إنتشر مقطع فيديو لحسام هيكل بيتكلم فيه علي السعي إلي

أنا ماعرفش حسام هيكل, أعرف إنه ( إنفلونسر ) في نطاق ريادة الأعمال تقريباً .. و لكن معرفتي عنه و بيه بتتوقف عند ده .. و بالتالي أنا مش حاحكم إطلاقاً عليه بالسلب أو الإيجاب من خلال مقطع فيديو مقصوص مدته ثواني معدودة .

إنتشر مقطع فيديو لحسام هيكل بيتكلم فيه علي السعي إلي الطاعة و الدعوة لله بأسلوب ( معين مش حاوصفه هنا ) , و إنتشر التعليقات عليه بشكل تهكمي واضح و سخرية و إستهزاء . و بما إنه شخصية عامة و مشهور , إمتد السخرية و الإستهزاء لكل شيء تاني فشخصيته و حياته في الكومنتات المختلفة . … أنا ماعرفش حسام هيكل, أعرف إنه ( إنفلونسر ) في نطاق ريادة الأعمال تقريباً .. و لكن معرفتي عنه و بيه بتتوقف عند ده .. و بالتالي أنا مش حاحكم إطلاقاً عليه بالسلب أو الإيجاب من خلال مقطع فيديو مقصوص مدته ثواني معدودة . … و لكن أنا عندي وجهة نظر في الفكرة محل النقاش .. ألا و هي ( اللغة اللي نتكلم بها عن الدين و عن الله سبحانه عز و جل ) . و عن إيه السبب إن الأمر وصل لحد كده ( إن إنفلونسر أو شخص مشهور لا يجد مانع إنه يتكلم بالأسلوب ده في الدين ) . … … أحد المسلسلات في رمضان ده اللي رشحها ليا صديقي اللي أعتز بآرائه و ترشيحاته ( Saeed Kamh ) كان مسلسل الصفارة .. لأحمد أمين . شخصيتين من الشخصيات اللي تم تقديمها في المسلسل .. كانوا شخصية المطرب الفنان ( ناوناو ) … و الأخري .. شخصية البلطجي الفتوة ( المهاتما 😂 ) . .. بكل صراحة باحيي ( طه دسوقي = الممثل اللي قايم بدور وجيه ) علي إتقانه الرائع للشخصيتين اللي قدمهم مع كل شخصية من دول . … نباطشي المطرب الفنان .. و نباطشي الفتوة البلطجي . الشخص اللي وظيفته كلها بتتمثل في ( تصييت ) النجم .. الشخص اللي بيكون عبارة عن زور و حنجرة و بق .. فقط . … اللغة اللي تم إستخدامها في الحلقات دي .. للأسف لغة أصبحت دارجة و مألوفة جداً بالنسبة ليا مؤخراً .. و السبب إني باقول مؤخراً .. مش إني كنت مسافر مثلاً لسنين ورجعت و بدأت أشوف مصر وصلت لفين .. لأ . السبب إني كنت فعلاً عازل نفسي في عالم صنعته بفضل الله لنفسي علي مدار سنين طويلة .. و كنت باخرج منه علي فترات متباعدة أتعامل مع العالم الخارجي علي إستحياء و أرجع تاني لقوقعتي . … العالم اللي صنعته بفضل الله لنفسي إعتمد بشكل ضخم علي السوشيال ميديا و الإنترنت .. و إكتمل من سنة 2010 بالظبط أعتقد . قبل سنة 2010 .. كان في حاجتين أساسيين ماكنتش محتاج أعزل نفسي بشكل حقيقي بسببهم .

1- الإنترنت كان لسة يعتبر في بدايات ال ( web2.0 ) , و ماكنش لسة في تقسيم واضح جداً زي دلوقتي بيحصل بمجرد ما يتم ملاحظة إنت داخل الإنترنت من أى دولة . يعني كان عادي تبقي عامل أكاونت علي تويتر أو فيسبوك برقم مصري و إيميل محدد فيه إنك من مصر .. و لكن المحتوي اللي بتشوفه هو اللي إنت مختاره لنفسك عن طريق إنك عامل فولو لصفحات إنت عايز تشوفها و منضم لجروبات تهمك .

