أنا باعيّط بسهولة جداً 🤣... جداً جداً جداً كمان 🤣🤣
شاروخان مثلاً في فيلم زي ( Veer zara ) .. أنا قعدت أعيّط طول الفيلم تقريباً .. و مشهد المحاكمة في النهاية أنا كنت خلاص بقي باشرب مية كتييير عشان أعوض الدموع اللي قاعد باظربها بقالي 3 ساعات 🤣🤣
أنا باعيّط بسهولة جداً 🤣… جداً جداً جداً كمان 🤣🤣 .. اللي هو دموعي مش بس قريبة .. لا .. أنا كفاية يبقي في مشهد تراجيدي في فيلم كوميدي مثلاً .. و ألاقي نفسي بدأت ( أتشنهف , أسح , و أعيط ) .. .. ده مش سر إطلاقاً .. أكتر من مرة في مكتبي حد من كان يدخل عليا مثلاً أثناء ما باقرأ رواية أو باتفرج علي فيلم أو مسلسل فيه مشهد تراجيدي .. و يلاقيني عينيا حمرا و الدموع نازلة بدون توقف 🤣 … الأفلام الهندي بالنسبة ليا حاجة زي ال ( Guilty Pleasure ) اللي هي زي تورتة الشوكولاتة اللي أنا عارف إني غلط إني آكلها كلها .. و لكن برضو باكلها كلها . شاروخان مثلاً في فيلم زي ( Veer zara ) .. أنا قعدت أعيّط طول الفيلم تقريباً .. و مشهد المحاكمة في النهاية أنا كنت خلاص بقي باشرب مية كتييير عشان أعوض الدموع اللي قاعد باظربها بقالي 3 ساعات 🤣🤣 … … موضوع العياط ده و تأثري الشديد مهم .. و مريح ليا جداً .. لأن من غيره تقريباً كنت ممكن أشك إني ( سايكوباتي = Psychopath ) .. اللي هو الناس اللي عندها خلل عصبي معين ( Neuorodivergence ) .. بيخليهم ماعندهمش القدرة علي الإحساس بالمشاعر إطلاقاً .. .. حاجات زي : ( الحب , الكره , الخوف , التأثر , … ) و غيرها من المشاعر .. بالنسبة لهم ( السايكوباتيين يعني ) .. بتكون حاجات عقلية بحتة .. يفهموها .. و يحللوها .. و لكن مايحسوش بيها . .. في روايات و أفلام و مسلسلات كتير أوي إتعملت بالكامل علي شخصيات مشابهة .. يمكن أشهرها هو ( Dexter ) . … … أما عن سبب إني كنت ممكن أشك إني ( سايكوباتي ) .. فده لأني علي مدار حياتي عمري ما فهمت مصطلحات معينة .. زي : ( الحب من أول نظرة ) !!! . .. المصطلح ده باعتبره من أكتر المصطلحات المستفزة في حياتي .. لما باسمع حد بيقوله .. دايماً باحس إني سمعت حد بيقول : ( أنا غبي و متخلف يا جماعة .. و عاملوني علي هذا الأساس 🤣) . .. يعني أنا أفهم حاجات زي : الإعجاب الشكلي من أول نظرة .. ده طبيعي .. ده مفهوم . أو : الإعجاب ببعض الصفات الشخصية بعد تواجد فنفس المكان لمدة من الزمن ( أو اللي بيتقال عليه الكراش يعني ) .. ده برضو مفهوم و منطقي و طبيعي .. .. لكن ال ( حب ) !! .. ده بقي هو اللي مش منطقي إطلاقاً .. اللي هو إنت قررت إنك تصرف كل رصيد مشاعرك الدفين فجأة .. و بدون أى أسباب غير إنك شفت وش عجبك مثلاً !! … أنا و أصدقائي كنا في مدارس ثانوي عام .. يعني كان كلها رجالة بفضل الله .. و كل دروسنا في الثانوي كانت منفصلة برضو .. يعني البنات في مجموعة و الولاد في مجموعة .. فبالتالي .. كانت حالات نادرة جداً إننا نعرف إن ولد من زملائنا إتعلق ببنت مثلاً .. اللي هو عرفوا بعض فين ؟! .. خصوصاً إن علي أيام الثانوي بتاعتي ( 2003 - 2005 ) كانت لسة الموبايلات يادوب بتقول ألو بالعافية ..