طيب .. أنا يمكن لسة باشرب القهوة الأولي ليا النهاردة

طيب .. أنا يمكن لسة باشرب القهوة الأولي ليا النهاردة دلوقتي (خليط من تحويجة بن بالبندق ممتازة + علي كافيه بالجنسنج ... في مج واحد ) .. و لسة ماوصلتش لمرحلة الصفاء الذهني الكافي اللى تخليني أخوض نقاش فلسفي عميق في النقط دي ..

همممممم … طيب .. أنا يمكن لسة باشرب القهوة الأولي ليا النهاردة دلوقتي (خليط من تحويجة بن بالبندق ممتازة + علي كافيه بالجنسنج … في مج واحد ) .. و لسة ماوصلتش لمرحلة الصفاء الذهني الكافي اللى تخليني أخوض نقاش فلسفي عميق في النقط دي .. و لكن دعنا نحاول ترتيب أفكارنا مع بعض بهدوء .. و ندردش علي ما أخلص مج القهوة .. … … 1- منذ طفولتي .. حتي و أنا في المدرسة .. كان فيا خصلة معينة .. إشتكي منها كل المدرسين بتوعي بلا إستثناء .. و أهلي كمان .. و المحيطين بيا عن قريب عارفينها كويس جداً .. و بيتم وصفي بيها بإستمرار .. ألا و هي ” ودنك منين يا جحا ” . .. دايماً لما كنت أحاول أحل أى مسئلة في المدرسة مثلاً .. كنت بابدأ الحل بإني أحاول إثبات القانون اللى بيثبت القانون اللى بيثبت القانون اللى بيحل المسئلة .. و كنت أحياناً بابدع فإني أعقد الموضوع و أصعبه علي نفسي .. و أعمل أعمال في المسئلة تخليني أرجعها لحد البدااااااااااااية خااااالص .. و الأستاذ يزعق ليا بجملته المشهورة : ” يابني المسئلة بتقولك سافر من دمنهور لحد إسكندرية في المسافة ال60 كيلو … ليه تروح إنت و تاخد حنطور و تطلع بيه الأول علي أسوان .. و بعدين تنزل بيه علي إسكندرية ؟ .. مسافة 1000 كيلو تقريباً ؟؟؟؟؟؟ ” كان يشرح ليا و يقول لي : ” يابني في الحالتين حتوصل والله … بس إنت بتصعبها علي نفسك … ماتعوض في القانون و تخلص ” . … لسة منذ قليل كنا في جلسة عائلية ” عيد بقي و كل سنة و إنتوا طيبين ” .. و دار نقاش ما بيني و بين أخويا أحمد الجويلى و بين أمي .. و أثناء النقاش .. قلتلهم طيب .. أنا حابسط الموضوع .. و بدأت فسرد قصة ترجع أحداثها 1500 سنة للخلف “آه والله ” … و بعد 15 دقيقة من الشرح .. أحمد أخويا إستوقفني و قال لي : ” إسلام .. إنت بجد كده بتبسط الموضوع ؟!!! ” … … … أول ما بدأت كتابة بوستات علي الفيس و عمل فيديوهات و رد علي رسائل صراحة و ما شابه بشكل شبه مستمر .. البداية كانت تقنية بحتة .. فمجالات ” أدوبي و البرمجة و ما شابه … ” و بعدين .. إكتشفت إن ليا أصدقاء كتير يمتلكون مهارات الأدوات دي .. من المصممين و المبرمجين .. و لكنهم غير قادرين علي التحصل علي أى دخل منها .. فبدأت أتطرق في الشروحات و البوستات اللى باتكلم فيها إلي : ” مهارات البيزنس المختلفة ” .. و بعدين .. إكتشفت إن عدد من الأصدقاء أيضاً من اللى عندهم مهارات بيزنس .. و مهارات تقنية .. بيعانوا من مشاكل حياتية أخري فمجالات تانية … بعض المجالات دي قضيت فترات طويلة أقرأ فيها و أدرس فيها .. فبدأت أتطرق للحديث فبعض المشاكل دي أيضاً .. و بعدين .. مؤخراً بدأت أسأل نفسي … ليه في شخصين أعرفهم مثلاً .. نفترض واحد إسمه ” أليكس ” .. و التاني إسمه ” بوب ” .. أليكس و بوب الإتنين عندهم نفس الكم من المهارات التقنية و العملية .. و لكن أليكس سعيد و دائم الإنتاجية .. و بوب تعيس و دائم الشكوي .. اللي باوصل ليه .. إن في بنية تحتية المفروض تكون موجودة تحت كل المهارات التقنية و العملية دي .. البنية التحتية دي … الأساس ده … هو العقيدة اللى إتكلمت عنها في البوست الأخير ( بتاع المبدأ الخامس للنجاح ) .. … … الحقيقة هي إن فشرحي لأى شيء قبل كده .. مهما بلغت درجة تعقيده التقنية .. أو بساطته .. إلا إن فعقلي .. كنت دايماً بابتدي القصة من الأول … خااااااااالص … من : أنا هنا عالأرض ليه .. و عشان أعمل إيه ؟ و أمشي مع التسلسل ده تدريجياً لحد ما أوصل ل ” لا إله إلا الله , محمد رسول الله ” .. و بعدين أكمل لحد ما أجاوب علي السؤال .. أياً كان هو إيه .. مثلاً :


إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ

فهو إختيار .. إختيار بالكامل هو لك .. و مهما بدأنا نتجادل حوالين التفاصيل الصغيرة بقي في الموضوع زي ( أخطاء مسلمين كتييييير علي مدار التاريخ ) .. فأرد أنا عليك مثلاً ب( أخطاء غير مسلمين كتييييير علي مدار التاريخ برضو ) .. حنتعب إحنا الإتنين و نوصل في الآخر برضو لجملة نهائية .. هي : ضآلة حجمي و عقلي مقارنة بالكون … و ضآلة حجم أفكاري مقارنة بأفكاري نفسها .. و تغيرها علي مدار السنين .. بيخليني مؤمن بضرورة التمسك بثوابت تساعدني علي البقاء حي لمدة يوم كمان .. مفيد لمدة يوم كمان .. سعيد و مستريح و حر .. لمدة يوم كمان .. … و الله أعلم . :)