أحاسيس يا جدع . ( هناك أكثر من طريقة لقراءة

أحاسيس يا جدع . ( هناك أكثر من طريقة لقراءة الجملة دي 🤣🤣 ... آسف )

أحاسيس يا جدع . ( هناك أكثر من طريقة لقراءة الجملة دي 🤣🤣 … آسف )

فأوائل ما إتعلمت السباحة .. فاكر كويس جداً أول مرة أنزل حمام السباحة في النادي الإجتماعي فدمنهور .. أيام ثانوي عام . كنت باعرف أطفو علي وش المياه .. كنت باعرف أجدف بإيديا .. بس كان عندي مشكلة ضخمة .. ( كنت باغمض عينيا ) .. و ماعرفش أفتحها أثناء السباحة . لأني كنت لسة ماعنديش خبرة كافية .. كنت مابعرفش أنظم تنفسي أثناء السباحة .. و كانت المياه بتدخل مناخيري .. و ماكنتش باعرف أفتح عينيا .. فاكنت باعوم مغمض . … و أول مرة أنزل حمام السباحة في النادي الإجتماعي مع مدرب سباحة .. كان متقسم حارات .. و كنت شايف نفسي برنس عندي خبرة عن كل اللي موجودين .. لأني “باعرف أعوم و أسبح ” .. و كان المدرب واقف معانا في نص الحمام بالظبط .. عشان يساعد الناس . و بمجرد ما علمنا الأساسيات ( و أنا مش شاغل بالي لأني متعلم من قبل كده ) .. و إدانا إشارة البداية إننا نسبح ( كل واحد في الحارة بتاعته ) .. ( و أنا كنت آخر حارة علي اللمين ) .. خدت وضع الإنطلاق .. و غمضت عينيا .. و سبحت بكل طاقتي .. و فجأة .. لقيت المدرب بيصرخ من الألم .. و هو واقف قدامي .. بعد ما إيدي نزلت بكل طاقتها علي جسمه . وقفت جنبه و أنا مش فاهم هو جه جمبي إمتي !! .. و بعدين إكتشفت إن أنا اللي بدل ما أسبح في الحارة بتاعتي .. خدت دوران تدريجي .. و وصلت له فنص حمام السباحة .. … بعد ما تخطي الصدمة .. و إعتذرت له إني ماخدتش بالي .. و رجعت بسرعة للحارة بتاعتي مشي .. و بعدين بدأت أسبح تاني .. و غمضت عينيا .. و مرة تانية وصلت لحد عنده .. و لسعته لسعة أشد من اللي قبلها .. لدرجة إنه فعلاً كان ناوي يتخانق معايا .. لحد ما أقسمت له إني مش قاصده بحاجة وحشة .. و شرحت له إني كنت مغمض في المرتين .. و لأول مرة أعرف بشكل واضح جداً مفهوم معين .. مانسيتهوش لحد النهاردة .. مفهوم إني كنت باخدع نفسي .. … … ببساطة .. في السباحة .. لو إنت مغمض عينك .. و غير خبير .. غصب عنك إيدك الأقوي .. بتبدأ تجدف بشكل أقوي و أسرع من إيدك الأضعف .. و لكن لأنك في المياة .. و ماعندكش خبرة كبيرة لسة بإزاي تحس بتيارات المياة علي جسمك .. مابتاخدش بالك .. و تبدأ تجدف فدايرة حوالين نفسك .. … نفس الموضوع في الصحرا بالمناسبة .. لو ماشي بدون بوصلة .. و مافيش معالم حواليك .. و الدنيا كلها صحرا .. حتمشي فدايرة .. لأن رجل دايماً عندك أقوي من رجل .. … … المفهوم ده فضلت أفكر فيه فترات طويلة علي مدار حياتي .. و بدأت أسأل نفسي .. طيب .. هل ممكن كمان يكون عقلي بيشتغل بنفس الطريقة ؟! … يعني هل عقلي أثناء التفكير .. لو ماكنش في منهج معين يفكر بيه .. أو هدف معين يهتدي بيه ( بوصلة فكرية ) … هل حابدأ أفكر فدايرة حوالين نفسي ؟ … و الحقيقة هو إن ده حقيقي بنسبة 100% .. … في الرياضة مثلاً ( الحساب يعني مش الكورة ) .. في حاجة مشهورة إسمها ( معادلة صفر = صفر ) … يعني لو في معادلة صعبة قدامك مش عارف تحلها .. ممكن تخدع نفسك .. و تفضل تنقل أطراف منها من اللمين للشمال و العكس .. و تبذل مجهود كتير .. لحد ما توصل إن ( صفر = صفر ) … نتيجة لا تعني غير إنك بتلف فدايرة حوالين نفسك .. … … عقل الإنسان .. ماهر بشكل خرافي فخداع الإنسان .. و معظم الوقت .. بدون وجود بوصلة ما .. أو منهج ما .. تتبعه عشان تفكر في أى حاجة إنت بتعملها … حتفضل تلف حوالين نفسك ..

******** أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ *****

(23) وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (24) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (26) صدق الله العظيم … … و الله أعلم .