و الإنترنت كان ما زال علم كهنوتي لا يعلم خباياه غير العباقرة منا . … … لكن بمجرد دخولنا الكلية .. إنفتحت أبواب السد علي مصراعيها .. و كان كل يوم في القطر أو الأوتوبيس .. نشوف أو نسمع عن ضحية جديدة من زملائنا من الشباب 🤣 . .. الواد كان يبقي نازل الصبح من بيتهم سينجل .. أسد فنفسه لا يعبأ غير بتساؤلات بسيطة زي .. هل يا تري حيجيب فلافل في ساندوتش الفول ولا بتنجان ؟! . نلاقيه فآخر اليوم فجأة شعره إتسرح .. و ريحته بقت برفان !! .. و شرد عن القطيع .. و ماشي و جنبه أنثي من الزميلات !! 🤣… فاكر كويس جداً جداً نقاشاتي أيامها مع أصدقائي دول : أسأله : ” يابني إنت حتتجوزها ؟! ” يرد : نفسي أتسائل أكتر : يابني والله مابسألكش عن نفسك فإيه ؟! .. باسألك عن النيّة ؟! .. عن الخطط ؟ عن الفلوس ؟! .. عن أهلك و أهلها .. عن فاضل في جيبك فلوس من مصروفك أساساً ولا لا .. . يرد عليا : إنت بتتكلم كده لأنك ماحستش بالحب .. هحححححححححححححححح . .. و أنا حابقي باشد في شعري !! .. حب إيه يابني ؟! .. إنت لحقت ؟! .. … … … و طبعاً لك أن تتخيل باقي تسلسل القصص اللي من النوعية دي كلها كان بيبقي إزاي .. .. إتكتب في الهري ده أساساً 99% من الإنتاج الأدبي و الحضاري للبشرية علي مدار ال100 سنة اللي فاتوا .. من أيام ( بونسوار يا آنسة , و سعيدة يا حضرت ) . … … و تمر السنين و السنين و السنين .. و أنا و زملائي حالياً بقينا جميعاً بنودع التلاتينات و بنستعد للأربعينات .. و كل واحد مننا صفحات شبابه و عيشرينياته و ثلاثيناته إتكتب فيها قصص و قصص .. .. تقدر تنزل أى قهوة عشان تشوف اللي حاوصفهولك دلوقتي .. .. الترابيزات علي القهاوي .. تقدر تشوف عليها سنين عمرك بكل وضوح .. .. ترابيزة الثانوية : عيال بيكتشفوا القهوة لأول مرة في حياتهم .. كل واحد منهم قاعد علي الكرسي بتاعه و بيدور علي أى حد يقول له ” قوم ياض ” .. عشان يجرب عليه صوته اللي لسة مخشن من تلات أيام 🤣 . قنابل تستستيرون موقوتة .. نظرتهم لأى حد مش معاهم علي نفس الترابيزة إنه عدو من الزمن اللي إنتهي .. الزمن اللي راحت عليه .. و شايفين العالم كله بتاعهم حرفياً .. رصيد مشاعرهم شبه كامل .. معاهم طاقة مشاعر و عواطف تملي سينيمات مصر في الأعياد و المناسبات و الأفلام الشبابي الهابطة . . العيال دي من رابع المستحيلات إنك تقدر تناقشهم في مشاعرهم أو عواطفهم .. أحصنة جامحة برية من المستحيل السيطرة عليها .. . فقط المجتمع هو اللي يقدر يحط لهم أسوار و أسياج تحميهم من نفسهم .. و تحمي اللي حواليهم منهم . … … ترابيزة الكلية : شباب بدأ يتسائل ” هو في إيه ؟! ” 🤣 عدوا من مرحلة الثانوية العامة .. اللي نجح فيها فتحقيق حلمه .. إكتشف إن الكلية بتعاقبه علي النجاح ده . و اللي فشل فيها فتحقيق حلمه .. إكتشف إن المجتمع برضو بيعاقبه علي الفشل ده . و كل الأسئلة اللي إتكونت فعقولهم فمرحلة الثانوي .. و فضلوا محويشينها لحد ما يوصلوا الكلية لأن مافيش وقت يسألوها في الثانوية .. فجأة إكتشفوا إنها برضو مالهاش إجابات في الكلية !! . . ترابيزات الكليات علي القهاوي ممكن كلها تقوم معاك فجأة .. لو بس زعقت بصوت عالي و قلت ” أنا عارف الإجابة فييييييييييين ” .. . و بيحصل .. و بيطلع كل شوية حد فيهم يزعق بإجابة شكل .. ( كورس جديد , شيخ جديد , منحة جديدة , ممثلة جديدة , تريند جديد , … ) كل شوية إجابة شكل .. و يروحوا كلهم يدوروا وراها .. . أرصدة مشاعرهم و عواطفهم بيصرفوها لأول حد يدي لهم إجابة .. بالكااامل .. أول ما بيشوف واحدة شكلها يعجبه .. و يروح لها يتعرف عليها .. و يلاقي منها قبول .. خلاص .. هي دي .. هي اللي كنت مستنيها عمري كله .. هي ماما هي بابا هي ليلي مراد . .. و بالمثل مع أى ( فكرة , رأى , كتاب , مبدأ ) يتعرف عليه برضو .. مجرد ما بيلاقي نفسه حابب فكرة أو رأى .. خلاص .. هو ده .. مبدأى في الحياة و هويتي و إنتمائي .. و الجملي أملي 🤣. … … ترابيزة الخريجين : شباب بدأ يتألم من صدمة الخازوووووق 🤣 . .. مهما كان إستعد نفسياً فمرحلة الكلية للخازوق بتاعه … إلا إن الصدمة دايماً بتكون واضحة وضوح الشمس علي وشوشهم . خازوق الحياة الوظيفية لو إتوظف . خازوق الحياة الوظيفية لو لسة ماتوظفش . خازوق الجيش لو دخله . خازوق الحياة الحقيقية بعد الجيش لو مادخلوش . خازوق الحياة الحقيقية ( بس متأخر شوية ) بعد الجيش لو دخله . خوازيق من كل شكل و لون .. .. و أهمهم و أوضحهم بيكون .. خازوق عائد المشاعر و العواطف اللي إستثمرها في مرحلة عنفوان الشباب . البنت اللي حبها في الكلية و إكتشف إنه مش بيحبها ! البنت اللي حبها في الكلية و إكتشف إنه مش فاهم أساساً يعني إيه حب ! البنت اللي حبها في الكلية و إكتشف إنه ماعهوش تمن جوازهم . البنت اللي حبها في الكلية و إكتشف إنه طلع بيحب صاحبتها 🤣 . .. أو الفكرة اللي تبناها كعقيدة و هوية .. و إكتشف إنه ماكنش فاهم حاجة . الكاتب أو المفكر اللي إعتبره قدوة .. و إكتشف إنه بيلعب فمناخيره كتير 🤣. التيار أو الجماعة اللي حلف الولاء الكامل لهم .. و إكتشف إنه طلع مش فاهم هي مين ولاء دي أساساً 🤣 . … … ترابيزة الثلاثينيات ( ترابيزتي الحالية 🤣 ) . .. حيث الشباب الضاحك المبتسم دائماً 🤣🤣🤣🤣 . .. باتكلم بجد .. روح إتفرج علي ترابيزة أى مجموعة شباب فمنتصف لأواخر الثلاثينيات .. أراهنك لو لقيت حد منهم مش بيضحك أو مبتسم .. .. و إطلااااااااااااااااااااااااقاً مش إبتسامات سعادة .. بل نااااادراً جداً لو لقيت حد فيهم سعيد .. .. الإبتسامات أنواع كتير : .
- إبتسامة البلاهة : اللي هو فضل يتصدم من خوازيق الحياة .. لحد ما فهم إن الصدمة و الألم خلاص مابقوش بيفرقوا .. اللي هو أنا لسة حاتعب نفسي و أتصدم و أتألم تاني ؟! .. هو لسة مافهمش أى حاجة فأى حاجة .. و لكنه أصبح في أُلفة بينه و بين الخوازيق 🤣 .. اللي هو لما بيعدي شوية وقت و مايلاقيش خازوق معين جاله .. يبدأ يقلق و يسأل عليه .. و بعدين يبتسم فبلاهة كده و هو شايف الخازوق داخل عليه 🤣🤣 . اللي هو لسان حاله ” إيش ياخد الريح من البلاط ” .. .
