قايم باغسل الطبق بعد الغدا.. و صوت المياة في الحوض

قايم باغسل الطبق بعد الغدا.. و صوت المياة في الحوض عامل دوشة .. و سايب التابلت شغال في الخلفية علي مسلسل ( ظلم المصطبة ) .. بما إن المسلسل المفروض له علاقة ب ( دمنهور ) و أنا من دمنهور .. و فجأة .. سمعت حاجة شدت إنتباهي ..

قايم باغسل الطبق بعد الغدا.. و صوت المياة في الحوض عامل دوشة .. و سايب التابلت شغال في الخلفية علي مسلسل ( ظلم المصطبة ) .. بما إن المسلسل المفروض له علاقة ب ( دمنهور ) و أنا من دمنهور .. و فجأة .. سمعت حاجة شدت إنتباهي .. قلت يمكن !! .. يمكن سمعت غلطت .. حطيت الطبق في المطبقية .. رجعت للسفرة .. رجّعت الحلقة كام ثانية .. و إتضح إن اللي سمعته صح .. في الحلقة الأولي .. فتحي عبد الوهاب بيكلم أحمد عزمي ( لسة مش حافظ أسامي الشخصيات ) .. و بيقول له حاجة عن : جماعة ( أسامه الجويلي ) !!! .. … ضحكت .. اللي هو تمام ماشي أنا فاهم إن عيلتي عيلة كبيرة فعلاً .. و إنها من أكبر عائلات البحيرة .. و إن فكتاب وصف مصر ( اللي هو من أشهر الكتب اللي إتكتبت عن تاريخ مصر أيام الحملة الفرنسية ) .. في آخر الكتاب في فهرس بأسامي القبائل اللي كانت مستوطنة مصر في الوقت ده .. و فاكر لما قرأت الكتاب زمااااااااان و أنا في إعدادي .. فرحت لما شفت في الفهرس : قبيلة عرب الجويلي .. و عدد فرسان القبيلة 500 فارس .. و مكان تمركزهم البحيرة و الدلتا . و شوية تفاصيل تانية عنهم . و لكن برضو .. إشمعني يعني إسم أبويا بالذات .. ما علينا .. أنا قفلت المسلسل و الحلقة و لسة حاكمله بكرة عالغدا تقريباً . … البوست ده مش عن المسلسل إطلاقاً .. ولا عن عيلتي .. البوست ده عن الإحساس اللي حسيته لما سمعت إسم عيلتي .. اللي هو فجأة سبت اللي في إيدي و حسيت إن الموضوع يخصني أنا .. البوست ده عن : الإنتماء . … أنا باتألم .. مع كل خبر باعرفه .. مع كل صورة باشوفها .. فيديو .. بوست بيتشير .. مع كل ثانية زيادة بتعدي علي أهالينا فألمهم .. أنا باتألم … … باحاول أفهم أكتر .. باحاول أشوف الموضوع من وجهات نظر مختلفة .. وجهات نظر مختلفة جداً عن وجهة نظري .. وجهات نظر مختلفة جداً .. لدرجة إن كتير منهم فرحان و بيحتفل .. و بيشمت . و بحاول .. بحاول أفهم .. منطقهم .. آرائهم .. إنتمائهم !! ..
… مانكرش إن التوهان سهل .. سهل جداً .. كمية التفاصيل و الحكايات و الأكاذيب و اللغط و الدوشة .. تلجّم عقول كتير جداً .. اللي هو إنت مش محتاج تتعب نفسك عشان تدور علي أسباب تشرح موقفك أو وجهة نظرك … في كيانات كاملة شغالة ليل نهار في إنتاج كل ال ( تفاصيل , حكايات , أكاذيب , لغط , دوشة , … ) اللي تساعدك تدّفي نفسك و عقلك و تستخبي وراهم . … لكن فجأة كل شوية باسمع إسمي .. أنا إسمي ( إسلام ) .. جدي رحمة الله عليه هو اللي سمّاني الإسم ده .. أمي كانت عايزة تسميني ( شريف ) .. أبويا كان عايز يسميني ( أدهم ) .. لكن جدي رحمة الله عليه قال لهم : إسلام . … اللي بيموتوا .. مسلمين .. اللي بيعانوا .. مسلمين .. اللي بيتألموا .. مسلمين .. … … أنا ماعرفش أجداد جدودي كانوا مين أو بيعملوا إيه بالتفصيل .. ليا أعمام و أقارب حافظين شجرة العائلة و الأنساب كويس جداً .. لكن أحياناً كده باسأل نفسي .. هل الجويلي الأول .. كان يعلم إن إسمه حيفضل حتي النهاردة ؟! .. هل الجويلي الأول .. كان يعلم إن إسمه حيخليني أقفل