أحد ال " ممثلين " الجداد .. اللي أخته برضو
أحد ال " ممثلين " الجداد .. اللي أخته برضو " ممثلة " مشهورة من زمان أوي ب " أدوار مُعينة " كان لسة فرحه قريب غالباً .. و تم تصوير فيديوهات كتير منه و إزاي إن الفرح كان مليان خمور و رقص و بوس و أحضان و الحاجات الظريفة دي اللي " بتبسط " 🤣😅 .
أحد ال ” ممثلين ” الجداد .. اللي أخته برضو ” ممثلة ” مشهورة من زمان أوي ب ” أدوار مُعينة ” كان لسة فرحه قريب غالباً .. و تم تصوير فيديوهات كتير منه و إزاي إن الفرح كان مليان خمور و رقص و بوس و أحضان و الحاجات الظريفة دي اللي ” بتبسط ” 🤣😅 . . المهم أنا ماكنش عندي أى معلومات عن الهري ده كله .. غير من خبر ناشراه صفحة بتدور علي ال ( ريتش ) .. لكلام ال ” ممثل ” ده .. و هو بيقول :
- أنا متفهم إن اللي الناس شافته ففرحي ده غريب عليهم .. و لكن ده مجتمعنا و ده طبيعي جداً فمجتمعنا .
- أنا أختي ” الممثلة المشهورة بالأدوار المعينة دي ” .. علمتنا و من إحنا صغيرين الأخلاق كويس أوي .. و إزاي إن كل واحد يخليه في حاله .
- الخمور و البوس و الأحضان و كل اللي شفتوه ده .. حاجات بتبسطنا .. و كل واحد ينبسط باللي علي مزاجه .. و أنا مش حاكون قاضي علي حد . . و آخر نقطة .. و اللي وقفت عندها شوية كتير .. أوي .. إنه قال : ( إحنا فاهمين الدين كويس أوي ) 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣 … أنا شرحت قبل كده إن ربنا أكرمنني بحياة .. شُفت و عشت فيها مع طبقات كتير من مجتمعات مختلفة للغاية .. من أول الطبقة اللي لما بتحب تخرج تتعشي عشوة سريعة خفيفة .. بتطلع علي ( Jamie oliver ) في دبي مول أو ( gordon ramsey ) في أتلانتيس .. و يدفعوا مبلغ فلكي … فبيتزا أو بورجر !!! .. . لحد الطبقة اللي بتهرب من كومسري القطر القشّاش و بيفاصلوا مع بياع العسلية في نص جنيه … والله العظيم . . و ما بينهم .. . و إطلاقاً هنا ماقصدش الفروقات المادية فقط بين الطبقات .. و لكن كمان بين طبقات مختلفة ( فكرياً ) تمام الإختلاف عن بعضها .. أنا باحب جداً أتفسح في المؤتمرات .. . يعني .. ممكن أحضر محاضرة 8 ساعات عن آخر الأطروحات في الفيزياء النظرية . و بعده مؤتمر يومين عن ال ( Contemporary art ) .. و بعده مؤتمر 4 أيام عن آخر تريندات السوشيال عالمياً و كيفية توظيفها للبراندات المتعددة البلدان و النطاقات . … ليه المقدمة الطويلة دي ؟!!! . … معلش .. إستحملني و حتعرف لازمتها كمان شوية .. … تسمع عن ( عافيّة صديقي - Aafia Siddiqui ) ؟! لا ؟! .. طيب .. ببساطة هي إمرأة .. باسكتانية .. عالمة في مجالها … و قبل كل ده .. مسلمة . و محكوم عليها بالسجن حاجة و تمانين سنة .. و في وثائقيات و معلومات كتير جداً عن مدي التعذيب و الإغاب .. و الإذلال اللي هي إتعرضت له .. و ما زالت .. في السجون الأمكية . . مش بس كده .. دي أطفالها التلاتة ( اللي كان أكبرهم 8 سنين تقريباً ) .. تم خطفهم و وضعهم في التبني بالإجبار .. و تغيير أساميهم .. و هويتهم .. و دياناتهم .. مع عائلات أمكية جديدة شعرهم أصفر و عينيهم زرق 🤣 . . إنت متخيل ؟!! متخيل إن بنتها اللي كان عندها 3 سنين .. حتكبر .. و حتطلع بنوتة أمكية بتسمع أحدث أغاني البوب … و تنعي في حزن وفاة المطرب الفنان من فرقة ( one direction ) اللي لسة ميت من يومين .. و هي تحتسي اللاتيه