كنت فوسط كتابتي للصفحة التالتة علي الوورد .. في بوست
1- المادة لا تفني و لا تستحدث من عدم .. عايز فلوس ؟ .. لازم تدفع في المقابل ( مجهود + وقت ) .
كنت فوسط كتابتي للصفحة التالتة علي الوورد .. في بوست طوييييييييل .. عن الإستثمار و الفلوس و الإقتصاد و … و بعدين لقيتني قاعد باحكي ذكريات 10 سنين شغل .. و باحكي تسلسل الأحداث و الأفكار اللي قادني للأفكار اللي كنت عايز أكتبها .. و بعدين لقيت إن الأفضل و الأسرع إني أكتب الأفكار بشكل مباشر .. موجز و ملخص .. و لو جه وقت مناسب فوقت تاني .. أبقي أعمل لايف دردشة أحكي فيه القصص بتاعت الأفكار دي .
1- المادة لا تفني و لا تستحدث من عدم .. عايز فلوس ؟ .. لازم تدفع في المقابل ( مجهود + وقت ) . ( حاجة مقابل حاجة ) … 2- كل ما حتدفع وقت أكتر و مجهود أكتر .. مقابل ( علم ) .. لازم كمان تدفع شوية وقت و مجهود غيرهم .. عشان ( تتعلم ) إزاي ( تبيع ) العلم ده . 3- لو ماتعلمتش من دلوقتي إزاي ( تبيع ) .. حتفضل دايماً منتظر اللي ييجي يستصلح فيك . … ( يعني حتفضل دايماً عامل زي صاحب الأرض اللي فيها بترول .. بس مستني حد ييجي يطلع البترول ده منها و يديك شوية فلوس صغيرة ” مرتب ” .. و يتاجر هو في البترول بتاعك ) . … 4- البيع مش إنك ( تكذب ) .. أو تحاول تحصل علي قيمة أعلي مقابل منتج ( أقل ) . البيع إنك تحاول تفهم :
- أفضل طريقة لعرض منتجك .
- أفضل إستخدام لمنتجك .
- أكتر سوق محتاج منتجك .
- خطة تطوير منتجك عشان تحسن طرق ( العرض و الإستخدام و السوق ) . … 5- المنتج بتاعك هنا .. ماقصدش بيه ( البضايع اللي في المحل ) .. المنتج أقصد بيه ( أفكارك ) . بمعني : أنا دايماً كنت باقف قدام الآيات : ” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ” (سورة نوح، الآيات: 10-12 ) ” وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ” (سورة هود، الآية: 52 ) وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم : “من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجا،ً ورزقه من حيث لا يحتسب” .. و كنت باقعد أفكر .. ليه ؟! إيه العلاقة (بين الإستغار و الرزق ) ؟! .. فين التسلسل المنطقي ؟! .. و لقيت إن في تسلسل قمة في الوضوح .. .. ببساطة .. 1- ال24 ساعة بتوعنا .. بنقضيهم إما في ( أفكار ) .. أو ( أفعال ) .. يعني إنت إما بتعمل شيء ما .. أو بتفكر في شيء ما ..
2- البوصلة الربانية اللي ربنا أمرنا بيها هي ( عبادة الله ) و ( عمارة الأرض ) .
3- مضاد البوصلة الربانية دي .. الطبيعة البشرية الدنيوية .. اللي فيها الخطايا النفسية الأساسية السبعة .. ال( فيروسات - viruses ) السبعة الأساسية : “الغرور” و”الجشع” و”الشهوة” و”الحسد” و”الشراهة” و”الغضب” و”الكسل”
4- أثناء ال24 ساعة بتوعنا .. ( أفكار و أفعال ) كتير بنمارسها .. غصب عننا بتتلوث بالخطايا السبعة المذكورين في النقطة (3) .
5- لاحظ هنا إن كل خطيئة من الخطايا دول .. و في ضدها حميدة ربنا أمرنا بيها : الغرور - من تواضع لله رفعه . الجشع - الرضا و القناعة . الشهوة - الصوم و الصبر . الحسد - ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترني أنا أقل منك مالاً و ولدا . الشراهة - الصوم و الوسطية ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) الغضب - الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس . الكسل - و قل إعملوا ..
6- و كنت دايماً باسأل .. إزاي الرسول صلي الله عليه و سلم .. كان أكثر الناس إستغفاراً .. في حين إنه كان خُلقه القرآن .. يعني كان بيستغفر علي إيه ؟!
7- لقيت إن الإجابة هي في النقطة رقم ( 5 ) و ( 4 ) .. الرسول صلي الله عليه و سلم .. كان أكثرنا إدراكاً بدنيوية الطبع البشري .. و الأمراض اللي فيه .. و هو كان بشر زينا .. و كان طول الوقت بيستغفر .. كأنه بيمر علي كل ( أفكاره و أفعاله ) .. و يفحصها .. هل هي ( عبادة لله و عمارة للأرض ) .. ولا لا ؟
8- لما فهمت ده .. بدأت أغير من الطريقة اللي با ( أستغفر ) بيها .. مش مجرد تكرار لجملة ( أستغفر الله العلي العظيم ) بشكل أوتوماتيك .. بدون ما أفكر فيها .. مش مجرد باكررها بلساني بدون ما أفكر فيها بعقلي ..
