سنة 1596 .. شكسبير بيقعد علي سيلانترو جنب مكتبة إسكندرية

و صاحبه اللي إسمه : باسانيو .. كان واد حبيب و عايز يشقط الأميرة بنت الملك اللي إسمها ( بورشا 😅 ) .... بس باسانيو ده كان مفلس 🥹..

سنة 1596 .. شكسبير بيقعد علي سيلانترو جنب مكتبة إسكندرية .. و بيطلب واحد آيس فرابتشينو إكسترا كراميل .. و بيفتح الماكبوك إير .. و بيبدأ يكتب : تاجر البندقية . .. بإختصار شديد مٌخل جداً و بالحلمنتيشي ( كالمعتاد 😅 ) .. قصة تاجر البندقية كالتالي : في مدينة إسمها ( البندقية = اللي هي فينيسيا Venice .. بس العرب كانوا بينطقوا إسمها .. البندقية ) .. كان البطل اللي إسمه : أنطونيو .. واد صاحب صاحبه .. جدع و شهم .. و فلوسه كلها في تجارته .. و صاحبه اللي إسمه : باسانيو .. كان واد حبيب و عايز يشقط الأميرة بنت الملك اللي إسمها ( بورشا 😅 ) … بس باسانيو ده كان مفلس 🥹.. . باسانيو راح ل أنطونيو و قال له .. ب لغة شكسبيرية غاية في الرٌقي و التعقيد البلاغي : ( ما تشوف لي معاك يا ساحبي أى حاجة أجيب بيها هدية أزغلل عين البت بورشا .. و لما البت تقع .. حابقي ناسبت الملك و حاظبطك ) . . أنطونيو ( عشان هو طيب و غلبان و صاحب صاحبه ) .. قال له بنفس اللغة الشكسبيرية : العملية دلوقتي مزنقة يا باسانيو .. و البنزين بيغلي كل يوم .. و فلوسي كلها في السفن اللي داخلة عالجمارك .. و إنت عارف الجمارك 🤣 لازم تشخلل عشان تعدي . . بس أنطونيو ماكنش حيسيب صاحبه برضو هايج .. قصدي يحب .. من غير ما يساعده .. و قرر يروح ل ( شايلوك ) .. مين بقي ( شايلوك ) ده ؟! .. ده شرير القصة .. راجل يهو#ي و شغله كله هو : القروض الربوية … بكل أنواعها .. القروض الحسنة , و القبيحة 🤣, و الصغيرة , و الكبيرة , و متناهية الصغر , و العائلات المنتجة , و شباب المستثمرين , و كل القروض اللي نفسك فيها 🤣 . . و شايلوك ماكنش بيطيق أنطونيو .. لأن أنطونيو كان طول الوقت ممسخر شايلوك في بوستات عالسوشيال ميديا .. و كل يومين تلاتة .. كان أنطونيو يكتب بوست يشرح فيه خطر شايلوك علي الإيكوسيستم 🤣.. و إن الربا بيعمل مصايب .. و فأى بوست عن أى مصيبة .. كان بيمنشن شايلوك و يحط جنبه إيموجي قرفان 😣🤢🤣 . و لكن .. شايلوك كان لسان حاله ( مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة ) .. و قد كان .. و قال لأنطونيو : ” تمام يا برنس … بس عندي شرط ” مش إنت رايح جاي داير تقول عليا إني رباوي و إبن ستين في سبعين ؟! .. أنا بقي حاطلع أصيل .. و مش حاخد منك فائدة علي القرض لو ماسددتش في الميعاد … لا .. لو إنت ماسددتش في الميعاد .. حاخد منك كيلو مشفي (One Pound of flesh ) .. اللي هو حرفياً حاقطع من لحمك الحي كيلو .. و نبقي خالصين .. آمين يا أنطونيو ؟! . أنطونيو قال : آمين يا شايلوك … بعد كده في تويستاية في نص أحداث القصة مالهاش علاقة باللي أنا باهري فيه دلوقتي … اللي هو : حقيقة عصر النهضة و معني الإبداع الغربي و دافنشي التيكتوكر 🤣 . . التويستاية دي بإختصار عن إن : بورشا بتعمل مسابقة لكل العرسان المتقدمين لها .. و تخليهم يختاروا تابوت من 3 توابيت ( دهب و فضة و رصاص ) .. و باسانيو بيطلع حويط و لئيم و يختار الرصاص ( اللي الإختيار المتواضع ) .. و بيكسب قلب البت .. و البت بتضحك .. يعني قلبها مال 🤣 . . لكن المهم .. إن سفن أنطونيو بتغرق قبل ما تدخل الجمارك .. و أنطونيو بيبقي عالحديدة .. و مابيقدرش يسدد في الميعاد الكريديت قرض .. أقصد القرض 🤣ل