الفيسبوك مش مكان المشاعر أو الذكريات .. لكن إحتياجنا إننا
الفيسبوك مش مكان المشاعر أو الذكريات .. لكن إحتياجنا إننا نبين للناس إننا بشر و عندنا مشاعر و أحاسيس بيخلينا نحس برضا مؤقت عن نفسنا ...
الفيسبوك مش مكان المشاعر أو الذكريات .. لكن إحتياجنا إننا نبين للناس إننا بشر و عندنا مشاعر و أحاسيس بيخلينا نحس برضا مؤقت عن نفسنا …
و لكن أنا أقدر أطلب من كل حد يشوف البوست ده إنه يقرأ الفاتحة على صديقى و أخى .. مصطفى صلاح ..
فى الجيش من الصعب بل من المستحيل إنك تعيش من غير ما يكون فى على الأقل واحد يفهمك و تقدر تتكلم معاه .
و الإنسان ده كان بالنسبالى مصطفى صلاح
من أطيب القلوب و أطهر النفوس اللى قابلتهم
و يعلم الله إنى كنت باكون سعيد لمجرد إنه موجود معانا
و عمرى ما زعلت منه طوال السنة اللى قضاها نايم فى السرير اللى جنبى
من ساعة بالظبط بلغونى بخبر وفاته مصعوق .. و بلغونى إن ده حصل من شهر
و لكن لأنى مقصر فى جميع العلاقات الإنسانية لم أعلم
مصطفى خلص جيش قبلى بتلات شهور
و هو اللى كان دايماً بيتصل
و كل اللى كنت بافكر فيه لحظة ما سمعت خبر وفاته هى جمله اللى عمرى ما حنساها إن شاء الله ..
مصطفى كان محترف لعب كرة قدم .. و أنا كنت بلعب الكورة كأنها مصارعة رومانى .. و كان أثناء اللعب يزعق بعلو صوته لما أبدأ أجرى “إبعد عن حيحة ” .. و ده كان كفيل إنه يخلينى أقع على الأرض من الضحك …
فيروح مزعق فيا .. “بطل ضحكة أبو لهب اللى بتضحكها دى ”
و كنت دايماً برخم عليه و آخد من السكر و الشاى و النيدو بتوعه .. و هو عمره ما مانع أو حسيت إنه مضايق من كده ..
مصطفى إتصل بيا من شهرين عشان يحكيلى حلم حلمهولى و سأل شيخ عن تفسيره .. فوقت كنت محتاج جداً بشرى زى اللى هو بشرهالى دى ..
مصطفى كان واحد من الناس اللى كنت أتمنى أعرفهم برة الجيش …
الله يرحمك يا مصطفى …
أنا مش عارف أبكى من لحظة ما سمعت الخبر لأنك إن شاء الله فمكان تنعم فيه بكل ما حرمت منه فى الدنيا ..
الله يرحمك يا مصطفى
و الله يرحمك يا عصام