( البوست التاني فسلسلة - الإنضباط و المتعة و السيطرة
أحد أكتر الألعاب ( فيديو جيمز ) اللى إستمتعت بلعبها و تقفيلها ( أكتر من 4 مرات تقريباً ) خلال مرحلة إدماني للفيديو جيمز .. هي ( prince of persia ) .. بأجزائها التلاتة :
( البوست التاني فسلسلة - الإنضباط و المتعة و السيطرة ) . عن الداهاكا و أشياء أخري و الله أعلم . تعالي نطلع رحلة فأوضتك .
أحد أكتر الألعاب ( فيديو جيمز ) اللى إستمتعت بلعبها و تقفيلها ( أكتر من 4 مرات تقريباً ) خلال مرحلة إدماني للفيديو جيمز .. هي ( prince of persia ) .. بأجزائها التلاتة :
- sands of time
- worrier within
- two thrones … اللعبة دي كانت مبنية علي فكرة عبقرية في ” خصوصاً في الجزء التاني بتاعها - worrier within ” . و هي إن البطل بيسافر بين زمنين مختلفين .. فنفس الأماكن .. يعني مثلاً بيحارب فمدينة ما السنة دي .. و بعدين يعدي من بوابة .. توصله لنفس المدينة بس من 10 سنين . و بتمشي من نفس الأماكن و المعالم و التفاصيل .. بس بين زمنين مختلفين .. … العبقرية في الفكرة .. هي إن كل مكان كنت بتدخله .. و تكتشفه .. كنت بتضطر ترجعله تاني .. و تالت .. و عاشر … و كل مرة تكتشف فيه شيء جديد .. و تبص له من منظور مختلف .. و وجهة نظر مختلفة .. و اللى بتعمله فزمن .. كان بيأثر فزمن تاني … و هكذا . … … السبب إني الفكرة بتاعت اللعبة دي مأثرة فيا جداً … هي إنها بتدور حوالين محور أساسي جداً من المحاور المكونة للإنضباط .. و بالتالي متعة السيطرة . و هو محور ال ( التحكم المتدرج ) . … بمعني : خلال الفترة اللى كنت بالعب اللعبة دي بشكل إدماني .. كنت بدأت أيأس من إني أنجح كمهندس .. أو إني أنجح عموماً فأى شيء في الحياة .. حاولت بكل الطرق و الأشكال إني أذاكر بكل الأساليب اللي تناقلناها عن آباءنا و أجدادنا .. و بتكون النتيجة هي الفشل و الرسوب برضه . حاولت إني أشيل من حياتي أي شيء غير اللي كنت مفكر إنه أولويتي ( المذاكرة ) .. و بتكون النتيجة ولا أي تغيير .. بل أحياناً أسوأ ! . كان كل شيء باعمله بيحسسني إني بادور فدايرة مغلقة .. محاولة ثم فشل ثم خوف من مواجهة الفشل ده فإنكار و مفاوضات غير مجدية مع نفسي و مع اللي حواليا فغضب و لوم كل شيء حواليا ( بداية من عفش أوضتي و الكرسي اللى كنت باقعد عليه … لحد كل الناس اللى حواليا .. القريب قبل الغريب ) . و بعدين ألوم نفسي .. و أكره نفسي أكتر و بعدين يأس و بعدين محاولة من أول و جديد .. و هكذا .. بس كل مرة بادور الدايرة دي .. كانت بتبقي أكثر إيلام من اللي قبلها .. بكتير .. … و خلال أحد المرات اللى كنت بالعب فيها اللعبة دي .. وصلت لمرحلة المفروض إني أحارب فيها وحش إسمه ال ( داهاكا ) .. مرحلة صعبة جداً .. و فضلت واقف فيها أكتر من شهر .. كل ما أحاول أعديها .. أفشل فشل ذريع .. لاحظ إن في الوقت ده ماكنش في عندي نت في البيت .. و ماكنش عندي رفاهية إني أرتكب الجريمة اللي بيرتكبها معظم اللي بيحاولوا يتعلموا أى حاجة حالياً .. و هي جريمة ( البحث عن الإجابة ) . “حاشرح ليه جريمة لاحقاً ” .. يعني إني كنت أدخل علي يوتيوب مثلاً و أدور علي فيديو ( walkthrough) للعبة أشوف فيه اللي عدى المرحلة دي عداها إزاي ! … فبالتالي .. عملت شيء كنت بالجأ له في الحالات الفظيعة فقط .. و بدأت اللعبة من الأول … خااااااااااالص .. يعني بدأت أعيد اللي عملته علي مدار شهور .. من الأول خااالص .. بس المرة دي عملت شيء مختلف بالكامل .. … المختلف