غالباً ده هو البطل الحقيقي في فيلم ( سيكو سيكو
لكن .. بما إن جزء كبير جداً من حبكة و قصة الفيلم بتدور حوالين الأبليكيشن اللي هما عملوه .. ففي شوية ملاحظات كان لازم أفتي فيها .. بحكم إن ده العالم بتاعي بقالي سنين كتير ( الأبليكيشن و التجارة الإلكترونية .. مش الحشيش 🤣🤣) :
غالباً ده هو البطل الحقيقي في فيلم ( سيكو سيكو ) 🤣..
لو كنت لسة ماشفتهوش .. إسمح لي أحرق لك جزء سريع من القصة ..
و هي إنهم بيعملوا أبليكيشن يبيعوا من خلاله البُضاعة ( حشيش ) .
.
(سيكو سيكو ) ده كان أول فيلم عربي أدخله سينيما من 15 سنة .. من أيام 2010 ( كنت دخلت مع أصدقائي فيلم عسل أسود أيامها ) .
و بكل أمانة الفيلم عجبني ( ك كوميديا ) .
.
لكن .. بما إن جزء كبير جداً من حبكة و قصة الفيلم بتدور حوالين الأبليكيشن اللي هما عملوه .. ففي شوية ملاحظات كان لازم أفتي فيها .. بحكم إن ده العالم بتاعي بقالي سنين كتير ( الأبليكيشن و التجارة الإلكترونية .. مش الحشيش 🤣🤣) :
…
1- البطل الحقيقي في القصة كلها .. هما الناس اللي ( بتركب أى حاجة بتتركب ولامؤاخذة 🤣🤣 ) .
مشكلة الميل الأخير ( Last mile problem ) دي أكبر عقبة ما زالت موجودة قدامنا و قدام أى حد له علاقة بالتجارة الإلكترونية ..
إعمل أجدع موقع .. حط عليه أحلي بضاعة ( مش حشيش ) .. هات أجمد فريق خدمة عملاء .. إعمل أغلي إعلانات ..
لكن شركة الشحن اللي حتشتغل معاها .. تقدر تدمر لك كل ده بكل سهولة ..
و قدام كل عميل بقي بيشتكي من شركة الشحن .. أو من مندوب شركة الشحن .. إدفع إنت خدمة عملاء .. و مرتجعات .. و شحن تاني .. و هري كتير أوي .
…
2- ال ( توسع = Scaling ) بتاع أبليكيشن زي ( سيكو سيكو ) كان فعلاً منطقياً مستحيل بدون الشراكة المباشرة مع تنين موجود في السوق زي ( حاتم حرفوش = خالد الصاوي ) .
.
يعني … هما كانوا عاملين ( in-house delivery = معتمدين علي شركة شحن بتاعتهم ) .. فبالتالي .. مايقدروش يتوسعوا إطلاقاً للتوزيع بشكل أكبر بدون ما يضطروا يعينوا موظفين أكتر بكتير عشان ( يركبوا أى حاجة بتتركب ولامؤاخذة ) .
و في الحالة دي .. بيكون للأسف مصير أى حد له مستقبل واعد في عالم التجارة الإليكترونية .. هو إنه يضطر آسفاً يتعاقد مع تنين من تنانين شركات الشحن الموجودين بالفعل .. و إلا مصيرك توهان يا ولدي بين أسئلة زي ( أنهي شركة شحن تنفع ؟ .. و ليه ؟ .. فأنهي دولة أو مجموعة دول ؟! .. و علاقاتهم ؟ .. و بدائلهم ؟ .. ) و غيرها من الأسئلة الكتير فحت اللي بتلاقي نفسك مضطر تسألها ..
…
3- هل الفكرة قابلة للتطبيق فعلاً ؟! ( أبليكيشن يتباع من عليه سيكو سيكو ؟! ) ..
جداً .. و في آلاف الشركات علي مستوي العالم من سنين بتعمل ده ..
و إستخدام ( الألعاب = Video games ) ك منصة لتواصل أى حد عايز يعمل أى حاجة فأى حتة … إستخدام حقيقي و منتشر من سنين السنين ..
مش بس فمجالات السيكو سيكو .. و لكن أى شيء يخطر علي بالك للأسف .
.
و أى حد بيصمم أو يبني أى تطبيق أو لعبة أو منصة .. فيها إمكانية لتواصل الناس مع بعضها ( Messenger service ) .. لو ماخدش باله من بدري بإزاي يحمي نفسه من إستخدام منصته في الحاجات دي … بيندم ..
.
و شدة ندمه بتتناسب مع المكان اللي هو تطبيقه شغال فيه ..
