بوست من 25 نوفمبر 2017 ... و لم يتغير شيء
خلال الفترة دى .. و لحد النهاردة الصراحة .. كان دايماً فى تساؤل ضخم عندى ... هو إيه الزمالك ؟!! .. أو الأهلى ؟!! ..
بوست من 25 نوفمبر 2017 … و لم يتغير شيء إطلاقاً …
بوست أحمر .. لون فانلة الأهلى ;) 😥 عمو عمو .. إحم … هو المفروض إنى أحس دلوقتى ولا أستنى شوية ؟!
ممكن أكون إتكلمت على ده قبل كده .. بس ده مايمنعش إنى أتكلم عليه تانى .. ليه لا يعنى .. ما إنت كل يوم بتاكل .. بتيجى فيوم و تقول لا مش واكل أصلى كلت إمبارح .. أبداً .. … للأسف زمان أيام ما كنت فإعدادى و ثانوى .. ماكنش من السهل إنى أهرب من أخبار الكورة و التيليفزيون زى دلوقتى .. فكنت باعرف بعض معلومات قليلة عن مين بيلعب فأنهى نادى و كده .. بل .. و ده حصل فعلاً والله .. فى الترم الأول من أولى ثانوى .. تابعت أخبار االدورى المصرى لمدة تلات شهور بالكامل .. كمحاولة منى إنى أ (Blend in) و أبقى إنسان طبيعى و ليا أصحاب عاديين و كده … و تابعت جداول الماتشات و التلات نقاط و المباريات و اللاعيبة و كل ده … بس فشلت فى الآخر برضو و لقيتنى بتابع سبيس تون . … خلال الفترة دى .. و لحد النهاردة الصراحة .. كان دايماً فى تساؤل ضخم عندى … هو إيه الزمالك ؟!! .. أو الأهلى ؟!! .. يعنى الأهلى مثلاً .. هو الإستاد ؟ .. لا ماهو الفريق بيلعب كتير فإستادات تانية .. يبقى اللاعيبة ؟! .. برضو لا .. حسام حسن النهاردة هناك .. بكرة يبقى فى الزمالك .. يبقى المدرب ؟! .. برضو لا .. بيشيلو واحد و يحطو واحد .. يبقى الفانلة ؟! … برضو لا .. فرق تانية كتير بتلبس نفس اللون .. يبقى إيه ؟!!! … بعد العديد من جلسات التفكير الأحادية و المزدوجة و المجتمعة … توصلت للنتيجة .. الزمالك .. أو الأهلى .. هو حاجتين أساسيين … فاعل .. و مفعول به … أو آسف .. للدقة .. مفعول .. فيه .. و به .. الفاعل .. هو : جيب مالك النادى (أو الهيئة مالكة النادى ) .. المفعول به و فيه … هو : الجمهور . … فكر فيها .. … إنت بتشجع فريق معين .. و بتتحمس ليه .. و تتحمق أوى .. مش عشان لا إستاد و لا لاعيبة و لا فانلة ولا مدرب .. إنت بتشجع المستفيد الأساسى .. و هما أى حد بيحرك كل القطع اللى فوق دى عشان يستفيد هو ( الهيئة مالكة النادى ) .. و بتتحمق مع جمهور من المنحمقين عشان ماتحسش إنك وحيد أو مختلف أو عجيب عنهم .. و تلاقى حاجة تتكلم فيها معاهم ( بصوت عالى ) .. و إنت قاعد عالقهوة معاهم بالليل . … … إذن .. هل معنى كلامى إن بلاش تشجيع كورة ؟!! بلاش فرجة على ماتشات ؟! … لا .. بس شجع الفريقين .. مع بعض .. بنفس الروح و نفس الحماس و نفس الحمقة .. لأن مافيش فرق إطلاقاً بينهم .. و اللى بيلعب النهاردة فى الأهلى .. بكرة حيلعب فى الزمالك .. و العكس .. و ماتخليش (هيئة مالكة للنادى ) … تلعب فأفكارك و تحسسك إن إصابة اللاعب اللى (((ضدك ))) خير .. و إن ضربة الجزاء الظلم اللى ((((ضدك)))) خير .. لأن كله شر مش خير .. لأن المستفيد الوحيد من الماتشات دى .. مش اللى بيتفرج عليها فى التيليفزيون و بيشجع عالقهوة .. بس تشجيعك إنت و زعيقك و دوشتك .. هما اللى بيحسسوا اللاعيبة فى الملعب إنهم (( إحنا .. و هما )) .. و اللاعيبة لا هما إحنا .. ولا هما هما .. اللاعيبة و إحنا واحد … بنزعق و نهرى مع بعض .. عشان المستفيد الوحيد .. ( ملاك الأندية ) .. هما اللى بيكسبوا .. … حدود نادى الزمالك مابتقفش لبرة الإستاد .. ولا حدود النادى الأهلى برضو .. الإتنين فيهم نفس البشر .. و تحت الفانلة (اللى لونها مختلف ) .. لون بشرتهم والله واحد .. و دمهم برضو لونه واحد .. لون فانلة النادى الأهلى 😥.. … ماتسألش الله يكرمك مين بيلعب فين .. لأن كله بيغير فريقه على حسب مين حيدفعله أكتر أو على حسب عقود إحتراف .. أو على حسب حاجات كتير .. بس أسأل .. مين اللى حكم عليك تربط إحساسك و مشاعرك بلون فانلة .. و تستنى حد يحطلك لون الفانلة اللى درب عينك عليها قدامك .. عشان تزقع و تتحمق .. … فين لاعيبة بتلعب و بتتصاب فدوريات كتير تانية فكل دول العالم . و دول برضو مسيرهم فيوم من الأيام يا يبقوا ففريقك .. يا تبقى إنت ففريقهم .. و بعد عمر طويل .. الكل بيعتزل و مابيبقاش فى غير لون فانلة واحدة بيلبسها الكل فى الآخر .. و بنندفن بيها .. … و الله أعلم .