بامبكين سبايس من ستارباكس .. . و ولا تعرف إن أمها الحقيقية مين أو إيه قصتها ؟! . تمام .. موضوع الست الطيبة دي بقاله سنين و سنين طويلة .. و أنا ماعرفتش عنه أى حاجة غير من يومين 🙂 … علي مدار الأيام اللي فاتت برضو .. شُفت كمية ضخمة من البوستات اللي شفتها مشيّرة فيديوهات الناس اللي بتتحرق و كاتبين تحتها : هاشتاج ( صبراً آل ياسر ) .. . و لكن .. كام واحد من اللي كتبوا أو شيروا ( صبراً آل ياسر ) .. عارف القصة كاملة ؟! ولا إكتفوا في معلوماتهم بفيلمين تلاتة بييجوا في المولد النبوي عالتيليفزيون زي ( الشيماء ) و غيرهم 🤣😅 ؟ . عارف قصة كام صحابي إتعرض للقل و التعيب قبل الهجرة ؟! عارف قصة كام صحابي عاني بعد الهجرة ؟! .. و لا هي الغزوات كانت بتتكون جيوشها من ناس تانيين ؟! عارف قصة كام تابعي .. أو أبنائهم .. أو علماء .. عانوا في عهد الحجاج بن يوسف الثقافي ؟! . عارف إيه اللي بيحصل في مسلمين الويجور في الصين ؟! عارف إيه اللي حصل في المسلمين في أمريكا اللاتينية أيام الغزو البرتغالي لهم ؟! عارف إيه اللي حصل في ( الأندلس ) أسبانيا بعد وقوعها ؟! … … لما مريض بيروح مستشفي يشتكي من ألم معين .. أخطر شيء ممكن يتعمل مع المريض ده إنه ياخد مسكن و يروّح .. .. الألم ( عرض ) .. مش ( مرض ) .. و لكن .. الإنسان بطبيعته الحيوانية محدود النظر جداً .. مايقدرش يركز غير علي اللي قدامه دلوقتي و بس .. .. الإنسان له طبيعتين ( نجدين ) .. طبيعة حيوانية ( كل ما تشترك فيه من صفات مع الحيوان ) . طبيعة ربّانية ( كل ما ترتقي و تتميز بيه عن الحيوان ) . .. الطبيعة الحيوانية ( عبارة عن غرائز لا يحكمها أى عقل أو إدراك أو وعي ) . . الطبيعة الربانية مُعتمدة بشكل أساسي علي ال : ( تدبر , تفكر , تعلم ) .. فيما لك به علم .. و إطمئنان بالإيمان بما ليس لك به علم . . فبالتالي .. الإنسان عندما يقترب من طبيعته الربّانية .. بيكون دايماً أوسع الرؤية بكتير .. و أبعد النظر بكتيييير جداً .. لأنك ( بتفكر , و تتدبر , و تتعلم ) .. و كل دي حاجات بتاخد وقت .. فبتشوف أكتر .. و بتطمئن نفسك ب ( إيمانك ) بكل ما ليس لك به علم ( يعني علم الغيب ) .. فبتكون دايماً باصص لبعيد . .أوي … فبالتالي .. الإنسان في طبيعته الحيوانية لما بيتألم .. بيعمي عن كل شيء آخر .. و بيركز فقط علي ألمه الحالي .. و يدور علي أى وسيلة يتوقف بيها عن الألم .. حتي و لو كانت الوسيلة دي مُهلكة له علي المدي البعيد . ( كالمستجير من الرمضاء بالنار ) . .. أما الإنسان في طبيعته الربّانية .. بيشوف الألم الحالي .. كجزء من صورة كبيرة .. و يحاول يفهم .. إيه اللي أدي للألم ده .. و لما بيسعي لحل … الحل بيكون حل يعالج سبب الألم .. حتي لو كان في سبيله … حيتألم مدة أطول .. أو بمقدار أكبر .. … … المسلمين .. الصحابة .. اللي كان فيهم رسول الله صلي الله عليه وسلم .. و أكلوا معه .. و شربوا معه .. و عاشوا في قربه و جيرته !!!! … ماسمعوش كلامه .. و أخطأوا يوم أُحد .. و كانت النتيجة هي .. هزيمة أُحد . . و أعجبتهم كثرتهم يوم ( حُنين ) .. و لم تغني عنهم كثرتهم شيئاً … الحادثتين دول كانوا مؤلمين للغاية .. مؤلمين جداً .. و كان ممكن جداً الحل الإعجازي ..