إتخانقوا بصوت أعلي .. برافو
فأحد الحوارات مع أحد الأصدقاء قاطني أحد الكمباوندات .. سألني سؤال من أسئلة التريندات 😅.. اللي بتجيب مشاهدات و تعليقات و لايكات😅 .. عن أحد جوانب علاقة الرجل الحديث الحالي .. بالمرأة الحديثة الحالية .. في بيئة العمل و الحياة الحديثة الحالية…
إتخانقوا بصوت أعلي .. برافو . … فأحد الحوارات مع أحد الأصدقاء قاطني أحد الكمباوندات .. سألني سؤال من أسئلة التريندات 😅.. اللي بتجيب مشاهدات و تعليقات و لايكات😅 .. عن أحد جوانب علاقة الرجل الحديث الحالي .. بالمرأة الحديثة الحالية .. في بيئة العمل و الحياة الحديثة الحالية 😅 . ف لما رديت عليه بإجابتي اللي إطلاقاً مش للنشر 😎 عشان مابحبش وجع الدماغ 😎 . رد عليا : أيوا .. لكن كلامك ده رجعي جداً .. و ماينفعش في عصرنا و زماننا ده .. ولا في الكومباوند بتاعنا ده . … دي مشكلة مشهورة .. مشكلة ( إنك بتبقي سجين ل شوية ديكورات من ورق ) محيطة بيك .. و الديكورات الورق دي .. بتأثر بشكل ضخم جداً في آرائك و تفكيرك و تصرفاتك .. لأنك بتظن إنها أحجار غير قابلة للكسر .. خالدة منذ قديم الأزل . .. الحقيقة هي .. إن علي مدار التاريخ .. الإنسان .. لم يتغير في تركيب وعيه أى شيء … إطلااااااقاً .. . نفس ما كان ينطبق ( نفسياً و عضوياً ) علي رجل الكهف و إمرأة الكهف .. هو بالظبط نفس ما ينطبق ( نفسياً و عضوياً ) علي رجل الكومباوند و إمرأة الكومباوند . . و لكن .. لأن ديكور الكومباوند ( الورق الهش ) هو كل ما رآه أعين رجل الكومباوند و إمرأة الكومباوند .. ف بيظنوا بالخطأ إنهم مختلفين .. و بياخدوا قرارات حياتية مٌعتمدة علي إن الديكورات الهشة دي .. تفضل موجودة .. . و بمجرد ما الديكورات دي .. تتعرّض لأى نسمة هوا بسيطة .. و تتغير أو تقع .. بيتفاجئوا .. بيتفاجئوا إنهم في الحقيقة ماختلفوش إطلاااااااااااااااقاً .. عن أجداد أجداد أجداد أجدادهم .. … مثلاً : فخلال كل ما قرأته و راجعته عن فترة ( عصر النهضة ) فأوروبا مثلاً خلال الأيام اللي فاتت و أنا باكتب سلسلة البوستات عنها .. واضح جداً إن الإنسان ماختلفش .. نفس الدوافع ماتغيرتش .. نفس المخاوف .. نفس الأطماع .. .. مثلاً .. إيه سبب إن أغلب أسامي ( عصر النهضة ) المشهورين .. كانوا شواذ جنسياً ؟! .. دافنشي , دوناتيلو , مايكل أنجلو , لورينزو الجامد زوحليقة 🤣, … و غيرهم كتير .. لحد أكبر المراكز في القوة السياسية ( الأباطرة و الملوك ) .. و لحد أكبر المراكز في القوة الدينية برضو ( الكنيسة الكاثوليكية ) .. .. و غير ال ( شذوذ الجنسي ) .. كان في ( ولاد حرام كتير 😅= يعني أطفال نتجوا عن علاقات غير شرعية ) .. و منهم اللي وصل لأعلي المراكز ( السياسية و الإقتصادية و الدينية ) .. و لكنه كان في الأساس غير معروف النسب .. و ده شكّل جزء كبير جداً من مرجعية