حنفية المطبخ .. و أروح أرجّع التابلت كام ثانية .. عشان أتأكد إن ” فتحي عبد الوهاب ” بيقوله فعلاً ولا لا ؟!. . ماعتقدش .. ببساطة .. هو عاش حياته بشكل عادي جداً .. طبيعي جداً .. و نتيجة حياته العادية جداً .. الطبيعية جداً دي .. هو .. و أولاده .. و أولاده .. و أولاده .. حتي يومنا هذا .. حصل التأثير البسيط اللي باكتب عنه هنا . … … و لكن الجويلي الأول ده .. ماكنش مولود من عدم أكيد .. مين أبوه ؟! و هل أبوه ماكنش حيحب إن إسمه يكون موجود لحد النهاردة هو كمان ؟! .. طب بلاش أبو الجويلي الأول .. جميع النساء اللي إنضموا لعائلة الجويلي علي مدار القرون .. أمي .. و أمهات الجوايلة كلهم .. مش هما برضو ضمن العائلة ؟! .. و المفروض إن مشاعري بالإنتماء دي تمتد لهم جميعاً ؟! . … … الحقيقة هي إن إنتمائي لو توقف فقط ل لقب ( الجويلي ) .. يبقي أنا زي اللي جه في تجمع عائلي فجأة .. و قرر إنه يسلم علي نص عيلته بس !! .. اللي هو إنت عبيط ياض؟! … ما تسلّم علي باقي عيلتك .. … طب هما مين باقي عيلتي ؟! .. مين باقي ناسي ؟!! مين باقي أهلي ؟! .. مين … أٌمتي ؟! … … في سورة الأنبياء .. الإجابة .. قوم سيدنا موسي و هارون .. قوم سيدنا إبراهيم .. قوم سيدنا إسحق و يعقوب .. قوم سيدنا لوط .. قوم سيدنا نوح .. قوم سيدنا داوود و قوم سيدنا سليمان .. قوم سيدنا أيوب , قوم سيدنا إسماعيل , قوم سيدنا إدريس , قوم سيدنا ذا الكفل , قوم سيدنا يونس , قوم سيدنا زكريا , قوم سيدنا يحيي .. قوم سيدنا عيسي .. إلي قوم سيدنا محمد .. و الآية 92 : إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ … … أُمة واحدة .. كلهم يهموني .. كلهم ..أهلي .. .. ألم كل فرد منهم علي مدار القرون و التاريخ .. ألمي .. و رسالة كل فرد منهم علي مدار القرون و التاريخ .. رسالتي .. .. الألقاب و أسامي العائلات علي مدار العصور .. أكيد إختلفت آلاف المرات .. لكن الرسالة اللي وصلتني .. و اللي باكتب عشانها البوست ده دلوقتي .. رسالة واحدة .. رسالة ماختلفتش من أيام جدي .. جدي الأول .. جدي اللي أنا و إنت و باقي البشر متسميين علي إسمه .. و كلنا ( أبناءه ) أنا إبن آدم .. و إنت إبن آدم .. … و عدو آدم .. هو عدوّي .. و عدوّك .. هو الشيطان . و هدفه عدوّي و عدوّك الأول و الأوحد و الأخير و الدائم هو : إنك تتوه .. تضل .. تنسي .. … … … إنت مش برة الخناقة .. إنت مش برة المعركة .. إطلاقاً .. إنت بس لازم تفهم دورك الحالي .. لحد ما تعرف تغيّر دورك .. القتال بدأ منذ أن خلق الله جدك آدم .. و حينتهي بقيام الساعة .. .. اللي بيحصل فأهالينا ده مؤلم .. و ولا أنا ولا أى حد يقدر يكابر أو يظن إن بكتابتي لشوية حروف و كلمات إني كده عملت اللي عليا .. . لكن حصل أكتر .. و الله أعلم حيحصل إيه في المستقبل .. . و هدف عدوّي .. و عدو جدودي .. و عدوّك .. عمره ما كان إنك تموت .. أو تهلك .. لأنه ( الشيطان ) مايملُكش ده .. مايقدرش عليه .. . لكن هدفه هو إنك ( تيأس , تضل , تتوه ) .. و ييجي عليك يوم ( إنت أو حد من نسلك ) .. و تنسي إنت مين .. و إبن مين .. و تنتمي لمين .. … … اللي بينضرب ده جزء من جسمي .. باتألم له كل لحظة .. لكن للحظة .. مش حاقطعه عشان أبطل أحس بالوجع .. و للحظة مش حاتجاهله عشان أوهم نفسي إني مش باتوجع .. و لحد آخر لحظة فعمري .. حاتأكد إني أوصل الرسالة للي بعدي .. … … و الله أعلم .