زي ما حصل مع رسل و أنبياء سبقت رسول الله صلي الله عليه و سلم .. . و لكن .. رحمة الله المُهداه لنا في رسول الله .. و ( اليوم أكملت لكم دينكم , و أتممت عليكم نعمتي , و رضيت لكم الإسلام ديناً ) .. في إكتمالها كان لابد من الشرح بأمثلة كتير .. و منهم المثالين دول ( أُحد , و حُنين ) .. . و هو إن لكي تتعالج من ( عرض ) الألم .. لازم تتعامل مع ال ( مرض ) نفسه . . و تفهم إن إتجاه بوصلتك بين ال ( نجدين , طريقين , الطبيعتين .. البشرية و الربّانية ) .. هو اللي بيحدد النتائج .. . و إن أى ” إغترار / غرور ” .. بما ممكن تكون وصلت له في طريق معين .. ممكن يتغير بالكامل فلحظة .. بيتغير فيها إتجاه بوصلتك بشكل حقيقي .. . فبالتالي … حتي لو صحابي .. ممكن تخسر و تتألم .. لأنك طمعت .. و حتي لو صحابي .. ممكن تخسر و تتألم .. لأنك إغتريت بعدد .. . و لكن ده طبيعي .. لأن دي الدنيا .. و ربنا خلقك ( بشر ) .. مش ملاك .. فبالتالي .. الأهم .. هو بعد الخسارة و الألم .. حتعمل إيه ؟! . عشان كده دعوات كتير بنفس المعني تكررت كان بيدعيها من هم خير مني و منك و من أغلب من سيقرأ كلامي ده : اللهم إقبضنا علي الإسلام غير مفتونين . . يعني ( اللي هما أحسن مني و منك ) .. كانوا بيدعوا إن إتجاههم مايتغيرش و منهم ناس أساساً من العشرة المُبشرين بالجنة 🤣… لأنهم مدركين تماماً .. إن الإتجاه هو الأهم .. مش إيه اللي عملته لحد دلوقتي .. و لا إنجازاتك إيه .. . ( لن تدخلوا الجنة بأعمالكم ) . … … فمما سبق .. و كل الكلام الكتير ده .. و أعذرني علي الإطالة .. . 1- الألم , المعاناة , الحزن , المصائب , .. و غيرهم .. دي من صفات الدنيا .. و إلا ماكنتش حتبقي دنيا . . 2- اللي بيحصل ده من كرب ( في أهالينا ) حالياً .. حصل مع كل الأنبياء و أقوامهم بداية من قتل إبن سيدنا آدم .. لإبن سيدنا آدم !! . . لحد ما تم ذبح سيدنا يحيي عليه السلام بناءاً علي أمر إمرأة بغي ( يعني واحدة شمال ) .. لحد أصحاب الأخدود .. و النار عليهم وقود .. لحد كل ما تعلمهم و ما لا تعلمهم من أخيار تعرضوا لأشد العذاب .. . 3- دورك بقي ك ( مُسلم ) .. عمره ما كان التصرف بطبيعة ( حيوانية ) .. يعني مش أول ما تحس بالألم .. تروح رايح محاول تسكنه عن طريق فعل عشوائي غير مدروس .. بالظبط زي أى قطة مثلاً بتتألم .. بتحاول تنتقم لنفسها من الألم .. بدون أى وعي أو إدراك أو دراسة .. . 4- دورك ك ( مُسلم ) دور كامل .. بيبتدي بالإعداد .. و ينتهي بتمني النهاية علي الإتجاه الصح . . 5- ال ( إعداد ) يعني : قصة الإسلام مابتدتش من غزوة بدر .. قصة الإسلام إبتدت بإعداد طويل .. سراً أولاً ثم جهراً .. ثم هجرة .. ثم إضطرار لبدر .. و حينها .. جائت الآية ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ) . . 6- ال ” وهن ” اللي في الأمة الإسلامية حالياً .. مش مفاجئ إطلاقاً .. و مش حاجة لا نعلم عنها شيء .. و إنما بلغنا رسول الله صلي الله عليه و سلم عنه .. و لما سُئل عن معناه .. قال ( حب الدنيا و كراهية الموت ) . . 7- أى ( ضعف , عجز , قهر , … ) إنت حاسس بيه حالياً .. فده مش جديد و أول مرة تحصل في أمة الإسلام .. و عاش فيه من هم أفضل مني و منك .. و لكن : تبعه بعد كده ( قوة , تمكن , نصر , … ) .. و حتفضل العملية بالمنظر ده إلي أن تقوم الساعة بنفس تسلسل الأحداث اللي إحنا مؤمنين بيه و بنشوفه حالياً رأي العين .. بينا أو من غيرنا . . 