في ماتش الأهلي اللي فات .. و اللحظة الأخيرة دي
أنا لحد دلوقتي .. ( ك طفل عندي 37 سنة 🤣 ) .. لو مسكت كورة لوحدي .. فملعب كبير .. مافيش فيه لعيبة غيري خالص ( لا معايا و لا ضدي 🤣🤣 ) .. حتشوف مني مهارات تقعّد ميسي في البيت .. و رونالدو حييجي يتعلم مني 🤣🤣🤣 .
في ماتش الأهلي اللي فات .. و اللحظة الأخيرة دي .. لما كان ( حسين الشحات ) ماسك الكورة و جنبه تلاتة وضعهم ممتاز لو هو باصي لهم .. و لسبب ما فدماغه هو لوحده .. قرر يفضل محتفظ بالكورة لحد ما الماتش خلص . .. ده هو أكتر تشبيه جه فدماغي لما قرأت التعليق ده . .. طفولتنا بشكل كبير عاملة زي لما كانوا بيدونا كورة نلعب بيها لوحدنا .. أنا لحد دلوقتي .. ( ك طفل عندي 37 سنة 🤣 ) .. لو مسكت كورة لوحدي .. فملعب كبير .. مافيش فيه لعيبة غيري خالص ( لا معايا و لا ضدي 🤣🤣 ) .. حتشوف مني مهارات تقعّد ميسي في البيت .. و رونالدو حييجي يتعلم مني 🤣🤣🤣 . … بمجرد ما بنكبر .. الملعب بيبدأ يتملي لعيبة … ناس ففريقي .. و ناس في الفريق اللي ضدي .. و المدرجات كمان .. بتبتدأ تتملي ناس كتير تانيين غير بابا و ماما و أهلي اللي كانوا دايماً بيشجعوني لوحدي .. .. كل الإنطباعات و الأفكار اللي أنا كنت واخدها عن نفسي و إتزرعت فيا من طفولتي .. زي :
- أنا عبقري .
- أنا إستثنائي .
- أنا مش زي أى حد .
- أنا ماحصلتش قبل كده ولا حيحصل مني بعد كده . .. و غيرها من المُعتقدات اللي آمنت بيها فطفولتي دي .. بتبدأ كلها تتكسر تدريجياً .. .. و كل ما أبص حواليا .. بابدأ أشوف الملعب مليان أشكال و ألوان .. لعيبة أحسن مني بكتيييييييير أوي .. أقوي مني .. أشجع مني .. أوسم مني .. أكثر ذكاء مني .. أكثر حظ مني .. … عند اللحظة دي فحياة كل إنسان ( لعيب ) .. بتكون لحظة إختيار و قرار مهمة أوي . .. إما إنك تكون : حسين الشحات . أو تكون : إنييستا . .. إنييستا .. ده كان صانع الألعاب الأساسي في برشلونة في فترة نبوغ ميسي . مشهور جداً لأى حد بيعرف كورة بكل تأكيد .. لكنه أقل شهرة بكتير من ميسي .. … … أنا خدت فترة طويلة لحد ما فهمت شوية الكلام اللي فوق ده عن نفسي بالمناسبة .. أغلب عمري .. أنا فعلاً كنت متشبع بفكرة ( فين أنا ؟! .. فين مجدي الشخصي ؟ .. طب أى مجدي و أنا موافق حتي لو مجدي عبد الغني 🤣 ) . . و كنت فعلاً دائم المقارنة بين وضعي .. و وضع أى حد تاني عينيه توصل له . … … لحد ما ربنا رزقني بكام فرد في محيط دائرتي القريبة .. من اللي مختلفين عني بالكامل .. مختلفين إزاي ؟! … أنا زي ما شرحت في بوستات كتير جداً قبل كده .. علاقتي بالأرقام و الفلوس علاقة سيئة جداً .. زي علاقتي بالدرجات في الإمتحانات في الكلية بالظبط .. ربنا خلقني ب ذاكرة غير قادرة علي حفظ أى شيء مُجرد .. ( نتيجة الADHD و ال Autism ) . و ده بيخليني غير قادر إطلاقاً علي ( تكبير أى بيزنس ) .. يعني .. أنا مش تاجر .. و لا مدير .. عضوياً عقلي لا يسمح لي ب إني أكون تاجر .. أو مدير . … و لكني صنايعي بالفطرة .. علاقتي بأى شيء فيه مكن أو أجهزة أو برمجيات .. علاقة طبيعية جداً .. باشعر بالراحة جداً و أنا في الورشة محاط بالعدد و الأدوات .. باحس بالأُلفة و أنا غطسان في أعماق و تلافيف و تفاصيل البرمجيات مثلاً .. . و تاريخي مليان بقصص و حكايات كتير .. عن إزاي كنت باعمل في نص ساعة اللي غيري كان بيعمله في أيام و أسابيع .. و لكن .. و لكني ماكنتش باطلب فلوس مقابل اللي عملته ده .. و ماكنتش باستخدم مهاراتي دي فإني أنمي الفلوس دي و أكبرها لمجرد إني أستثمرها .. … و النتيجة كانت : إني دائماً حاسس إني أفشل .. غير ناجح .. و مُقصر .. و مش باعمل اللي عليا .. … لحد ما ربنا رزقني ب ناس في مُحيطي القريب .. العكس بالكامل .. عشان تقدر تفهم الناس اللي من النوعية دي … أقدر أقول لك إتخيل مثلاً ( عبد الغفور البرعي ) .. ناس ربنا خلقهم مديرين بالفطرة .. ذاكرتهم بتنتعش بأى شيء له علاقة بالأرقام المُجردة . عندهم قدرة غير عادية علي قراءة السوق و تخيل إحتياجاته .. و ده بيخليهم رواد أعمال مخضرمين بالفطرة .. أبسط معلومة بسيطة بتقع تحت إيديهم .. بفضل الله بيقدروا يكونوا منها ثروات . .. و لكنهم .. إطلاااااااااااقاً مش صنايعية .. إستخدامهم لأى جهاز أو آداة أو برنامج .. بيكون محدود جداً بإحتياجاتهم .. و ممكن يفضلوا لمدة ساعة في معاناة بيحاولوا مثلاً يفكوا جهاز معين .. و يفشلوا .. لدرجة كوميدية فعلاً .. … … اللي إتعلمت إني أعمله .. هو إني أراقب الناس دول بعد ما أباصي لهم الكورة .. … يعني إيه ؟ … يعني .. أنا خلال اليوم الواحد .. بيطرأ في ذهني عشرات الأفكار .. و المشاريع .. و باعرف عن عشرات المعلومات الجديدة .. و كلهم في ذهني بيكونوا مثيرين جداً .. ممتعين جداً .. مهمين جداً .. و لو كنت لوحدي في الملعب .. كنت كل يوم حابدأ عشرات المشاريع دي .. و أنساها تاني يوم عادي خالص .. و كنت فعلاً باعمل كده طول عمري .. . دلوقتي .. لا .. أنا باباصي .. كل فكرة و كل معلومة و كل حاجة من دول .. باباصيها .. و أشوف .. هل هما حياخدوها و يروحوا يدخلوا جون .. ولا لا .. و قبل ما أعمل ده أساساً .. وقتي بالكامل و طاقتي بالكامل بتكون في إني ( أساعدهم ) .. أشوف هما محتاجين إيه .. و أتحرك لهم في المساحات اللي هما محتاجينها .. .. لو إنت فاهم كورة .. حتفهم كويس قصدي إيه . … أنا ماقدرش أعمل ده لكل الناس .. ده أكيد .. وقتي محدود و طاقتي محدودة .. و عشان كده .. إختياري لفريقي القريب مني .. كان أحد أهم الحاجات اللي إتعلمتها .. و ده ماحصلش بنجاح من أول مرة أكيد .. خد وقت كتير .. و تجارب فاشلة كتير .. … و لكن .. في النهاية .. لما اللي ساعدتهم بياخدوا القرار .. بيقرروا يشوطوا إزاي و إمتي و فين .. بيرفضوا عشرات الكور اللي باصيتها لهم .. و بيختاروا كورة أو إتنين بس عشان ياخدوا قرار عليها .. و يدخلوا الجون .. .. الجون بيتحسب لنا كلنا .. حتي لو الجماهير كلها شجعت شخص تاني خالص .. و ماحدش خد باله إن الموضوع من الأساس كان فكرة فدماغي .. إلا إني فهمت بعد سنين كتيييييير .. إن حتي تشجيع الجماهير ده .. مسئولية مش كل إنسان يستحمل يشيلها .. … حالياً .. و في المرحلة اللي أنا فيها دلوقتي فحياتي .. لما بالاقي عندي وقت فاضي .. جزء من الوقت ده بيكون إني أعمل حاجات خاصة بيا أنا لوحدي (مئات الكور اللي باصيتها و ماتلعبتش يعني 🤣) .. و إطلااااااقاً مش بازعل لما أجرب أشوط مئات الكور دي .. و كلهم يطلعوا برة الملعب أساساً .. .. الجزء التاني من الوقت ده .. بادور علي لعيبة محتاجة مساعدة .. باشوف مين فاضي أباصي له كورة .. مش باستني مقابل منهم ( و كتير منهم ممكن يكونوا بيقروا البوست ده حالياً ) .. و ده مش لأني رائع أو كريم أوي مثلاً .. و لكن لأني فهمت .. إن ( و التشبيه مع الفارق .. و العزة و الجلال لله وحده ) .. إن الحساب الحقيقي فنهاية المباراة مش عالأجوان .. أو مين اللي دخلها .. و لكن علي النية قبل الآداء كمان .. و اللي بيحاسبني مش اللعيبة اللي رؤيتهم محدودة جداً .. ولا الجمهور اللي قاعد في المدرجات و رؤيته محدودة جداً برضو .. .. و لكن .. الله وحده .. .. و كل كورة ( معلومة , قدرة , قيمة , مورد ) كان فإيدي إني أقدمه .. و مُت قبل ما أقدمه .. حتحاسب عليها .. . و العكس .. كل ( شيء ) كنت أقدر أقدمه .. و قدمته ب نية خالصة لله وحده .. حتي لو طلعت برة الملعب .. حتي لو البذرة ماتت قبل ما تمد جذور في الأرض .. ف هي بإذن الله في كتابي شجرة مثمرة .. و جون .. و نصر . … … لو كانت إرادة الله في الأرض .. أن يكون كل إنسان جزيرة مستقلة لوحده .. ينجح لوحده .. يفشل لوحده .. يبني لوحده .. لكان خلقنا الله كذلك .. .. حكمة الله في خلقنا ( شعوباً و قبائل لنتعارف ) .. و أزواج .. و عينينا شايفة اللي قدامنا قبل ما تكون شايفانا إحنا نفسنا .. هي إننا ندور علي بعض .. نساعد بعض .. و تدور علي النقصان في الشخص اللي قدامك .. و تساعده يكمله .. . و عند مرحلة معينة .. حتلاقي اللي حييجي يكمل نقصانك . … … و الله أعلم .