عن " كتشالوج الست أمينة "
ماذا لو كانت " أمينة " تيكتوكر من النوعية دي .. مش يوتيوبر ؟! 🤣🤣🤣
عن ” كتشالوج الست أمينة ” . … علي مدار الأسبوعين اللي فاتوا تقريباً .. مع كل وجبة غدا .. كنت باشغّل مسلسل ( كتالوج ) .. ك محاولة مني لفهم ال” تريند ” 😅 . لكن خطر علي بالي شوية أسئلة بمناسبة ال ” تريند ” التاني حالياً .. اللي هو القبض علي فئة معينة جداً من التيكتوكرز .. … ماذا لو كانت ” أمينة ” تيكتوكر من النوعية دي .. مش يوتيوبر ؟! 🤣🤣🤣 و كان بدل ” كتالوج ” أمينة .. يبقي ” كتشالوج أمينة ” 🤣 و كان بدل ما عيالها بيقولوا ” بابي ” بالطريقة المستفذة جداً دي .. كانوا يقولوا ” آبا .. آمّا .. أو يا حاج و يا وليّة 🤣 ” .. كانوا حيبقوا عايشين في أحد عشوائيات تحت الدائري .. بدل الكومباوند كان أخو أمينة حيكون مُسجّل خطر و عاطل .. بدل مدرب غطس و عاطل .. و كان حيبقي بيدوّر علي روسيات بعد ال60 يشقطهم و يسافر معاهم .. بدل ما ما بيدوّر علي ألمانيّات تحت التلاتين 🤣 . .. كان يوسف ” زوج أمينة ” .. حيكون مشارك صاحبه مثلاً في محل عبايات متواضع إسمه ” أبو كركر مثلاً = أبو كريمة يعني ” .. بدل ما هو مشاركه في شركة تطبيق موبايلات . .. هالة .. المساعدة الشخصية بتاعت يوسف .. كانت حتبقي البنت اللي شغّالة في محل العبايات .. .. و هويدا .. المُدرسّة بتاعت العيال .. كانت حتبقي برضو نفس الشخصية .. مع إختلاف إنها بدل ما هي شغّالة مؤلفة .. كانت حتبقي فاتحة مشروع طبخ أو تيريكو .. و بدل ما كان طليقها كان شغّال في دبي .. . كان حيبقي موظف حكومي .. و سبب طلاقهم إنه كان بيضربها و يخونها مثلاً . … منص .. منصور .. بدل ما هو كان بيلعب في نادي نضيف علي نجيلة خضرا مغسولة بالمنظر ده .. حيبقي بيلعب في الشارع .. و بدل ما حلم حياته المُباشر هو النادي الأهلي .. و حلمه البعيد هو الإحتراف برة مصر … حيبقي حلم حياته المُباشر هو نادي درجة رابعة .. و حلمه البعيد أوي هو أى نادي في الدوري الممتاز و شكراً . … كريمة .. بدل ما صحباتها بيتكلموا إنجليزي أكتر من العربي بالمنظر المُستفذ ده برضو 🤣 .. حيبقي صاحباتها بيتكلموا بنفس لغة و لهجة عشوائيات التشيكتشوك 🤣 . و أعياد ميلادها حتبقي بتتعمل علي سطوح بيت أى حد منهم . و الواد ” مازن ” اللي عايز يشقطها .. حيكون عيّل سوابق شغّال علي تروسيكل أو توكتوك في المنطشقة . … (أم هاشم ” دور حكيم القبيلة 🤣 ” .. حتبقي قريبتهم البعيدة العجوزة اللي جاية من الصعيد الجوّاني أو الفلاحين أوي .. لأن لازم تقدّم منظور حياة مختلف عن منظور باقي أفراد القصة .. ف لازم تكون جاية من عالم يبدو أكثر أصالة ) . … حنفي .. حيبقي هو هو بالظبط .. مش حتحتاج تغيّر في دوره أى شيء 🤣 … آه .. و أهم ( و أحلي دور من وجهة نظري في المسلسل 🤣 … دور بيومي فؤاد .. القبطان ) … ده حيبقي راجل عجوز قعيد بركة مابيقومش من نفس قعدته علي شباك شقته الأرضي اللي مفتوح عالشارع طول الوقت و شايف اللي رايح و اللي جاي . … لحد بدايات الألفينات .. القصة دي ( طبعاً بإفتراض إن التيكتوك كان موجود أيامها ) .. كانت حتكسّر الدنيا .. لو كان كتبها حد زي ( أسامه أنور عُكاشة ) مثلاً .. .. و المسلسل كان حيتعرض في رمضان .. و يبقي تلاتين حلقة علي الأقل .. و الناس تتعلّق بيه و تفضل فاكراه سنين .. .. مع إن ال ” قصة ” نفسها مش جديدة إطلاقاً .. بالعكس .. هي مُجرد تحويرة جديدة علي ” تيمة ” من أشهر قوالب