2- ماكنش لسة التكنولوجيا سهلت إن أى إنسان بيتنفس يقدر يقتني موبايل علي تطبيقات السوشيال ميديا و اليوتيوب موجودة بشكل ( default ) , فبالتالي جزء كبير جداً من المجتمع كان لسة مش متشاف . … بعد 2011 و اللي حصل فيها .. إنتشار الإنترنت و السوشيال ميديا أصبح شبه كامل في مصر , و أصبح أى إنسان عنده القدرة فأى وقت إنه يصور حمام بيته و أوضة نومه و ينزلهم علي اليوتيوب . … و عالمياً .. توجهت الشركات بشكل ضخم للإستفادة من السوشيال ميديا عن طريق الدعاية عليها .. فإتجهت السوشيال ميديا كنتيجة لده إنها تجبرك إنك تشوف محتوي إعلاني و دعائي لشركات في المنطقة بتاعتك . .. يعني كان من النادر إني بالصدفة أشوف إعلان لشركة مصرية مثلاً علي الإنترنت الخاص بي قبل 2010 … بعد 2011 .. لو فتحت أى نافذة ( incognito ) يعني مش محدد أنا بنفسي إني فاتحها من دولة مختلفة .. أو لو مش مصمم إعداداتها إنها ماتظهرليش أى إعلان .. أصبحت الإعلانات المحلية وباء مستحيل الهرب منه فيها . … … فاللي عملته أيامها هو إني أصبحت باتعامل مع العالم الخارجي بالظبط زي ال ( germophobe = اللي عنده رُهاب من الجراثيم ) , و أصبحت شديد الحذر في المحتوي اللي باتفاعل معاه أونلاين أو أشوفه أو أعلق عليه . بحيث إني إطلاقاً ماشوفش أى شيء من السموم الفكرية دي . + إني عندي معلومات تكنولوجية كويسة بفضل الله تمكنني من إستخدام ( vpn ) بسهولة و أدوات أخري فأى لحظة أحتاج أكون علي الإنترنت حر . … اللهم لك الحمد و الشكر .. كانت نتيجة كده إني فعلاً ماعرفش 99% من """ نجوم """ الإعلام و التمثيل و الغناء و ما شابه اللي ماليين الإنترنت و التيليفزيون حالياً .. و طبيعي جداً بسبب حياتي الحالية إني ممكن أخبط فأشخاص مشهورين منهم و أنا ماشي فبعض الأماكن و ماعرفش هو الناس مستغربين ليه أنا مش واقف بتصور معاه .

** من شهر كنت باتغدي في أحد المطاعم الشهيرة جداً في إسكندرية .. و الترابيزة اللي ورايا مباشرة كان عليها شخص آخر معلوماتي عنه والله إنه كان بيقدم برنامج ستار ميكر سنة 2002 😅😅 و ماكنتش عارف هو الناس عاملين دوشة في المطعم ليه و حماية و … بعد كده عرفت إنه يُعتبر نجم شباك و ممثل من اللي بيتعمل لهم مسلسلات مخصوص حالياً 😅 … المهم .. ما علينا ..

نتيجة لوضع حياتي اللي إتكلمت عنه ده , و إني فطفولتي كنت مدمن قراءة , قدرت أشوف بشكل تقريبي اللغة المصرية خاصة و إزاي بتتحول .. من أيام المازني و العقاد و طه حسين اللي كنا بندرس لهم في المدارس زمان .. و الأفلام اللي عاصرتهم و جات بعدهم بشوية ( زمن الفن الوسخ أقصد ) . و لحد دكتور نبيل فاروق و دكتور أحمد خالد توفيق رحمهم الله .. و الأفلام اللي عاصرتهم و جات بعدهم .. ( مرحلة التسعينيات و بداية الألفينات … زمن الفن الأوسخ ) .. .. و لحد المرحلة الحالية .. و الكتب اللي مالية معرض الكتاب كل سنة و بتشوف المحتوي بتاعها في ( تيكتوكات ) .. و الأفلام و الفيديوهات اللي بتعاصرهم ( زمن الفن اللي ماشفناش أوسخ منه ) .