8- يعني .. إنت مش حتغير في تسلسل الأحداث شيء .. إطلاقاً .. و لكن إنت اللي تقدر تغير في نفسك .. فاهمني ؟! يعني النصر إحنا مؤمنين إنه حيحصل بإذن الله .. ( ده جزء من إيماننا بالغيب و بما لا نعلم ) . و لكن .. إنت بقي ؟! .. إنت إتغير فيك إيه ؟! . 9- في غزوة القادسية .. لما قال ( ربعي بن عامر ) الكلمات التاريخية .. ل رستم في عز كبريائه و هيلمانه .. ( جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد .. لعبادة رب العباد ) .. كلامه ماكنش ( جئنا لنقتل العباد من جيشك !! ) .. كلامه ماكنش ( جئنا لأننا خايفين من تعدي الإمبراطورية الرومانية علي سيادة حدود الدولة الإسلامية 🤣 ) .. و لكن كانت ( لنخرج العباد .. من عبادة العباد .. لعبادة رب العباد ) . . 10- الكلمات دي .. لا تخرج إلا من حد علم الفرق .. علم الفرق بين ( عبادة العباد ) في الجاهلية تحت قريش .. لعبادة ( رب العباد ) في الإسلام .. . فبالتالي .. لازم .. لااااااااازم نتعلم إحنا كمان الفرق الأول .. لازم نتعلم يعني إيه ( عبادة ) ؟! .. يعني إيه ( توحيد ) ؟! . … … إطلاقاً أنا ماعنديش أى شك في ” تأكد ” الممثل اللي ذكرته فأول البوست إنه ” فاهم الدين كويس أوي ” .. هو فعلاً ” متأكد من ده ” .. و بناءاً عليه .. أفعاله كلها متسقة مع إعتقاده ده .. و مش شايف إنه بيعمل أى شيء غلط . . إطلاقاً أنا مش باستغرب من أفعال أى شخص في العوالم المختلفة اللي عشت فيها و شٌفتها .. إتعلمت إن كل إنسان شرب مُعتقدات معينة طول عمره .. بيكبر عليها و يألفها و يتصرف بيها . . لحد ما ياخد باله من ال ” إنذار ” . . كل إنسان خلقه الله علي مدار الحياة… بلا إستثناء .. بييجي له عدد ضخم من ال ( إنذارات ) .. بأشكال و صور كتير .. جداً .. ( و أنذرهم ) .. . و عند كل ( إنذار ) بيبدأ الإنسان بشكل فطري يسأل الأسئلة اللي إنت سألتها في البوست ده .. و غيرها من أسئلة تانية كتير جداً .. حتي الرُسل و الأنبياء .. كانوا بيسألوا .. حتي سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم .. سأل بأعظم صيغة أدباً و حياء في أحد أكثر مشاهد ألمه و قال : اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس (استهانتهم واستخفافهم بشأني)، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكِلني (تتركني)؟ إلى بعيدٍ يَتَجَهَّمُنِي (يلقاني بغلظة ووجه كريه)؟ أمْ إلى عدو ملَّكْتَه أمْري؟ إن لم يكن بك عليَّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة, أن ينزل بي غضبك، أو يحل بي سخطك، لك العُتبى (الاسترضاء) حتى ترضى ولا قوة إلا بالله) … و الإجابة علي الأسئلة دي .. و طريقة إزاي بتبحث عن الإجابة دي .. و بتعمل إيه بعد ما بيهديك الله لإجابات منها … هي اللي بتحدد نوع الأسئلة اللي حتتعرض لها بعدها .. و بعدها .. و بعدها .. إلي أن يأتيك ال ” يقين = موت ” الحقيقي .. و إنت بتأمل من الله إنك علي الإتجاه الصح .. . عشان لما تتسأل أهم أسئلة في قبرك .. إن شاء الله تجاوب صح … و الله أعلم .
. .
- طبعاً في نقط كتيييييير جداً فدماغي عشرات و عشرات السطور زيادة ممكن أكتبها فيها .. و لكني كتبت منهم و عنهم كتير في بوستات سابقة .. .. فممكن جداً يكون للسبب ده حاسس إني شايف إن اللي كتبته بيقدم كلام مفهوم .. و لكن ده فقط لأني متوهم إكتماله في ضوء ما كتبته من قبل . . و الله أعلم .