ساعتك .. و عربيتك .. و موبايلك .. و بدلتك

يا عم بص علي عربيته .. الراجل راكب عربية تمنها مايقلش عن إتنين مليون .. ماتزعلوش بقي و حاول تكسبه عشان شكله راجل مهم و ليه قيمة .

ساعتك .. و عربيتك .. و موبايلك .. و بدلتك .. و … و … و الوجدان الجمعي اللي مابيستخباش عليه حاجة .. و الميتافيرس .. و أنا و إنت . و أرقص إنت يا جدع .

يا عم بص علي عربيته .. الراجل راكب عربية تمنها مايقلش عن إتنين مليون .. ماتزعلوش بقي و حاول تكسبه عشان شكله راجل مهم و ليه قيمة . .. يا عم بص علي ساعته .. الراجل لابس ساعة تمنها قد تمن عربيتي .. ماتزعلوش بقي و حاول تكسبه عشان شكله راجل مهم و ليه قيمة . .. يا عم بص علي موبايله .. يا عم بص علي بدلته .. الحاجات دي كلها دليل .. دليل إن الراجل ده يمتلك من الفلوس .. الكتير .. و الكتير أوي كمان . … … الفلوس دليل علي : ( بزنس ناجح , مهارة , عيلة غنية , علاقات قوية , … ) حاجة من دول .. أو أكتر من حاجة مع بعض .. صح ؟ … طيب .. ما تيجي نتخيل .. 1- نتخيل إن مافيش إنسان يقدر يخبي أفكاره .. يعني أى فكرة إنت بتفكر فيها ( مصيبة عملتها , بيتزا نفسك فيها , كراش بتكراش عليه , هاجس خايف منه , … ) كل الحاجات دي .. إتخيل إنها مكشوفة لكل الناس .. يسمعوها , و يشوفوها , و يفهموها .. .. و كل أفكار الناس هما كمان .. ( مصايبهم , البيتزات اللي نفسهم فيها , الكراشات اللي بيكراشوا عليهم , و هواجسهم , … و كل ده ) .. مكشوف ليك إنت كمان .. تسمعها و تشوفها و تفهمها . … … متخيل في الحالة دي .. العالم منظره عامل إزاي ؟! . … … مش حيبقي في خيانة مع سبق الإصرار و الترصد خلاص .. لأن اللحظة اللي حتيجي تحط إيدك فإيد حد عشان تتفق معاه علي شيء .. حتبقي شايف و سامع و فاهم كل أفكاره … و لو فأى لحظة فكر إنه يغدر بيك .. حتبقي شايف ده فيه من الأول .. و مش حيقدر يخبي عليك . و لو إنت كنت بتخونه فعقلك من الأول .. برضو هو حيكون شايف و سامع ده . .. مش حيبقي في مشكلة ثقة إطلاقاً .. لأنك شايف كل حاجة حواليك بكل وضوح .. أفكار أصحابك فيك و عنك , أفكار الزباين اللي جاية تشتري منك .. هل فعلاً شافوا نفس المنتج بتاعك عند حد تاني بسعر أقل .. ولا بيكذبوا عليك 😅.. .. و نفس الشيء لو إنت رايح تشتري حاجة .. حتبقي شايف كويس هل فعلاً الراجل اللي بيبيع لك عامل معاك واجب و خصم حقيقي .. ولا بيكدب عليك . … … حتمشي تقابل الناس في الشارع .. سامع و شايف أفكارهم .. و شايفين و سامعين أفكارك . وريني بقي حتبصبص إزاي 😅 .. أو يمكن تسمع أفكار اللي كنت ناوي تبصبص عليها دي .. بتسأل نفسها .. هو مش بيبصبص ليا ليه ؟! 😅😅🙈 … في الموقف ده بالذات ( بنت ماشية ممكن إنك تبصبص لها ) .. أعتقد في إحتمالات مختلفة .. الأول : إنك لو منعت نفسك إنك تبصبص لها .. كل اللي حواليك يكونوا شايفين و سامعين ده .. و عارفين قد إيه إنت عايز تبصبص لها .. بس بتحاول بكل إرادتك إنك تمنع نفسك عن ده .. ساعتها حيكون منهم كتير بيحسدك علي قدرتك علي التحكم في نفسك .. و قوتك . .. التاني : إنك تكون سامع و شايف أفكار كل الناس حواليك .. و إنهم كلهم عايزين يبصبصوا للبنت دي .. فتبصبص إنت كمان