9- بدأت كأني باعمل ( scan ) .. لأفكاري و أفعالي .. و أدور .. بادور بعقليتين .. عقلية العابد .. و عقلية المستثمر ..
10- عقلية العابد .. اللي باحاول بيها إني أكون باعمل اللي ربنا أمرني بيه .. و باندم و أتوب علي كل فعل أو فكر .. باكتشفه ك ( virus ) ..
11- عقلية المستثمر .. اللي بيفرح بكل ( virus ) بيلاقيه .. لأني عارف إني لما حا (أستغفر ) عليه .. حيكون عبارة عن ( تجارة ) .. إني حابيعه . ( بس لازم أعمله recycle الأول .. إعادة تدوير ) .
12- مثلاً لو لقيت ففعل من الأفعال اللي باعملها .. فيروس الكسل . فباستغفر الله عليه .. و أبدأ أقرر إني آخد أكشن .. أنوي النية .. و أبدأ أعزل الفعل ده .. و أقرر إني حاستبدله بفعل تاني ( المادة لا تفني و لا تستحدث من عدم = يعني ماتقدرش تلغي فعل من روتين حياتك إلا لما تستبدله بفعل تاني ) .
13- الفعل التاني ده لازم أكون متأكد إنه فيه نية ( عبادة الله ) أو ( عمارة الأرض) .. و باختار أى فعل أحب إني ألتزم بيه ( دراسة , إفادة شخص ما , بحث عن شيء ما , .. ) .
14- لاحظ هنا بقي النقطة (4) .. أوعي تكون نسيتها .. أثناء عملية التجارة دي .. و بيع الفعل القديم .. مقابل الفعل الجديد .. باحاول إني أحصل علي أفضل صفقة .. يعني بعد ما باستبدل القديم بالجديد .. بابدأ أدور إزاي أتاجر بيه مع الله سبحانه و تعالي .. يعني :
- أدور أفضل طريقة لعرض الفعل الجديد إزاي ؟
- أدور أفضل إستخدام للفعل أو الفكرة اللي ربنا هداني إياها إزاي ؟
- أكتر سوق ممكن إني أبذل فيه الفعل ده فين ؟
- خطة التطوير .
15- تقدر تفكر فإجابات الأسئلة اللي فاتوا دول بسهولة .. لو فكرت في كل الطرق اللي إنت ممكن تعبد بيها ربنا ( صلاة , صوم , زكاة , ذكر , تفكر و تدبر و تأمل , صلة رحم , … ) … و نيتك أثناء عمل كل حاجة منهم .
16- لاحظ هنا إن مع عملية الإستغفار دي .. بيكون في عملية شغالة معاها بالتوازي .. و هي عملية ال ( حمد ) .
17 - أصل أثناء مرورك علي كل ( فعل ) .. و كل ( فكر ) فعقلك .. إنت المفروض إنك بتفكر و تراقب و تلاحظ كل ما أنعم الله عليك بيه من نعم .
18 - فبالتالي .. أثناء ما أنا بافكر مثلاً ( أنا بانام كتير زيادة عن اللزوم مؤخراً ) .. فبافكر إن ( الحمد لله إنه عافاني جسدياً من أي ألم يؤرقني أو يخليني ماعرفش أنام ) .. الحمد لله إنه عافاني فسناني و عضمي ( آلام جربتهم قبل كده ) .. الحمد لله إني مش باعاني من آلام حروق ( كويت صوابعي بمكوة اللحام فسنة أولي كلية ) . و هكذا .
19- و عملية ال ( حمد ) دي .. بتكون زي عملية تصحيح و تنشيط لكل ( فكرة و فعل ) بافكر فيهم .. بشكل بيخليهم أوضح بالنسبة ليا .. غير إني ( باحس ) بكل ما هو ( فرحة و راحة نفسية و كل المشاعر الحلوة دي ) نتيجة لأني بافتكر النعم دي .. أثناء ما باكون بافكر فيهم أثناء ما عملية الإستغفار شغالة .. فبالتالي .. بمجرد ما بافتكر إني الحمد لله معافي في جسدي .. بافتكر إن طب ليه ماستثمرش صحتي و طاقتي .. و أبيع مجهودي ده .. مقابل فعل تاني ( عبادة لله أو عمارة للأرض ) .. بالظبط كأنها عملية إعادة لدراسة موارد شركتي .. و تفكير فكيفية الإستفادة منها بشكل أفضل .
… أنا عايز أكمل .. بس البوست طول زيادة عن اللزوم . ححاول أكمل بعدين . .. و الله أعلم .