ما هو أصل ... أصل بس .. بس أصل ..

فطبيعي جداً إن جزء كبير من المحتوي اللي باتعرض ليه بشكل يومي هو عن الإنتخابات الأمريكية حالياً .. و الخناقة بين المرشح الأولاني و المرشح التاني .

ما هو أصل … أصل بس .. بس أصل .. بس بس ..

بحكم إن القناة الأساسية من ضمن ال(23 قناة) الوحيدين اللي مشغلهم علي شاشة التيليفزيون فوق مكتبي .. هي ( CNN ) .. فطبيعي جداً إن جزء كبير من المحتوي اللي باتعرض ليه بشكل يومي هو عن الإنتخابات الأمريكية حالياً .. و الخناقة بين المرشح الأولاني و المرشح التاني . … و بكل تأكيد إن البوست ده مش عن المرشح الأولاني .. ولا التاني .. البوست ده عن المرض اللي شايفه مهيمن و مسيطر علي الإنتخابات الأمريكية … و باشوفه فكل مكان تاني حواليا .. . و باشوفه فنفسي كمان .. واضح جداً .. و كل ما أركز علي نفسي أكتر .. كل ما كنت باشوفه أكتر .. و أحاول و أدعي ربنا إني أقدر أفضل شايفه .. عشان أقدر أقاومه .. و هو مرض ال : تبرير . … … 1- شاب فمقتبل العشرينيات يرتب معايا ميعاد و يجيلي المكتب و يقدم علي وظيفة معينة … فلما أبدأ أناقشه فتفاصيل الوظيفة .. يبان إنه عنده نقص ضخم .. مش نقص معلومات .. و لكن نقص فقدرته علي تقييم معلوماته نفسها .. و تحديد قيمة المعلومات اللي عنده دي .. فلما أبدأ أناقشه فقيمة المعلومات اللي عنده .. يبدأ يجادل بالباطل .. و يبرر ..

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (11) قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (12) .

صدق الله العظيم . … إبليس مش بس رفض السجود و بكبرياء و عند عصي أمر الله سبحانه و تعالي .. و لكنه برر .. جادل بالباطل .. إنه لأنه مخلوق من نار .. فهو إذن فوجهة نظره أفضل من اللي مخلوق من طين .. … و بغباء و عند كابر .. و رفض إنه يكمل التسلسل المنطقي إن .. الله سبحانه و تعالي خلق الطين .. و خلق النار .. و بالتالي .. الخالق الواحد هو اللي يحدد و يؤمر … … و لكن إبليس عاند و إنتصر للغباء و العند و الكبرياء .. و خسر الخسران المبين .. و قرر إنه يحاول يخلي نسل سيدنا آدم يخطئ زي ما هو أخطأ .. و يوم الحساب يحاول إنه يستخدم ال : ( و ماذا عن ) .. إن اللي أمرتني إني أسجد له .. أخطأ هو كمان أهه .. و عمل من الموبقات كتير .. فماذا عنه إذن ؟! .. … … … و الله أعلم .