يعني في أمريكا مثلاً .. قصص إزاي تم إستخدام منصات زي ( سناب شات ) و غيرها في عوالم ( لام شمسية ) ولا مؤاخذة .. قصص مؤلمة … و بتفلس شركات كتير .
…
4- مدي سهولة بناء تطبيق ( زي سيكو سيكو ) حالياً ؟! ..
حتي لو ماعندكش أى علم بالبرمجيات .. تقدر تبني حاجة سريعة جداً و خفيفة ( نسخة لايت يعني ) بنفسك خلال يومين تلاتة بالكتير بإستخدام أدوات ذكاء إصطناعي معينة ..
و كل يوم الموضوع بيبقي أسهل و أسهل بمراحل ..
.
يعني .. في رمضان أنا بنيت تطبيق معين إشتغلت لمدة أسبوع عشان يطلع .. و بنيت جواه خدمة رسائل ( زي ماسنجر ) ..
إمبارح بالظبط نزل شوية تحديثات جديدة .. تخليني أقدر أعمل الكلام ده في يوم واحد ..
.
المستقبل ظريف .
…
5- هل ده معناه إن أى حد بعد كده حيعمل لنفسه تطبيق .. بنفس البساطة إن كل الشعب دلوقتي عندهم أكاونتات فيسبوك ؟! ..
.
الإجابة .. ده غالباً حقيقي جداً ..
و علي سنة 2027 مثلاً ( بناءاً علي آخر توقعات ) .. نظم التعليم اللي مش حتكون بتدرّس إزاي ( تتخيل الحلول ) .. مش إزاي ( تبنيها ) .. حتكون هي نظم التعليم الناجحة .
.
و لكن .. النجاح اللي شافوه في الفيلم ( إن الأبليكيشن نجح و عملوا فلوس بقي و ركبوا مرسيدس ) .. ده مش بسبب الأبليكيشن إطلااااااقاً .
.
يعني .. الأبليكيشن مجرد آداة .. في آلاف الأدوات …
الفكرة هي في تعمل إيه بالآداة دي .
…
6- هل كان ممكن ينجحوا لو باعوا أى حاجة تانية غير ( سيكو سيكو ) ؟! .
.
لو عرف الناس إن الأصل و الطبيعي أساساً في الحياة هو إنك ما لم تمتلك حرفة ( صنعة ) معينة .. هو إنك تشتغل بيّاع و تتاجر … كانت ناس كتير حياتها إختلفت .
.
يعني ..
الصح و الطبيعي في الحياة .. مش إنك تكون موظف بتقوم بدور ممكن جداً يتم إستبدالك فيه فلحظة ..
.
الصح و الطبيعي في الحياة حاجة من إتنين :
- إما إنك معاك صنعة ( حداد , نجار , مهندس , طبيب , … ) .. و بتبيع خدمتك دي .
- أو إنك تاجر .. و بتبيع منتج . . أى وضع غير دول .. لازم تفهم فعقلك إنه المفروض يكون وضع مؤقت جداً .. و تكون طول الوقت بتحاول تشوف إزاي يكون في ( خطة بديلة ) أو ( خطة نهائية ) تسعي فيها لوضع يسمح لك بإستقلال … إنك تشتغل ( تاجر ) بقي دلوقتي .. كل يوم بيكون أسهل من اللي قبله .. و كل اللي إنت محتاجه هو إنك فقط تقوم بنفس الدور اللي كان بيقوم بيه أى تاجر منذ بداية التاريخ .. . تسافر لمنطقة فيها المنتجات متاحة .. تاخد المنتجات دي و معلوماتها .. تعرضها فمنطقة ماكنش متاح فيها المنتجات دي . . بس كده .. . و السفر هنا إطلااااااااقاً مش مقصود بيه سفر برة البلد .. ( لو ماتقدرش عليه ) .. و لكن قسماً بالله أسواق الجملة في القاهرة تحتوي علي منتجات و معلومات تكفيك جداً إنك تشتغل كأجدعها تاجر في أى محافظة أخري . . فبالتالي .. و أنا باحاول أختصر جداً هنا .. كان ممكن بكل بساطة .. بدل ما كانوا يبيعوا ( سيكو سيكو ) .. إنهم ينزلوا أى سوق جملة .. يجمعوا معلومات عن أى منتج يختاروه … يعرضوه علي التطبيق بتاعهم .. و يستنوا … . و من خلال 7 سنين دلوقتي في العالم ده .. أؤكد لك .. حتلاقي حد عايز يشتري .. و ساعتها .. أهم حد حيكون هو : ( اللي بيركب أى حاجة بتتركب ولامؤاخذة 🤣 ) . … … و الله أعلم .