قراراته .. … في أبحاث كتير إتعملت عن الجزء ده من حياة و ثقافة أوروبا في عصر النهضة .. عشان تحاول تفهم السبب .. . مثلاً : إن الزواج العادي ( رجل و إمرأة ) كان صعب جداً جداً .. لأن زي ما شرحت .. مجتمع أوروبا في الفترة دي .. كان مجتمع طبقي جداً جداً .. و كانت كل أسرة بتعتبر ( عذرية بنتها ) هي التذكرة اللي حتسمح لها بإنها ترتفع درجة إجتماعية .. لما تجوزها ل رجل من درجة إجتماعية أعلي . . و فنفس الوقت .. كانت الكنيسة الكاثوليكية .. بتحرّم الطلاق .. و بتحرّم تعدد الزوجات . فبالتالي .. أصبحت أى علاقة زواج بالنسبة للرجل القادر .. عبارة عن إستثمار سياسي و إقتصادي .. و مش علاقة مبنية إطلاقاً علي ( حب أو إعجاب نفسي أو جنسي ) … و طالما مافيش طلاق .. يبقي لازم يختار بعناية جداً .. مين هي اللي ينفع تبقي مراته ( عشان يحافظ علي وضعه المادي و الإجتماعي ) . . و بالنسبة للأنثي زي ما شرحت .. أصبحت علاقة بيع و شراء . . فتكون النتيجة إيه ؟! . إن الطاقة الجنسية الضخمة الطبيعية عند الإنسان .. تبحث عن مخرج غير طبيعي .. . ف أصبح معظم رسومات و تماثيل الفترة دي .. عبارة عن تعبير مباشر للكبت الجنسي ده ( عند الطبقة المطحونة من الشعب ) .. . و لكن .. علي الناحية التانية بالكامل ( ناحية الملوك و الأمراء و أعلي طبقات الكنيسة الكاثوليكية ) .. الوضع كان مختلف بالكامل .. يعني إيه ؟! .. يعني .. لو إنت غني أو معاك قوة سياسية أو دينية .. فإنت تقدر تمتلك عبيد ( أو إماء ) .. أو تمارس علاقات غير شرعية كما تشاء و أينما تشاء .. . و بالتالي .. أصبحت العلاقات الطبيعية العادية ( رجل و إمرأة في إطار زواج شرعي ) .. علاقات مملة و غير مثيرة إطلاقاً .. . ف بالتالي .. بيختل في عقل الإنسان ( المٌتاح له كل شيء زيادة عن اللزوم ده ) .. مفهوم المتعة الجنسية .. و بيبدأ يتحول في عقله من إنه يكون إرتباط ب مشاعر ( حب و حميمية ) .. لإنه يكون مرتبط بمشاعر ( قوة و سيطرة ) . . بالظبط زي ما الأكل ( لو أصبح متاح بكثرة و زيادة عن اللزوم و بشراهة ) فأى مجتمع .. بعد فترة .. بيتحول متعة الأكل عند أعلي أفراد المجتمع ده .. لنشاط إستعراضي بحت .. مالوش أى علاقة بغريزة الجوع .. . فكانت النتيجة .. إن طبقة ( الملوك و الأمراء و القوي الإقتصادية و الدينية ) اللي عندهم كل شيء متاح .. بيستخدموا طبقة الشعب المطحونين جداً .. اللي عندهم كبت جنسي فظيع .. و بيتحول ال ( علاقة الجنسية ) لأغلب منهم .. ل إستعراض و ممارسة سيطرة .. و أحد أقصي أنواع السيطرة الجنسية .. هي السيطرة الشاذة .. اللي فيها بيفرض رجل سيطرته علي رجل آخر لدرجة إجباره علي دور الخضوع . . و بينتشر الوباء ده بين الطبقة الحاكمة .. و زي أى موضة .. بتحاول كل طبقة إجتماعية إنها تقلّد الطبقة اللي أعلي منها .. فبينتشر تدريجياً