براحتك .. بل و تركز عينيك أوي .. و مش بعيد كمان تعاكسها بأفكارك ( طالما هي سامعة و شايفة أفكارك بقي ) .. بل و تتحرش بيها فأفكارك كمان . و ماتكونش مكسوف من نفسك قدام الناس اللي شايفين و سامعين كل ده حواليكم .. ببساطة .. لأن أغلبهم حيكون بيعمل كده برضو .. … … بس فكر في الموضوع ده علي إمتداده بقي .. إن حاجة زي كده أصبحت معتادة جداً .. و إن خلاص مافيش ( خبايا أو أسرار ) للبشر .. فالفجور و الإنحلال حيبقوا شيء معتاد جداً .. بل و متعارف عليه كمان .. لأن مش كل الناس عندها القدرة علي التحكم في أفكارها و مشاعرها . … … متخيل ندرة وجود النوعية دي بقي قد إيه ؟ النوعية اللي حتقدر تتحكم في أفكارها و مشاعرها .. حتي لو سمعت تحديات من كل اللي حواليها بتقول لها ” هيت لك ” ؟! . … يعني .. لأن الفجور و الإنحلال حيبقوا شيء معتاد و طبيعي .. ليه حيحاول الإنسان التستر أو لبس شيء ما يستر عوراته .. طالما هو ممكن يكون ماشي كاشف أفكاره لكل الناس حواليه .. فمتخيل نوع الإستفزاز اللي حيسببه الإنسان اللي حيمشي حاجب أفكاره عن عوراته أو عورات الناس حواليه ؟! .. إنت بتتحدانا يعني ؟! .. طب إحنا حنفضل نعلي فصوت أفكارنا عن رغباتنا و مشاعرنا .. لحد ما نشوف حتقدر تفضل متحكم فأفكارك لحد إمتي ؟ . … … … السبب هنا إني إستخدمت المثال ده بالذات ( البصبصة ) .. لأنها أقرب حاجة حالياً للواقع اللي إحنا عايشينه دلوقتي .. تقدر تفتح صور أو فيديوهات أى حد علي أى برنامج تواصل إجتماعي .. و تبصبص .. هو / هي حاطين صورهم و فيديوهاتهم علي العام .. مش بيخبوا حاجة منهم . و تعمل ( لايك - لاف- كومنت ) علي الصورة أو الفيديو اللي يعجبك .. و تكون ظاهر قدام الناس بكل وضوح .. لأن الكل بيعمل كده عادي .. .. حالياً لسة البرامج دي بتسمح لك إنك تقدر تتفرج و تشوف الصور و الفيديوهات بدون ما يبان لحد من اللي حواليك إنك عملت كده .. الأبليكيشن بيبقي عارف .. بيبقي عارف إنت قعدت باصص علي الصورة أو الفيديو قد إيه بالظبط .. و عملت زوم فين .. و إمتي .. و فأى وقت .. مافيش أى شيء يمنعه إن البيانات دي تظهر علي العلن بشكل عام .. و … و ” تعرف مين زار بروفايلك 😅” … … لكن الفكرة دي ( إن مافيش حاجة مستخبية ) ليها أبعاد تانية كتير .. جداً .. كل الناس تبقي عارفة ثروات كل الناس و أرصدتها في البنوك .. كل الناس تبقي عارفة بالظبط مين شجاع .. مين وفي .. مين عنده إيثار .. تعاطف .. حب .. لاحظ إني ماقولتش ” صدق ” .. لأن ماحدش يعرف يخبي حاجة علي حد خلاص . … … فكرة إن الأبليكيشن .. أو إن شخص واحد يعرف عن الناس كل حاجة .. مش هي المثيرة بالنسبة ليا .. المثير هو لما كل الناس تعرف عن كل الناس كل شيء .. .. بشكل كبير حالياً .. عقلي مقتنع إن نتيجة حاجة زي كده حتكون ال : مقايضة .. التجارة .. .. يعني حنوصل لمرحلة إننا نتبادل الأخلاق و المشاعر .. و نقايضهم .. و نقيمهم .. و يبقي في عملة … تقدر تروح تشتري بيها شجاعة .. حب .. مروءة .. … بس القفزة الفكرية من الصورة البسيطة بتاعت ال ” بصبصة ” دي .. لموضوع ال ” مقايضة ” دي .. محتاج بوست تاني .. يمكن يكون أطول من ده .. .. مسير وقته ييجي إن شاء الله .