… أيام ليلي مراد ما غنت ( أبجد هوز حطي كلمن .. أستاذ حمام بقي منسجمن ) . ده كان بالنسبة للمتعلمين و المثقفين من الشعب .. بالظبط زي ما كان ( اللمبي ) بالنسبة ليا أيام مراهقتي . و عمري ما أنسي إن أيام 2004 .. أيام ما كنت في تانية ثانوي .. نزل فيلم ( صايع بحر ) لأحمد حلمي .. و الأغنية الشهيرة اللي كانت بتبتدي ب ( مكر مفر مقبل مدبر معا .. كجلمود صخر حطه السيل من علي 🤣🤣🤣🤣🤣🤣 .. يا علييي 🤣🤣🤣🤣🤣🤣 ) و ما زلت لحد النهاردة بانفجر ضحك لما أفتكر الأغنية دي .. …

أيامها ماكنش في فيسبوك .. و لا تيكتوك .. بس متأكد إن لو كان موجود ده علي أيام مراهقتي .. إني كنت حالاقي أبويا و أمي بيلوموني لو شيرت الفيديو بتاع الأغنية دي ( لمجرد إنه بيضحكني ) .. حتي لو ماكانوش حيخوضوا معايا نقاش فكري عميق عن ( إزاي إن اللغة وعاء للفكر ) .. لكن كان حيبقي واضح بالنسبة لينا ( كأسرة ) أيامها إن ده ( عيب و غلط .. و الأهم .. حرام ) . … و منعهم ليا ده .. كان ممكن يخليني أتضايق شوية .. أو إني أشير الأغنية ( اللي بتضحكني ) مع أصدقائي علي جروب واتساب مراهقين ثانوي عام . بدون ما أهلي يشوفوا .. لكن كنت حارجع البيت ألاقي أبويا و أمي ربنا يبارك لهم ( بيقروا قرآن ) و يراجعوا ويصححوا لبعض .. ( و ده مشهد متكرر يومياً لحد النهاردة بفضل الله ) . و كنت حالاقي أبويا بيناقش نطق بعض الآيات مع أمي .. و كنت حالاقي أمي بتتناقش مع أبويا في مقالات قريتها في الجرنان .. و كنت حالاقيهم بالليل بيتفرجوا علي ( حمدي قنديل ) .. و كنت حالاقيهم بيتكلموا معايا بلغة راقية .. لغة متمرنة بقراءة القرآن المستمرة .. قراءة تدبر و فهم .. مش قراءة تحريك لسان فقط . . فبالتالي المفردات الجاهزة فعقلهم إنهم يستخدموها .. هي مفردات القرآن .. فبالتالي .. القرآن بالنسبة لهم حيكون مش صعب و مش غريب .. و حيكون سهل .. سلس .. ( فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ ) . .. و كان دايماً في نقاش مفتوح بيننا .. و مهتمين و بيسألوني و بيسمعوني و بيتكلموا معايا فكل تفاصيل حياتي . … نتيجة لده .. كنت ( كشاب مراهق فتانية ثانوي ) .. عندي إحساس دائم إن ( لغة ) الأغنية اللي بتضحكني دي .. غريبة .. لغة أتكسف أتكلم بيها قدام أبويا و أمي .. و لغة حتي لما كنت باسمع أصحابي و زمايلي بيتكلموا بيها .. كنت أستغرب .. و أتسائل .. ليه ؟! .. هي اللغة العادية اللي بنستخدمها بشكل يومي .. قصرت معانا فحاجة ؟! … … في نظريات بتقول إن ده بفعل فاعل .. و إن إنحدار اللغة بالشكل اللي إحنا شايفينه و وصلناله ده .. بفعل فاعل بهدف إن يبقي لغة القرآن و كتب السنة و لغتنا العربية ( لغة الدين الإسلامي ) .. لغة غريبة صعبة و بعيدة عننا . .. أنا مش حناقش هل النظريات دي حقيقية أو لا .. و لكن حناقش فكرة الحرية . … الحرية هنا أقصد بيها .. إني من أكتر الأشياء اللي باكرهها في حياتي .. إني أحس إن حد بيقرطسني أو يضربني علي قفايا .. أو يستعبدني .. .. إني باكره إني أقعد فمطعم مثلاً .. و حد يقدم ليا طبق فئران مشوية علي إنها فراخ . .. اللي بيحصل فوجهة نظري في المسلسلات و الأفلام و الإنترنت حالياً .. هو سلب حق و تقييد حرية و قرطسة . ببساطة بيتم تقديم اللغة ( اللي بتضحك ) دي للأطفال و المراهقين و بسطاء العقول . و بيتم وضعها ضمن إطار كوميدي أو درامي أو أكشن ( أو أى كبسولة مسكرة ) .. بالظبط زي الكاندي اللي بيضحكوا بيها علي العيال الصغيرة . و بيتم مراقبتها .. و إزاي بتنتشر زي السرطان .. و تدريجياً .. يبقي طبيعي جداً إن مصطلحات ما زلت أخجل إني أتكلم بيها في حديثي العادي مع أصدقائي زي ( فشخ !!!) .. تبقي مصطلحات دارجة بتتقدم في الأفلام و المسلسلات عادي .. فما بالك بالإنترنت و ما عليه . … … لما حسام هيكل بيقول ( حكها فأى حاجة تدخلك الجنة ) .. أوتوماتيك في عقلي ده معناه ( حك مؤخرتك في أى شيء يدخلك الجنة ) أستغفر الله العظيم ! . أنا مصطلح ( حكها ) بالنسبة ليا .. مالوش معني طبيعي غير المعني الأساسي اللي كلنا عارفينه و لكن أصبح يبتم تناسيه ..