القصص في الأدب العالمي .. اللي هي : أب مراته ماتت و عنده عيال و بيحب المُربيّة الجديدة و شكراً 🤣 . .. العواجيز اللي زيي يفتكروا ( صوت الموسيقي = sound of music ) اللي إتعمل سنة 1965 و كان كل أسبوعين يتعرض في التيليفزيون زمان في برنامج نادي السينيما 🤣 . . أو نحتة سمير غانم ( ال Parody يعني ) .. ل نفس القصة .. في مسرحية ( موسيقي في الحي الشرقي ) .. سنة 1971 . … أو أحد مسلسلات طفولتي .. ( غداً تتفتح الزهور - 1984 ) بتاع سميرة أحمد .. و المُطرب ذو الحنجرة محمود ياسين 🤣🤣 .. و اللي قرروا يجددوا فيه .. و عملوا القصة بالعكس .. إن الأب هو اللي بيموت .. و الأم بتحب مُدرس عيالها 🤣 .. و في عشرات الأمثلة مش حاقعد أكتبها هنا كلها … .. القصة نفسها أقدم من كل ده .. القصة الأصلية إسمها ( قصة مغنيين عائلة ترابب ) .. إتعملت سنة 1949 … سبب إني إفتكرت كل الكلام ده .. هو كمية الدوشة اللي شايفها من خناقات : الناس بتوع إيجبت .. ضد الناس بتوع مصر . . و إزاي إن عوالم مٌختلفة بقت مفتوحة علي بعض .. بالظبط زي أى فيلم مارفل محترم قدروا يحققوا فيه إمكانية السفر عبر الزمن .. أو السفر للفضاء .. و يشوفوا مخلوقات من كواكب تانية . . هنا في مصر .. الناس قدرت تحقق تكنولوجيا أصعب .. و هي السفر عبر الدائري 🤣.. و إزاي الناس اللي من كوكب العشوائيات و المناطق الشعبية .. قدرت تتواصل مع الناس اللي من التجمّع و الشيخ زايد و الكومباوندات … فأى قصة من قصص السفر و التواصل المُختلفة دي .. بتكون أكبر حبكة تانية دايماً هي : ” إيه ده ؟! … دول طلعوا زيينا ؟! 🤣 ” . بيحبوا زينا .. بيخافوا زينا .. بيزعلوا زينا .. بيتألموا زينا . … و الحقيقة هي إن ده مش بس بين ( أهل كوكب مصر ) .. و ( أهل كوكب إيجبت ) .. و لكن بين أهالي كل الكواكب … حتي كوكب زُمردة و كوكب أكشن من سبيس تون 🤣 . … لو فهمت ده … حتفهم إن كل ال ” قشور = غلاف = إختلافات سطحية ” بين البشر في كل الكواكب دي … مجرد سراب .. وهم .. مابيغيرش أى شيء إطلااااااااقاً في تركيبتك البشرية الأساسية . … يعني إيه ؟! … يعني إنت مش محتاج تخترع العجلة من أول و جديد مع كل شعور أو فكرة تعدّي عليك في دماغك .. و تفضل تحاول تكتشف .. يا تري ممكن أتعامل مع الشعور أو الفكرة اللي عندي دي إزاي .. . إنت مش أول إنسان ينزل الكوكب . .. مليارات البشر اللي عاشوا قبلك علي الأرض .. فأى مكان و أي زمن .. كلهم بيشتركوا معاك في نفس التركيبة البشرية الأساسية . و كلهم عانوا من نفس تشكيلة الأمراض النفسية .. و الآلام .. و الأفكار .. و المشاعر .. … تتخيل بقي .. لو كان في ( كتالوج ) حقيقي .. يشرح لك تفصيلياً كل اللي يخليك تتعامل مع كل ( أفكارك , آلامك , مشاعرك , … ) مهما كانت ال ( قشور ) اللي بتظن إنها بتخليك مختلف . .. متخيل أهمية ال ( كتالوج ) ده ؟! .. متخيل اللي بيقرا و يفهم ال ( كتالوج ) ده .. بيستريح و يفهم الحياة إزاي ؟! . متخيل اللي مش فاهم ده .. و متجاهل الكتالوج ده .. بيعيش تايه و تعيس و بيلبس في كل خوازيق الحياة بإستمرار إزاي ؟! . . و بيفضل يشتكي .. و يقول ( لو كان في بس حد ينبهني .. ماكنتش حالبس في الخازوق ) … و لكن … لأنه مركز علي ( بعض القشور ) .. و ناسي إنها مجرد قشور .. مابتغيرش أى شيء في أساس بشريته إطلاقاً .. بيفضل معاند .. و مهما شرحت له إن كل الحلول في ( كتالوج ) واحد واضح . .. برضو بينسي .. أو يتناسي . … … و الله أعلم .