علي مدار الأسبوعين اللي فاتوا .. Netflix رشحت ليا مسلسلين
1- أنا دايماً مٌحب جداً للمسلسلات و القصص اللي بتحكي عن فترة ال (Retro Tech ) .. اللي هي الفترة بتاعت آخر السبعينات لحد بداية الألفينات .
علي مدار الأسبوعين اللي فاتوا .. Netflix رشحت ليا مسلسلين فعلاً إستمتعت بيهم نسبياً .
- The Playlist : و ده بيحكي قصة نشأة Spotify و تفاصيلها .
- The billion dollar code : و ده بيحكي نشأة Google earth و إزاي جوجل سرقت مجهود شركات كتير بشيطنة و خبث . … المسلسل الأول سويدي , و التاني ألماني . أرشحهم بكل تأكيد . … رأيي و إنطباعي و إنفعالاتي الفكرية بعد المشاهدة .. كالتالي : .. 1- أنا دايماً مٌحب جداً للمسلسلات و القصص اللي بتحكي عن فترة ال (Retro Tech ) .. اللي هي الفترة بتاعت آخر السبعينات لحد بداية الألفينات . يمكن لأن دي فترة طفولتي و مراهقتي .. و عشت مع تفاصيل الأتاري و الكمبيوتر الصخر و ما شابه . من أكتر المسلسلات اللي كنت عاشق لها و متابع لها عن الفترة دي هو : Halt and catch fire . نزل من كام سنة .. بس تٌحفة فنية حقاً . .. 2- التكوين الدرامي و الحبكة القصصية للأسف مش بتبان أثناء ما بنعيش القصة نفسها . يعني لو واحد من ال6 مشاريع اللي باعتبرهم بيشكلوا ال24 ساعة الحاليين بتوعي .. حيكبر و يكسر الدنيا و يبقي يستحق مسلسل زي ده مثلاً كمان 20 سنة .. بكل تأكيد أثناء ما أنا غارق فتفاصيل القصص بتاعتهم .. مش حاكون شايف الصورة الكاملة . … أو كما يُقال ” إنت مش حتاخد بالك من الغابة أثناء ما إنت بين الشجر - miss the forest for the trees ” … 3- لحظة ال ( Eureka - وجدتها وجدتها ) بتاعت أرشميدس .. من خلال خبرتي البسيطة في الحياة .. مابتكونش بالشكل الدرامي ده إطلاقاً .. أبداً .. بل بتكون عبارة عن ولادة متعسرة .. صعبة .. و أحيان كتير بتيجي بعد تجارب حمل فاشلة كتير جداً .. و بعد ما بتحصل .. بتقعد فترة طويلة في الحضّانة .. لأننا إتلسعنا من الشوربة العديد و العديد من المرات .. فبقينا بننفخ في الآيس كريم . كل لحظة نجاح أفتكرها فحياتي … كانت عبارة عن فحت و ردم متكرر .. و طعم فشل لازق في الفم مابيفارقهوش .. و تكرار لمجهود بقيت بتعمله بشكل آلي .. و مجرد إيمان إن ( بإذن الله اللي جاي كويس ) .. و لما بييجي بفضل الله ال ( كويس ) بنكون بننهج و بنفحت و نردم فشيء تاني أساساً .. ماعرفش عن تجارب الآخرين .. بس دي تجاربي الخاصة علي الأقل . … 4- الفلوس مالهاش عزيز ولا صاحب ولا بتشوف أخوها فين … للأسف . من 10 سنين تقريباً .. و من أول مرة بدأت أتكلم فشغل بفلوس تعتبر ” بالنسبة ليا أيامها ” كبيرة نسبياً … و أنا شفت ده بيتكرر كتير .. جداً .. الفلوس الكتير لو نزلت علي الترابيزة .. و إنت من جواك عارف إن ده مش وقتها ولا مكانها .. إجري .. الفلوس الكتير ” بالنسبة لك ”… فكة .. ” بالنسبة لناس تانية كتير ” .. … … 5- أنا جربت … كتير أوي … إحساس إني أنزل ألف علي محلات و ناس و بشر أكلمهم عن حاجات شغال عليها .. و بالنسبة ليا عبارة عن واقع ملموس شايفه قدام عينيا .. و لكنه بالنسبة لهم عبارة عن ” كلام خيال و في المستقبل ” .. الإحساس ده مش رائع إطلاقاً .. و إطلاقاً مش ممتع إني أسمع حاجات من نوعية ” إنت كنت صح لما كلمتنا عن كذا و كذا من كام سنة ” . أحيان كتير جداً كنت ( و ما زلت 😄) بافكر أجهز جراج بيتي محل أى شيء ( ملابس , بقالة , أحذية , قهوة بلدي ) .. و أقعد فيه .. و شكراً . …