هات 100 مسجون محكوم عليهم بالإعدام 🙂

و ممنوع يتحركوا أو يدّوروا أو يعملوا أى حاجة خاااااااااالص .. غير إنهم يقولوا كلمة واحدة بس من كلمتين .. بصوت مسموع لل 100 بالكامل ..

هات 100 مسجون محكوم عليهم بالإعدام 🙂 . و بلغهم إن : بٌكرة .. حيقفوا في طابور واحد كٌلهم باصّين في نفس الإتجاه .. بحيث إن آخر واحد ورا .. حيكون شايف كل ال99 اللي قٌدّامه .. و أول واحد قٌدّام خاااااالص .. مش حيكون شايف حاجة قٌدّامه .. و ممنوع يتحركوا أو يدّوروا أو يعملوا أى حاجة خاااااااااالص .. غير إنهم يقولوا كلمة واحدة بس من كلمتين .. بصوت مسموع لل 100 بالكامل .. إما : أبيض . أو أسود . الكلمة دي حتعبّر عن لون الطاقية اللي حتلبسها إنت لكل واحد فيهم . و اللي حيقول لون طاقيته صح .. حياخد براءة .. و اللي حيقول لون طاقيته غلط .. حيترحّل علي عشماوي . و سيبهم يباتوا بقي الليلة دي مع بعض .. يحاولوا يتفقّوا علي الإستراتيجية أو الخطة .. اللي تمكنهم من إن أكبر عدد ممكن منهم .. يطلع براءة . … بس كدة خلاص .. هي دي الفزورة .. المشهورة جداً جداً بالمناسبة .. و ماتخفش مافيش حرق 😅 .. و مش حاكتب حلها في البوست ده … و لكن حاكتبه في البوست اللي بعده إن شاء الله . . وبالمناسبة .. عشان التعليقات اللي بيبقي فيها حلول إبداعية زيادة عن اللزوم 😅.. الفزورة مافيهاش إستعباط أو حلول هبلة أو رخمة ( زي إن حد يقول مثلاً : حيتفقوا يعلوا صوتهم أو يوطّوه .. أو يتفقوا يوشوشوا بعض 🤣 .. أو ينفخ مثلاً في ودن اللي قٌدّامه ) .. لا .. هي حلها مٌعتمد علي الخطّة اللي حتتعمل من الليلة اللي قبلها .. … طيب .. ليه بقي إفتكرت الفزورة دي ؟! لأن أول مرة كنت أسمعها .. كنت فأولي كلية .. و كان قالها ليا الصديق المهندس العبقري ( واحد من التلاتة اللي حلوا الفزورة بتاعت ال 12 كورة اللي في البوست اللي من كام يوم ) .. . و أيام ما هو قالها ليا .. ماكنتش لسة أعرف إن علاقتي بالفزورة دي بالذات .. حتكون علاقة طويلة .. طويلة أوي .. لأن الفزورة دي بالذات .. هي أحد أشهر مبادئ علوم الخوارزميات و هندسة الإتصالات بالكامل ( تخصصي الدراسي و العملي الأصلي ) . و اللي بسببه .. درست علي مدار السنين .. كتيييييييييييييييييييير عن أغلب أنواع الذكاء .. المعروفة .. و الغير معروفة . … ثانية واحدة هنا !! … هو يعني إيه ( أنواع الذكاء ) ؟! . … روح هات قرد 🙂.. و كلبشه علي كرسي قٌدّام ( آلة كاتبة ) .. و سيبه يخبّط عليها .. لمدة كافية من الزمن . علم الإحتمالات بيقول : إن أحد الإحتمالات الحتمية اللي لازم حتحصل ضمن كل ال( بزرميط ) اللي ممكن القرد ده يكتبه .. هو ( ملحمة روائية تضاهي روائع شيكسبير مثلاً ) . … و السؤال هنا : هل القرد المتكلبش ده .. ذكي ؟! . … قصة ( القرد و الآلة الكاتبة ) دي .. مشهورة للغاية في مجالات كتير جداً . و بتٌعتبر أحد أفضل الطرق للتعبير عن ذكاء ال ( كٌمبيوتر ) عموماً .. و الذكاء الإصطناعي حالياً . . القرد بكل تأكيد مش عارف قيمة ( الرواية الرائعة ) اللي نتجت بعشوائية .. و بالنسبة له هي زيها زي أى بظرميط فضل ينتجه في خلال آلاف أو ملايين السنين اللي هو قعد يهبّد علي الآلة الكاتبة . . و الكٌمبيوتر ( الذكاء الإصطناعي ) هو كمان .. مافيش عنده أى معايير للقيمة إطلاقاً .. غير ما تم تدريبه عليها .. … لكن .. القاعدة بتقول : إن لو الوقت و الذاكرة متوفرين .. إذن بعد عدد كافي من ال ( محاولات = trials and errors ) .. ( الإبداع = الحل ) حينتج . … و ده أحد أنواع المهارات ( ما يٌطلق عليها ذكاء ) عند بشر كتير برضو .. و لكن .. ذاكرة الإنسان محدودة .. مهما كبرت .. و مهما كان عقله سريع .. برضو الإنسان محدود بالوقت .. فبالتالي .. الناس اللي ذكاءهم من النوعية دي .. بيكونوا رائعين للغاية في إنهم يبدعوا في كل ما هو موجود بالفعل .. لكن .. لكنهم بيواجهوا صعوبة كبيرة جداً .. في إنهم يبدعوا في اللي مش موجود .. يعني إيه ؟! … يعني إيه يبدعوا في اللي ( مش موجود ) ؟! . … يعني .. عشان تحل الفزورة دي مثلاً ( اللي فأول البوست ) .. إنت ماينفعش تدخل فيها بكتفك شمال .. و تقعد تجرّب كل الإحتمالات الممكنة .. لأن ببساطة .. مافيش إحتمالات معروضة عليك أساساً .. . إنت عشان تحلها .. محتاج تشوف العالم بشكل مٌختلف . .. و في ناس مٌعينين جداً علي مدار التاريخ كانوا بالمنظر ده .. و نسبة نادرة منهم .. هما اللي التاريخ عرفهم و إستفاد من نوعية ذكاءهم دي .. زي مثلاً : آينشتاين .. نيوتن .. أو : شانون .. كلود شانون .. الراجل اللي أسس علم الإتصالات اللي إحنا عايشين فيه حالياً . و اللي غالباً حاكتب قصص كتير عن حياته ( من الكتاب الرائع : عقل بيلعب 🤣 = a mind at play ) .. و اللي كنت قرأته من 6 سنين تقريباً . . و اللي الفزورة اللي فأول البوست دي .. من أعماق العالم بتاعه . … لكن برضو للأسف .. ناس كتير أوي .. من اللي نوع ذكاءهم بيخليهم دايماً شايفين العالم بشكل مٌختلف .. التاريخ مش بيفتكرهم .. ولا العالم بيعرف يستفيد منهم .. و بينتهي مصير كتير منهم إنهم .. مسجونين في فزّورة .. تقدر تحلها ؟! … و الله أعلم .