المشهد المشهور في الفيلم الهزلي ( الباشا تلميذ ) ..

إمبارح أحد أكتر الشخصيات الهزلية في الكوكب حالياً .. ترامب .. نزّل صورة له من أكاونت البيت الأبيض ذات نفسه .. و هو عامل فوتوشوب لنفسه ماسك فيه سيف بلمبة 🤣( lightsaber ) ..

المشهد المشهور في الفيلم الهزلي ( الباشا تلميذ ) .. بيقف فيه في الآخر أحد أشرار الفيلم .. و يدي التحية العسكرية ( بشكل هزلي برضو ) .. و يقول ( حاولت أعمل حاجة صح ) 😅.. أنا فاكر إني شفت الفيلم ده زماااااااان أوي صدفة .. و إنه تقريباً حاول يتصب بطلة الفيلم .. و إنه كان له في الدعارة تقريباً .. و مخدرات .. و كان فاضل يطلّعوه زملكاوي كمان .. لكن في آخر الفيلم .. بيعمل دخول إنقاذ علي طريقة جريفيث ( اللي هو بيدخل ينقذ البطل علي آخر لحظة ) .. و شكراً علي كده .. كله تمام يا باشا .. إنت حلو دلوقتي و معانا في أغنية النهاية الشبابية المطرقعة . … إمبارح أحد أكتر الشخصيات الهزلية في الكوكب حالياً .. ترامب .. نزّل صورة له من أكاونت البيت الأبيض ذات نفسه .. و هو عامل فوتوشوب لنفسه ماسك فيه سيف بلمبة 🤣( lightsaber ) .. السيف أبو لمبة ده .. و الكوسبلاي اللي كان لابسه رئيس أفخ دولة في العالم .. يبقي من أفلام ( star wars = حرب النجوم ) .. . و سبب إنه منزله في اليوم ده مخصوص ( 4 مايو ) .. إن التاريخ ده بيتنطق بالإنجليزي ( may the forth ) .. و فنطقه بيكون مشابه لجملة ( may the force be with you ) .. و دي جملة مشهورة فحت في سلسلة الأفلام دي .. و معناها بالحلمنتيشي زي ( بالسلامة إنت يا فرج ) .. 🤣🤣 … سلسلة الأفلام دي (star wars ) .. من أشهر الأعمال الثقافية خلال القرن اللي فات في تجسيد ( الخير ضد الشر ) .. و اللي منها بالمناسبة تم عمل نسخة مشهورة تانية بتمشي علي نفس التيمة و التفاصيل بالظبط .. اللي هي ( هاري بوتر ) .. .. و بعد كده كل ما كان ستوديو كبير يتزنق في قرشين و يحب يعمل فيلم أو سلسلة أفلام تفك زنقته .. كانوا ينحتوا نفس القصة .. و يغيروا أسامي الأبطال و أزيائهم و أسامي الأماكن .. و عبّي يا باشا في السينيمات .. زي ( ماتريكس , hunger games , … ) و غيرهم كتير تانيين . … بالمناسبة .. ( star wars ) ماخترعوش نوعية القصص دي .. و لكن في كتاب إسمه ( البطل أبو ألف وش - The hero with a thousand faces ) تحفة .. كان كتبه واحد إسمه جوزيف كامبل سنة 1949 .. و بيفصص فيه بالظبط إزاي تعمل قصة بطل أسطوري الناس تعشق شعر صدره .. .. تسلسل البناء بتاع القصة المفروض دايماً بيمشي كالتالي : إنسان طبيعي .. بيحصل له حدث معين يخليه يبدأ المغامرة .. يلاقي معلم كبير عجوز يعرفه حقيقة العالم و دوره فيه .. يبدأ يتعرض لإختبارات كتير .. يفشل و يوصل لليأس و يقرر يشد بودرة .. تجيله لحظة التحول ( غالباً مُزّة في الأفلام العربي ) .. يقرر يتغير عشانها ( برضو في الأفلام العربي ) .. و يرجع جامد فحت التنين و يعلّم عالشرير . … التسلسل ده .. جوزيف كامبل ماخترعوش برضو .. هو بس شرح إزاي إن كل قصص الأبطال التاريخية بتمشي بنفس الطريقة … من أيام الإغريق و قبلهم كمان . … سبب بقي إني دماغي بدأت تفكّرني بكل الكلام اللي في البوست ده لحد دلوقتي .. هو هزلية و عبث صورة ( الخير و الشر ) في الأعمال دي كلها .. … الأطفال من سن 5 سنين .. بيفهموا يعني ( خير و شر ) .. بس بمعني بسيط جداً .. مش معقد .. مافيهوش رمادي .. يعني الإنسان إما إنه ( شرير وحش ) .. أو ( خير طيب حلو ) .. .. و كل ما الإنسان بيكبر .. كل ما بيكتشف إن الحقيقة و العالم إطلاقاً مش أبيض و إسود بالمنظر البسيط ده .. .. بيكتشف ناس كتير كان مفكرهم خير .. بس بيعملوا حاجات شر .. و العكس .. بيشوف ناس كتير شر .. بس بيعملوا حاجات خير .. .. و بيتصارع الطفل اللي بيكبر ده مع التعقيد ده تدريجياً .. بيفضل يزعق إزاي إنه مصدوم .. إن الخير طلع بيعمل حاجات وحشة .. و إزاي إنه طلع حمار .. و إكتشف إن الشرير بيعمل حاجات خير .. .. و بعد فترة .. الطفل بيبطل يزعق .. و يتعلم يسكت و يوطي صوته .. لما بيواجه نفسه بحقيقته هو شخصياً .. إنه هو كمان بيعمل حاجات غيره بيشوفها شر .. و لكنه مش شرير .. و بيعمل حاجات .. غيره بيشوفها خير … لكنه من جواه عارف إنه ماعملهاش لأنه بطل .. و لكن جات معاه صدفة مثلاً . … بس علي ما بيكون وصل لل ( خبرة ) دي .. بيكون الطفل ده شعره شاب .. و شاف من الدنيا و الحياة .. اللي خلاه يفهم إن مافيش ( خير و شر ) مُطلق … بالشكل الهزلي اللي شافه في الأفلام زمان .. لكن في ( إنسان ) .. إنسان جواه الخير .. و جواه الشر .. و جواه القدرة علي الإختيار . … و مهما كان الإنسان ده عمل خير .. الشر جواه مش بيموت .. و فلحظة .. ممكن يطلع منه .. و العكس .. مهما عمل شر .. الخير جواه مش بيموت .. و فلحظة .. ممكن يعمله .. … و المعيار الحقيقي و الوحيد اللي الإنسان محتاجه عشان يقدر يميز بين الخير و الشر دول .. هو القوة . .. يعني إيه ؟! … فكل قصص البطولة اللي شرحتها في البوست .. القصة بتتحكي عن البطل .. من منظور البطل .. بتدور حوالين البطل .. ال ( قوة ) .. أو ال ( قدرات الخاصة ) .. دورها بيكون محوري في القصة .. .. لكن باقي أفراد القصة ؟! .. ضحايا الشرير طول القصة اللي ماتوا و عانوا و إتعذبوا و … دول .. قصتهم مش مهمة ؟! .. كومبارسات ؟! .. موجودين فقط عشان البطل يحس بالتعاطف معاهم ؟!. .. الحقيقة هي .. لا .. .. في القصص اللي بتتعمل أفلام .. المخرج مايقدرش يوريك كل شخصية في الفيلم كإنها بطل .. ماينفعش .. مش منطقي .. إنت بتختار إنك تعيش الفيلم حوالين بطل واحد بس . .. لكن في الحياة الحقيقية .. إنت مش بتتفرج علي حد تاني .. إنت مش كومبارس فحياة حد تاني .. إنت مش المفروض تكون مستني صلاح الدين .. في الحياة الحقيقية .. إنت المسئول الوحيد عن حياتك .. إنت حرفياً حتتسأل لوحدك .. .. و في القرآن .. في سورة الأحزاب .. أشهر إجابة بيجاوبها اللي بيتعذبوا ( و تُقلًب وجوههم في النار ) هي : وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) .. دعوة صريحة و مباشرة إنك تفهم .. إنك مسئوليتك عليك لوحدك .. … دور البطولة في حياتك مش إختيار .. و لكن فرض .. و إجبار .. ماينفعش تعيش حياتك متفرج .. أو كومبارس .. و بعدين لما تتسأل .. تقول أصل البطل عمل أو ماعملش .. أو الشرير عمل أو ماعملش .. .. البطولة في أى شيء .. مقترنة بالقوة .. .. القوة .. أدوات كتير جداً جداً ( مش مجرد قوة عضلية فقط ) .. .. البطل في تسلسل قصته ( زي ما عمنا الكبير زمان جوزيف كامبل قال ) .. لازم يتمرمط و يتدرب و يتفحت و يتردم .. … البطل أثناء رحلة مرمطته دي .. مابيكونش عارف هي حتنتهي إمتي أو إزاي .. مابيكونش عارف المُزّة حتطلع له إمتي و ترقص له الرقصة اللي كان لازم تيجي فكل فيلم عربي هابط .. .. البطل مابيكونش عارف غير إن دوره .. مش كومبارس .. و بناءاً عليه .. مش بيستني بطل غيره . … في ( star wars ) .. البطل في رحلته بيغير معايير الخير و الشر جوة ناس كتير .. و منهم أكبر أشرار الفيلم ذاته .. لكن أغلبية اللي شافوا الفيلم .. بيشوفوه قصة عن ( المنقذ ) .. اللي ناس كتير بتستناه ب ( معايير خاصة ) عشان ييجي و يجيب الخلاص معاه . .. إنت عندك الإختيار .. تكون مين في النوعيتين دول .. .. في الفيلم الهزلي ( الباشا تلميذ ) .. تساؤل معين كان دايماً بييجي فذهني كل مرة باشوف فيها الميم ده .. و هو : ماذا لو ( كريم عبد العزيز ) ماكنش باشا .. ماكنش ظابط شرطة ؟! ماذا لو لم يمتلك بطل الفيلم .. القوة اللازمة ؟! .. .. بكل تأكيد .. شرير الفيلم ماكنش حيطلع الخير اللي جواه … و الله أعلم .