الفشخ بالنسبة ليا .. مالوش غير معني واحد و عشان كده ماقدرش أستخدم الكلمة دي كصيغة مبالغة .. بل إني لما باستعيض عنها بكلمة ( فحت ) بابقي حاسس إني وقح .

في أولي كلية .. أحد الزميلات البنات كانت بتتكلم ضمن مجموعة أنا فيها بصوت عالي .. و بتقول لنا ( الدكتور الفلاني خلاني إتنفخت ) كناية عن إنه ممل . أنا فضلت مبلم .. و باتسائل جوا نفسي .. ( هي فاهمة لما الرجالة بيقولوا كده .. بيقصدوا إيه ؟! ) . … … … لما تحاول بعد كده تقرأ قرآن .. حتشعر إنه في غاية الصعوبة .. سبحان الله .. الكتاب اللي ربنا أنعم علينا إنه ( بالعربي ) .. بنبعد عنه بالأميال و الأميال .. في حين إن ربنا قال : ( وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ) .. .. و لو طبعاً جيت تتكلم مع أى شخص طبيعي عادي حالياً .. و إتفتحت أى مسئلة شرعية أو فقهية .. حتلاقي أعلي مرجعية عنده هي أئمة التيليفزيون و التيكتوك … و لو قلت له في تسلسل منهجي موجود في الكتب و تقدر تقراه .. حيعتبرك بتدعوه إنه ينضم لجماعة إرهابية . … … كل ده بالنسبة ليا .. قرطسة و سلب حق .. حاجة من حقي .. ربنا إداها ليا .. أنعمها عليا لما خلقني لغتي الأم هي العربي .. و خلقني مسلم في بيت مسلم . و بعدين ألاقي أشخاص حواليا مصممين إنهم يغيروا اللغة الطبيعية السهلة اللي ربنا كلمني بيها .. و يبعدوني عنها و يبعدوها عني .. و بيحاولوا بكل الطرق إنهم يخلوا اللغة الدارجة في عقلي ( ركيكة , وقحة , بتعتمد بشكل كبييييييييير جداً علي المصطلحات الجنسية ) .. … … و عشان كده أنا باحمد ربنا إني غريب .. إني ماعرفش 95% من الممثلين و النجوم و المغنيين و الإنفلونسرز اللي ماليين الثقافة المصرية و العربية حالياً .. … أنا ماعتقدش إني كان حيكون في أى إضافة ليا أو مكسب لو كنت عرفت مين الممثل اللي كان بياكل في الترابيزة اللي ورايا .. أو مين المغنية اللي قومتها من علي كرسيها في صالة رجال الأعمال في المطار .. أو مين اللي خبط فيا و أنا فمطعم بوراك في دبي .

ماعتقدش إني حتي لو كنت عارف مين دول .. إني كنت حاطلب أتصور مع حد منهم مثلاً ..
مش عن كراهية والله أو عن أى مشاعر سلبية .. إطلاقاً .. أنا فعلاً ماعرفهمش ..

و لكن عن خوف .. خوف من تأثير متراكم لل (غريب ) .. لما حاسمع مصطلحات زي دي بشكل مستمر .. إنها تدريجيا تملا عقلي .. و تبقي أسهل بالنسبة ليا .. ده خطر . ..