شايلوك . . و شايلوك بيروح واخد بعضه و طالع عالقسم دوغري عامل محضر . . و بتبدأ أحداث أحد أعظم الفصول اللي إتكتبت في الأدب الشكسبيري .. و هو فصول محاكمة تاجر البندقية .. بين : القانون لازم يتحقق .. و المجرم اللي أخل بأخلاق و قيم الأسرة .. إحم 🤣.. أقصد .. أنطونيو اللي إلتزم ب عقد مع شايلوك .. لازم يلتزم بالشرط الجزائي .. و سن السكينة يابني .. و تعالي نشفي كيلو لحمة منه . . و بين : الرحمة .. العقل و المنطق يا إخواننا .. قانون إيه اللي حيخلي الجماهير العريضة دي كلها واقفة تتفرج و تشجع و هي شايفة ضحية بيتسن لها السكاكين .. خصوصاً إن كل واحد فيهم عمل نفس الجريمة بالظبط .. بل كلهم في الوقت ده كانوا مديونين ب ديون للبنوك .. أقصد ل شايلوك .. و كلهم دخلوا سينيمات و إتفرجوا علي مصايب أكتر من اللي بتحصل في تيكتوك .. و شافوا اللي مثلوا المصائب دي … بيتكرموا و يتعمل لهم ندوات .. الرحمة و العقل و المنطق يا بشر . … و لكن .. شايلوك بيحلف برحمة أمه لأنه غالباً ماكنش يعرف مين أبوه 🤣 .. إنه مش حيتنازل أبداً .. و خلاص المحكمة حتحكم بإتمام الحكم .. .. و فلحظة دراماتيكية حاسمة .. باب المحكمة بيتفتح .. و بيدخل محامي شاب واضح إنه عنده إمكانيات جسدية مش بتاعت رجالة 🤣 . و قبل ما كانت سعاد حسني عملتها .. كانت بورشا ( البت اللي شقطها باسانيو فوق ) .. لبست باروكة و إتنكرت في هيئة محامي .. ( و دي حتة هنا خدمة للجماهير الفيمينستية العريضة أيامها .. عشان الفيلم .. أقصد المسرحية تبيع 🤣 … و شكسبير كان بيحب يخدم الفيمينستات في أغلب رواياته بالمناسبة 🤣 ) . لأن كان ممنوع إن النساء تمارس المحاماة في الوقت ده .. ف كتير كانوا بيسقفوا لما تيجي اللقطة دي .. اللي هو ( يا سلاااااااام .. شايف التقدم الفكري يا جدع ؟! 🤣 ) . . المهم .. بورشا ( خلينا نقول بورش بقي 🤣 ) .. بيدخل المحكمة .. و بأعلي صوت يقول : يا حضرات القضاة .. أنا اللي حترافع .. و أنا أطالب بتحقيق مطلب شايلوك بالظبط .. . و قبل ما أنطونيو يقول كلمة أبيحة 🤣.. بيكمل بورش و يقول : و لكن … العقد أنص علي إن شايلوك ياخد حقه تماماً .. كيلو لحمة مشفي .. و لكن مافيش في العقد إنه ياخد أى نقطة دم . و بما إن في القانون .. إن أى نقطة دم مسيحية تنزل بدون حق .. فيها إن كل ممتلكاتك يا يهو#ي يا وحش حتتأمم .. فإنت هات السكينة بنفسك .. و إقطع و شفي .. بس حذاري تنزل نقطة دم واحدة . “Wait a minute — the contract says you can take a pound of flesh, but not a single drop of blood. If you spill even one drop of Christian blood, by Venetian law, all your property is seized by the state.” … و الشعب بيسقف .. و الجمهور بيسقف .. و أنطونيو بيسقف .. و باسانيو الحبّيب بيعمل بإيديه علامة قلب علي قلبه 🤣 .. . و شايلوك بيخسر كل حاجة .. و في الآخر القصة بتنتهي بإنه يعتنق المسيحية 😅 … … فدماغي .. كنت حاكتب القصة دي .. و بعدين أكمل شرح بقي : علاقة كل ده إيه ب ليوناردو دافنشي ..و معني الإبداع الغربي .. و وضع أوروبا المادي و الإقتصادي و السياسي في الفترة المٌسماة ب عصر النهضة .. . و لكن .. البوست ده حلو كده ك ( الجزء التاني للقصة ) .. و أكمل في بوست آخر إن شاء الله الجزء التالت اللي فيه الباقي … و الله أعلم .

*** الصورة من فيلم ( صاحب صاحبه ) .. المشهد بتاع : إديها واحد سيدي وسالك 🤣🤣 . … دايماً هو اللي كنت بافتكره لما أفتكر رواية تاجر البندقية 🤣🤣