هو إني ماكنتش بالعب عشان أعدي المراحل بتاعت اللعبة … لا .. كنت بالعب عشان أكتشف ( إيه بيعمل إيه ) .. و إيه اللي يحصل لما أضغط علي كل زرار في الكيبورد .. أو زرارين مع بعض .. أو تلاتة .. و هكذا … … و اللي إكتشفته هو إن أكتر من 80% من الأدوات اللي متاحة ليا في اللعبة .. ماكنتش باستخدمها … مناورات و طرق ضرب جديدة و طرق تحكم جديدة .. ماكنتش أعرف إنها موجودة أساساً !! .. و إني بإستخدام 20% بس تقريباً من أدوات اللعبة المتاحة ليا .. قفلت معظمها و وصلت لل ( داهاكا ) … بس لأني كنت مركز علي إني أعدي المراحل .. و كان بيبقي تركيزي و فضولي كله فإني أقفل اللعبة … ماخدتش بالي من أى شيء من الأدوات دي كلها .. … و النتيجة كانت إني قضيت شهور .. شهور حرفياً .. عشان أوصل لمرحلة من النجاح في اللعبة .. كان ممكن أوصل لها خلال أسبوعين بالكتير … لو كنت قضيت أول تلات أيام باستكشف كل الأدوات المتاحة ليا .. و قضيت وقت كافي إني .. أتحكم فكل آداة سهلة جداً منهم . … طبعاً بمجرد ما وصلت للداهاكا في المرة التانية دي … علمت عليه تعليمة بنت ناس .. و مسحت بكرامته الأرض … و قفلت اللعبة و أنا إستمتاعي يفوق الحدود . … … لمدة طويلة بعد الموضوع ده .. فضلت باصص في السقف .. و باسأل نفسي … هل أنا فعلاً عارف أنا ايه المتاح بالنسبة ليا من أدواتي ؟ هل جربت إني أستكشف كل حاجة أقدر أعملها ؟ هل كنت علي مدار حياتي .. بإستخدام 20% بس من الأدوات اللي ربنا أنعم عليا بيها … باعدي مراحل الحياة .. و مركز علي اللي جاي .. و متجاهل بالكامل باقي ال100% من النعم دي ؟ … … إكتشفت إني فعلاً كنت .. جاهل … و جاحد .. بكتير جداً من النعم و الأدوات و المهارات دي .. روتين حياتي و الطريقة العقيمة اللي إتعلمنا بيها فمعظم مراحلنا التعليمية .. ساعد كتير فإني مافهمش فعلاً إيه اللي أقدر أعمله .. و اللي المفروض أعمله !! . … … ده كان جزء كبير من الحالة العقلية عندي لما قررت إني أتجاهل كل ما له علاقة بالكلية و حياتي و ما فيها لمدة سنة .. سنة كاملة قفلت علي عقلي و دماغي و دنيتي .. قررت إني أبدأ من البداية .. أقرا و كأني باقرا للمرة الأولي .. فكل المجالات .. بالظبط بنفس الشغف اللي كان عندي أول ما كنت باتعلم القراية و أسابق أحمد أخويا في إني أقرا يفط المحلات قبله . … أتعلم بدون ما أكون بادور علي فاضل قد إيه علي نهاية الكتاب .. بدون ما أسأل أنا الكام علي الفصل .. بدون ما أسأل الإمتحان حييجي فأنهي فصل . … أجري في التراك و أنا مش شايف غير سكتي أنا و بس .. بطلت أحاول أسابق أى حد غير نفسي حرفياً .. كنت باشوف كل خطوة باجريها .. أقدر أجري بعدها ؟ .. أقدر أجرب طرق مختلفة جديدة في الجري ماجربتهاش قبل كده ؟! ماكنش بيهمني منظري في التراك …( و كتير كنت باسمع تريقة .. و أضحك .. أضحك لأني مستمتع إني باجرب .. و مش مكسوف .. بل فخور .. إني عندي القدرة إني أكمل جري بالرغم من التريقة دي !! ) .. جربت طرق جديدة فتنظيم نفسي أثناء الجري .. … … بدأت أجرب أضغط ( مجازياً ) علي كل زراير حياتي .. 😊 ده كان سنة 2008 .. و حالياً .. بعد 12 سنة .. أقدر أقول إني عديت ( داهاكاز ) كتير .. فوجهة نظر ناس كتير حواليا .. بس شخصياً .. بطلت أحسبها كده من زمان .. و بقي بمجرد تواجدي فأى مكان .. و حتي لو كان المكان ده .. أوضتي .. اللي حافظ كل شبر منها .. أسأل نفسي .. أنا فعلاً فكرت فكل الحاجات اللي ممكن أفكر فيها جوة الأوضة دي ؟ … يا تري … إيه اللي حيحصل لو … …