بوست عبد الغفور ضايق كتير ؟!!! ... طيب .. عن
بوست عبد الغفور ضايق كتير ؟!!! ... طيب .. عن خطورة " فاطمة كشري " حالياً أتحدث إذن ..
بوست عبد الغفور ضايق كتير ؟!!! … طيب .. عن خطورة ” فاطمة كشري ” حالياً أتحدث إذن ..
في اللايف بتاع إمبارح اللي بناقش فيه مع أحمد الجويلى بوست ” ليه شايف عبد الغفور البرعي رمز للفشل ” .. قلت له :
أنا ممكن أشطح و أقول إن المسلسل ممكن يكون ليه تأثير علي دعم ال ( lgbtq+ ) .
أحمد برق عينيه جداً و كان مش فاهم ..
…
خليني أشرح :
جزء ضخم جداً .. بل يكون الأضخم من الدعم لحركة ال( LGBTQ+ ) .. هو دعم عاطفي .. فقط ..
قائم علي فكرة إن ” القلب و ما يريد ” ..
و إن يا حرام .. ليه نكسر قلب بنوتة بتحب بنوتة .. او شاب كيوت بيحب شاب كيوت ..
…
…
و النوع ده من وجهات النظر المبنية علي العاطفة فقط .. صعب جداً .. بل يستحيل أحياناً النقاش معاه .. أو إقناعه بأى شيء عن الأبحاث الجينية بقي .. أو الأبحاث النفسية .. أو الأبعاد المجتمعية .. لإنتشار الشذوذ مثلاً .
…
…
النوع ده موجود حوالينا كتير .. من الرجالة و الستات ( الكبار و الصغيرين ) .. و أكيد كل بيقرا البوست ده دلوقتي ممكن يكون جه فذهنه صورة لشخص ما .. 90% من كلامه عبارة عن أمثال شعبية قديمة بيعاملها معاملة ال ” تقديس ” ..
و الكثيييير و الكثيييييييييييييييييييييييير جداً من ال” تقاليد ” و ال ” أعراف ” …
…
…
فاطمة كشري ” عبلة كامل ” جسدت الشخصية دي بمهارة منقطعة النظير .. كتلة من المشاعر و العواطف متحركة .. بتضحك و تبكي فنفس الوقت ..
و حسينا كلنا بقربنا منها و إنها جارتنا أو قريبتنا أو أمنا ..
..
و لكن .. و مرة تانية أعيد التركيز علي النقطة دي ..
وضع النموذج ده فبرواز .. يتفرج عليه كل جيلي .. و اللي منهم كتير دلوقتي كبر .. و أصبحوا أمهات و أبهات .. و أصبح بشكل واعي أو غير واعي .. بيطمح إنه يكون زوجته شبه ” فاطنة ” .. أو تكون هي نفسها بتطمح إنها تبقي ” فاطنة ” .
هي دي المشكلة ..
لأن كل الجيل ده .. تم تغذية وعيه بشكل مباشر إن :
المثال ده ناجح ..
المثال ده بيأدي لعيلة مستقرة .. سوية .. سعيدة ..
…
…
و ده مش حقيقي إطلااااااقاً ..
و لو كان بيعدي بدون ما ناخد بالنا منه زمان ..
فبالتأكيد دلوقتي الوضع إختلف ..
..
ليه ؟
لأن دلوقتي فاطنة عندها موبايل تاتش .. عليه فيسبوك و إنستاجرام و يوتيوب ..
فاطنة دلوقتي أصبح صوتها ” العاطفي بحت ” بيتم إعتباره صوت يتعد ضمن أى تصويت .
فاطنة بتعمل لايك و لاف علي البوستات اللي تخاطب عاطفتها فقط .. و بتصوت ضد أو تتجاهل أى بوست بيخاطب العقل أو المنطق أو العلم ..
..
فاطنة بتتأفف من أى كلام معقد .. و بتقول عليه فسلفة فارغة ..
فاطنة .. بتتصاحب مع كذا فاطنة غيرها .. و بتكون جزء ضخم من صوت و إرادة المجتمع ..
و مش بس كده ..
فاطنة بتربي بناتها الأربعة .. و بنات ملايين بيشوفوها علي نفس طريقة التفكير المعتمدة علي العاطفة فقط ..
و نادراً ما بينجو منها حد زي ” نظيرة ” .
…
…
لو عواطف فاطنة الحالية و الكثيرات أمثالها لسة بتشمئز من فكرة ال ” شذوذ ” .. فده لأن عواطفها لسة ماتمش تدريبها كفاية علي مسلسلات نيتفليكس و غيرها ..
و لكن بناتها ..
اللي متابعين كل ما هو تركي و أسباني و أجنبي ..
عواطفهم بطلت تشمئز للأسف من أى ” شذوذ ” … جنسي أو عقلي أو مادي ..
أو في طريقهم لده ..
…
…
و من رابع المستحيلات .. إنك تمنع المستقبل المظلم لحاجة زي كده بإنك تقاطع نيتفليكس أو غيرها ..
بالظبط زي ما فاطنة ماقدرتش تمنع سنية من جواز نبيل ..
نيتفليكس و غيرها أصبحوا جزء من تكوين مجتمعنا خلاص ..
..
و لكن ..
و لكن قد نقدر نوصل لمستقبل مختلف … لو فهمنا ..
لو فهمنا إن ” فاطنة كشري ” .. مش هدف أو طموح أو قدوة نسعي إننا نكونها .. او نتجوزها …
و إن فاطنة كشري زمان .. كانت خطر مقفول عليه جدران بيته ..
و لكنها دلوقتي خطر ..
عنده سوشيال ميديا ..
…
…
و الله أعلم .