لسة مخلص رواية ( كريسماس في مكة ) لدكتور أحمد

حسيت إني جزء من أسرة ( بكر آغا ) .. و بكيت معاناتهم .. بل الأصح معاناتنا .. و إشتقت لأيام راحتهم و صفائهم !! .. بل .. راحتنا و صفائنا !! ..

لسة مخلص رواية ( كريسماس في مكة ) لدكتور أحمد خيري العمري حالاً .. و يبدو إنه أصبح شيء معتاد إني أبكي كثيراً خلال قرائتي لرواياته .. و بعد إنتهائي منها ..

بكائي أعتقد سببه هو مهارة دكتور أحمد في صقل أفكاره و تركيزها و تنقيتها من أى شوائب ( بشرية صناعية ) .. أفكار بتخاطب الفطرة مباشرة .. بشكل خلاني لأول مرة أتعرف علي العالم العراقي .. و أحس إني جزء منه و إني حاسس بالألفة مع تاريخه و ثقافاته !! . حسيت إني جزء من أسرة ( بكر آغا ) .. و بكيت معاناتهم .. بل الأصح معاناتنا .. و إشتقت لأيام راحتهم و صفائهم !! .. بل .. راحتنا و صفائنا !! ..

أعتقد إن الدكتور في الرواية دي قدم الفكرة دي بأشكال كتير .. منها المتخفي و منها الظاهر واضح .. فكرة الهوية .. و إن الهوية معظم الوقت بتكون حبل فيه طوق نجاة ينجينا من الغرق .. و أحيان كتير تانية بتكون حبل بنلفه حوالين أعناقنا و نخنق نفسنا بيه . … و إن جزء كبير من المهمة الملقاه علي عاتقنا في الحياة الدنيا .. هو إدراكنا لقدرات الحبل ده و كيفية إستخدامنا له .

كتب كتير قرأتها أقدر أستخدمها كوصفات جاهزة لما ناس كتير بتيجي تسألني فحاجات معينة .. يعني لو عندك مسئلة في البيزنس .. إقرا ( كذا أو كذا .. لفلان أو فلان .. ) لو عندك مسئلة في تكنولوجيا كذا .. إقرا ( كذا .. ) و هكذا .. … و لكن .. تنضم رواية #كريسماس_في_مكة .. لروايتي دكتور د.أحمد خيري العمري اللي قرأتهم منذ شهور قليلة ( شيفرة بلال , ألواح و دسر ) .. ضمن عدد نادر من الكتب أو الأعمال الثقافية و الفنية اللى باقول عليهم .. وصفة عامة إجبارية فعالة .. و ترشيح أساسي ثابت .. لابد أن يقرأه أى شخص .. كمقويات ضخمة المفعول لفطرة الإنسان .. … جرعة من الأفكار بتعيد ضبط معايير بوصلة النفس … في وقت من الأوقات .. إحنا فأشد الحاجة لها .

شكراً Ana Menmen علي إهدائي الهدية العظيمة دي .