلب أهاليهم أملاً فى راحة ما بعد التخرج .. إجهاد نسيوا فيه القلق من مستقبل ما بعد الخروج من العنبر ده .. مستقبل مطالبين فيه يكونوا رجال بيصرفوا على نفسهم .. فجأة .. بدون أى شىء يؤهلهم لده بشكل حقيقى . … إتخيلى العدد ده من الشباب و هو سهران بيضحك و يهزر و يدردش … و يحلم .. يحلم بالدفا و البيت و النضافة و الراحة و … الآدمية . يحلم حلم هو عارف كويس جداً إنه محدود بتمن.. محدود بتمن ثقافته و بيئته و مرتب أبوه و دهب أمه و شوية ممتلكات بسيطة حيبيعهم عشان يحصل عليه … على الحلم ده .. إتخيلى نفسية ال ” برص ” ده .. و هو بيتهان من أول يوم دخل فيه المدرسة عشان يتعلم تعليم ( قبل أخير على العالم ) .. و بيتهان فى الشارع لو مالوش وسطة .. و بيتهان بالقانون “ميرى” .. و الإهانة الميرى مينفعش يشتكى منها .. و بيتهان فى وظيفة لازم يقبلها .. عشان .. يلاقى فرصة إنه يحلم . .. و الله العظيم .. و الله العظيم كمان مرة أنا لا أبالغ إطلاقاً فيما سبق و كتبته هنا دلوقتى … و أتذكر مراراً و تكراراً “عصام ” رحمة الله عليه .. شاب .. 19 سنة .. ينطبق عليه كل ما سبق .. و كل يوم قبل ما ينام يحلم بصوت عالى و بلهجته الفلاحى اللى بتعطش 23 حرف .. مش الجيم بس .. و يحلم باليوم اللى “يتجاااوز ” فيه .. و ياخوووود البيييييت على بيت أبووووه عشان تخدمه و تراعى أمه الشجيانة فى الغيط مع أبوه . … عصام رحمة الله عليه مات بإنخفاض حاد فى الدورة الدموية ” ده اللى سمعناه عنه بعد ما إترحل ” .. قبل ما يشوف أمه و أبوه بعد 45 يوم بعيد عنهم .. عصام كان راسم علم مصر جنب سريره .. عصام .. رحمة الله عليه … بادعي له من كل قلبى إن ربنا يكون حقق له أحلامه اللى ماكنش يقدر يحلم بيها فى الجنة .. … أنا شفت زيه كتيير .. و حالات أصعب منه … مماتوش لسة .. عايشين .. نفسياتهم إتلعب فأساساتها … منهم فعلاً كتير محتاج علاج نفسى قبل ما يبدأ يتحمل مسئولية إنسانة تانية .. هى كمان للأسف عانت من المر ما يكفيها … … الأمير ” مش عارف إسمه لأنى مش متابع والله ” .. مش بس خد حقه فآدمية كاملة … لا .. ده مشاكله بالنسبة ل 95% من شباب “أبراص” بلدك مايقدروش يتخيلوها .. الإنسان اللى بيصارع كل شىء عشان بس يحصل على أدنى ” حقوقه ” كبنى آدم .. صعب أوى .. أوى يتخلى عن إنه يحلم بالكمال ” فوجهة نظره ” .. زى الجعان الميت من الجوع اللى أساساً بيعانى عشان يفضل شبه بنى آدم .. اللى عارف إنه متاح ليه ياكل مرة واحدة … مرة واحدة بس .. فحيطلب و يحلم بأصناف لا حصر لها .. فى حين إن الشبعان المكتفى اللى يا ما أكل و شرب .. و مش قلقان من إنه أبداً حيجوع .. و مش قلقان إنه يفقد آدميته … لما حيختار .. حيختار بعقله .. و قلبه .. قبل أحشاءه .. … فيا كل من كانت وجهة نظرها مشابهة للكلام اللى مكتوب فى الصورة … رفقاً قليلاً بالأبراص دى … ففى الأساطير .. تحول الضفدع لأمير بقبلة من أميرة .. و فى مصر .. ما زالت الأبراص و الضفادع تطاردهم الشباشب .. … و الله أعلم .

========================================================= تعديل سريع و ربنا يستر : آرائى فى البوست ده لا تخص إطلاقاً مرحلة “الجيش” بإنها السبب فى تعاسة الشاب المصرى .. بل “و قد يتعارض هذا مع آراء الكثيرون ” .. أعتقد بشدة فمزايا المرحلة دى .. و فمزاياها و الإستفادات الكثيرة فشخصيتى و بنائى كإنسان .. أنا فعلاً أعتقد إنى بعد المرحلة و التجربة دى فحياتى “أرجل و أقوى و أفضل ” .. و أعتقد إن ناس كتير أعرفها برضو تشاركنى الرأى ده .. آرائى فى البوست ده تركز على فكرة إن كل من الطرفين ” الولد و البنت ” نتيجة للعديد من الأسباب ” الإجتماعية قبل الإقتصادية .. و قبل السياسية ” .. محتاجين إنهم يراعوا ما يمر به كل منهم . .. و لو حد حيفهم جزء كبير فى الكلمتين الأخرانيين دول بإنى جبان و خايف أتفهم غلط … يبقى برافو عليه :) .. ده حقيقى فعلاً .. أنا جبان جداً :) :) .. و لكنه لا ينفى إن فى ناس كتير مادخلتش جيش .. كان ممكن جداً تجربة الجيش تحولهم لأنسان يتحمل مسئولية إنسانة معاه بشكل أفضل .. و أخيراً و ليس آخراً .. “أنا غير مؤهل و غير مستعد إطلااااقاً للدخول فى أى نقاش له علاقة بالتجنيد الإجبارى ” .. و الله أعلم .