في الأوقات اللطيفة اللي زي دي .. أحب إني أفكر
في الأوقات اللطيفة اللي زي دي .. أحب إني أفكر نفسي .. و أفكر الناس اللي زيي .. بالدايرتين .
في الأوقات اللطيفة اللي زي دي .. أحب إني أفكر نفسي .. و أفكر الناس اللي زيي .. بالدايرتين . … دائرة الوعي . دائرة التأثير . … دائرة الوعي .. كبيييييرة أوي .. و حدودها هي آخر ما عينيك تقدر تجيبه .. آخر ما وصل لعقلك من معلومات .. آخر ما وصل لودانك من أخبار و قصص و إشاعات و حكايات . دائرة بتشحنك ب طاقة ضخمة من العواطف . … دائرة التأثير .. صغيرة أوي .. و حدودها هي آخر ما تقدر إنت تأثر فيه .. آخر ما تقدر تغيره بإيدك أو كلامك أو قراراتك .. آخر ما تقدر تستخدم الموارد بتاعتك .. عشان تتحكم فيه . دائرة بتعتمد بالشكل الأساسي علي : إنت بتستخدم طاقة عواطفك إزاي . … … في الأوقات الظريفة زي آخر 24 ساعة دي .. اللي هي بتلاقي العالم كله بيتكلم فحاجات كبيرة أوي .. بعيدة أوي .. مهمة أوي .. حتلاقي إحساس بيتسلل جواك تدريجياً .. زي سرسوب الدخان اللي بيدخل لك من تحت عتبة الباب .. بسبب إن في عمو قرر يولع فشوية زبالة في الشارع مثلاً 🤣.. لحد ما تلاقي أوضتك كلها إتملت دخان 😡 . . الإحساس ده .. بالظبط زي دخان حرق الزبالة .. إحساس بيخنق .. ريحته وحشة .. مزعج .. إحساس .. بالعجز … بالضعف .. بإنعدام القيمة و الأهمية .. … الطرق اللي عند الإنسان عشان يتعامل مع الإحساس ده .. 1- طريقة دفاعية بيولوجية حيوانية بحتة .. 2- طريقة بشرية إنسانية محتاجة تفكير و عقل .. … الطريقة الدفاعية الحيوانية دي .. هي : إنك إما تغضب و تبطش ( يعني تتصرف بغشومية لحد ما تإذي حد أو تإذي نفسك ) . . أو تتصرف زي الحيوانات اللي موقنة بضعفها و قلة حيلتها .. و بتستسلم بدون حتي أى مقاومة .. و كأن ما يحدث لا يعنيها إطلااااقاً . و تلاقي الحيوانات دي بتشير بوستات قطط و طبخات حلوة و آخر أنتخة 🤣. … … الطريقة التانية بقي .. البشرية الإنسانية اللي محتاجة تفكير و عقل .. طريقة فيها فهم إن ما تملكه في الحياة .. هو ما تستطيع التأثير فيه فقط .. + الوقت .. و إن لو الوقت بيعدي عليك .. و قدرتك علي التأثير مابتزيدش .. يبقي إنت عندك تسريب ولامؤاخذة .. يعني طاقة عواطفك و مشاعرك و أفكارك و إنفعالاتك .. اللي بتتشحن طول الوقت دي .. بتتسرب في حاجات لا قيمة لها إطلاقاً .. حاجات وظيفتها هي : إن دائرة تأثيرك تفضل ( صغنووووووووونة خالص ) . … … الإنسان مش عايش علي الدنيا دي ل لحظة .. أو يوم .. أو حتي شهر .. أو سنة .. . من حكمة ربنا علينا .. إن حياتنا بتستمر ل سنين .. سنين طويلة بنشوف فيها تعاقب الأحداث ( مرورها و تكرارها يعني ) .. نفس الليل و نفس النهار .. بيتكرروا قدامك علي مدار حياتك آلاف المرات .. . الإنفعال اللحظي الناتج عن إحساس العجز اللي بتحس بيه لما بتشوف مدي الإختلاف الضخم بين ضيق دائرة تأثيرك .. و إتساع دائرة وعيك .. اللي بيخليك : فجأة عايز تروح الجيم , فجأة عايز تتعلم فنون قتال , فجأة عايز تتعلم علوم هندسية معينة , فجأة عايز تقرأ القرآن كله , فجأة عايز تنزل تجري في الشارع . الإنفعال اللحظي ده … إنفعال حيواني بحت .. منعزل تماماً عن الحاجة اللي ربنا كرّمك بيها دوناً عن باقي مخلوقاته .. و الحاجة اللي هي شرط آدميتك و تحملك للرسالة و الأمانة .. اللي هي ال : عقل و الوعي . … … الإحساس اللي إنت حاسس بيه دلوقتي .. نتيجة إدراك الفرق و الإختلاف بين قدرتك علي التأثير .. و بين وعيك .. طاقة .. إتشحنت .. تمام .. حلو .. إفهم بقي إن طالما قدرتك علي التأثير أقل بكتير جداً من اللي وعيك واصل له .. يبقي الطاقة دي مش دورها التأثير .. و لكن دورها البنااااااااااااااااااااااااااء . … و الحدث اللي عمل لك إثارة .. حيخلص .. حينتهي .. حيعدي زيه زي آلاف الأحداث اللي عدت عليك في حياتك .. و حييجي أحداث بعده .. … الزمن اللي بين الأحداث دي .. الفترة الهادية اللي مش بيحصل لك فيها إثارة .. الفترة دي .. هي اللي بينضرب في أساساتك فيها مفكات .. تخرم و تعمل لك تسريب الطاقة اللي مشحونة عندك دي .. . إنفعال علي ماتشات كورة , قلق ب فلوس عشان تجدد موبايل أو تجيب جزمة حلوة عشان خروجة تعجب فيها بنات , أنتخة قدام فيلم , قلق ب ترقية في وظيفة في شركة آخرها تخليك تقعد في شاليه أقرب للبحر , … و غيرها من آلاف و آلاف و آلاف ال : إخرام ( جمع خرم 🤣) . … … أول 6 آيات في سورة يونس : بسم الله الرحمن الرحيم :
الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (1)
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ (2)
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3)
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (4)
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5)
إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ (6) … … الله .. قادر علي أن يقول للشيء كن ف يكون .. و الله وحده أعلم بما خلق .. و قال له كن ف يكون .. و لكن .. مما خلق الله .. خلق لنا الكون ( السماوات و الأرض ) الذي نعلمه و نراه .. بقدراتنا و أعيننا .. و قال لنا .. إن هذا الكون .. الذي ندركه .. خلقه الله القادر ( الذي يقول للشيء كن ف يكون ) .. في 6 أيام . ألم يكن بقادر علي أن يخلقه في لحظة ؟! … بلي .. جل جلاله يقدر .. و لكن .. الله سخر لنا الكون .. و في خلق الكون .. درس و آيات لنا .. مصمم لقدراتنا و إرتباطنا بمفهوم ال ” زمن ” . … … و الله أعلم .