- و في إبتسامة الخبير الجونيور : ده اللي هو بدأ يفهم الحياة صح .. شاف من خوازيقها العجب .. و لكنه ماكتفاش بالصدمة .. و بدأ يفنط كل خازوق و يتفكر فيه و يحلله و يفهمه .. و تدريجياً بدأ يفهم أهمية الخوازيق دي .. و إن من غيرها المباني ماتثبتش و ماترساش .. هو و صاحب الإبتسامة الأولانية الإتنين بيقعدوا علي نفس الترابيزة .. و بيضحكوا بنفس الطريقة و هما شايفين الخازوق داخل عليهم .. و هما الإتنين أصبح عندهم فهم نسبي إن الهلاك مش في الخازوق اللي جاي ده .. . و لكن واحد منهم بيبني بالخوازيق دي .. وبقي فاهم يركبها إزاي فبعضها .. و التاني بقي مش فارق معاه يبني ولا يتبني فوقه .. هو سايبها زي ما تيجي تيجي .. و قرر إنه مستريح حالياً في دور المتفرج . … الإتنين رصيد مشاعرهم و عواطفهم خلاص .. أُنهك .. تم إستهلاكه و إعادة شحنه مرات و مرات .. و الإتنين بقت عواطفهم و مشاعرهم بتطلع بالقطّارة .. .. صاحب الإبتسامة البلهاء .. مشاعره بقت بتطلع بالعافية .. لأنه التنك فضي خلاص .. كل فين و فين لما يجمع شوية مشاعر و عواطف .. و يادوب بيطلعهم في ماتش يتفرج عليه عالقهوة مثلاً .. .. صاحب إبتسامة ( الخبير الجونيور ) .. مشاعره هو كمان بقت بتطلع بالعافية .. بس مش لأن التنك بتاعه فاضي .. إطلاقاً .. و لكن لأنه إتعلم من فترة بقي إنه يركب للتنك بتاع مشاعره حنفية أخيراً .. صمام .. محبس .. بقي فاهم إن مش مع كل بنت تضحك له يفتح تنك مشاعره عالبحري .. بقي فاهم إن مش مع كل فكرة يسمعها , رأى يتقال قدامه .. مُفكر ينبح صوته له .. إنه يصرف كل مشاعره فجأة .. .. إطلاقاً .. الخبير الجونيور ده إتعلم أخيراً إنه .. يتحكم في مشاعره و عواطفه . … … … أنا لسة ماوصلتش لترابيزة الناس اللي وصلوا الأربعينات .. و أبقي كداب و فتّاي لو بدأت أتكلم عنهم قبل ما أروح أقعد معاهم .. .. لكن … .. لحد دلوقتي .. أقدر أقول لك إن ترابيزتنا .. بتاعت منتصف التلاتينات لحد قبل الأربعينات دي .. بنلاقي عليها عيال .. .. آه والله .. .. هو في البطاقة عنده 40 سنة مثلاً .. لكنه لسة .. لسة ماتخطاش مرحلة الثانوي .. بيتصرف زي طفل فثانوي .. بيفكر زي طفل فثانوي .. و مشاعره و عواطفه .. بالظبط زي أطفال الثانوي .. .. اللي من النوعية دي .. شذوذ .. مش القاعدة .. و مهما مسك من مناصب .. و مهما وقف فمؤتمرات .. و مهما شاب شعره .. بيكون واااااااااضح جداً لأي حد يركز معاه .. إنه .. عيل في ثانوي . … و العكس .. علي ترابيزة الثانوي .. حتلاقي واحد في البطاقة عنده 17 سنة .. لكن عقله و دماغه بتوع راجل معدي الأربعين .. نادر جداً .. بل من النادر أساساً إنك تلاقيه قاعد مع عيال في ثانوي علي ترابيزة واحدة .. لأن اللي زيه غالباً حتلاقيه مع الرجالة اللي من سنه .. شايل مسئولية و فاهم زيهم و شايف اللي هما شايفينه . … … … البوست طوّل أوي المرة دي .. يمكن لأن كل كلمة كتبتها فيه كنت عارف باكتبها عن مين .. و شايف مين فيها .. .. و لكن كل الكلام ده داير فذهني الأيام اللي فاتت .. بسبب تريند البتنجاني إياه .. .. غالباً لسة حاكتب أكتر عن الموضوع ده .. … … و الله أعلم .