للطبقات الأقل .. و الأقل .. لحد ما بيتحول ل نشاط مٌعتاد عليه و مٌتعارف بين المجتمع بالكامل .. خصوصاً لما يبقي المجتمع ده أساساً .. بيمارس كبت ممنهج للفطرة الطبيعية للبشر . . و لأن زي ما شرحت .. علاقة التلمذة في الوقت ده ( عشان يضمنوا مستقبل ناجح للطفل ) .. كانت بتبقي علاقة (مٌلازمة ) .. و كان التلميذ ( ك طفل عنده 9 سنين تقريباً ) بيروح يعيش بالكامل مع أستاذه ( اللي هو غالباً رجل كبير في ثلاثينياته .. و في الأغلب مكبوت جنسياً .. و بيتم السيطرة عليه من فئات إجتماعية تملكه ) .. فكان الطفل بيتعرض للشذوذ الجنسي بشكل مستمر .. بل مابيعرفش غير الحياة دي تقريباً .. و بيبقي طبيعي جداً .. و مٌتعارف عليه بعد كده .. إن ده هو طبيعة الحياة و الميول مثلاً . … علاقات الزواج و الطلاق في الكاثوليكية الأوروبية علي مدار ال 2000 سنة اللي فاتوا .. تقدر ترسم منها خريطة واضحة جداً توضح لك سيطرة المصالح و الأطماع .. علي الفطرة البشرية الطبيعية .. مما يؤدي لإنحرافها . يعني .. لمئات السنين .. كان كل أعضاء الكنيسة ( من أعلي سلطة لأقلهم ) عندهم حرية الزواج عادي .. و لكن .. لمصالح سياسية و إقتصادية بحتة .. بيتم تغيير ده .. و يصبح قانون ديني ( مٌستجد ) عليهم هو ال ( عزوبية التامة ) .. و ده مالوش أى مرجعية فأى أصل ديني ! . . و تكون النتيجة ؟ .. سنين و سنين طويلة من تاريخ إنحرافات مٌسجلة و مشهورة .. و لكن مابيتمّش محاولة تغيير أى شيء لمقاومة الإنحرافات دي .. إلا لما تتحول لقضية ( سياسية و إقتصادية ) . … تقدر تعمل سيرش بإستخدام أى أدوات الذكااء الإصطناعي الحالية .. و تسأل مثلاً :
- إيه وضع الحياة الجنسية في الحضارات المختلفة في الأزمنة المختلفة ؟! . يعني مثلاً : إمبراطورية المغول .. كان إيه طبيعة علاقات الزواج و الحرية الجنسية فيها ؟! الإمبراطورية الرومانية علي مدار 500 سنة ؟! أفريقيا قبل الإحتلال الأسباني و البرتغالي ؟! أمريكا الجنوبية و حضارات الإنكا قبل الإحتلال الأسباني و البرتغالي ؟! … ليه تسأل الأسئلة دي ؟! عشان تشوف تأثير المصالح الإقتصادية و السياسية علي أدق تفاصيل الفطرة البشرية ( و هي أوضة النوم 😅 ) . … ببساطة .. الفطرة كما ربنا خلقها هي : الإتاحة و التحليل و التسهيل .. في حدود . زي ما لما بتجوع بتاكل .. و لكن بمقدار .. إن زاد .. أمرضك .. و إن قل .. أهلكك . الفطرة الجنسية نفس الشيء .. إن صلحت و إتزنت .. تصلح الفرد و المجتمع .. و إن إختلّت .. بكل تأكيد … بتهلك الفرد و المجتمع . … هنا بقي .. حييجي حد فتّاك مٌتربص برضو بيدور علي خناقة 🤣 و يسألني : مش فاهم برضو … يعني إنت مع ( كذا ) ولا ضد ( كذا ) ؟! .. و حط إنت بقي أى تريند مكان ال ( كذا ) دي .. زي مثلاً ( التعدد , كتابة القايمة , أنواع الزواج المختلفة , الإختلاط بأشكاله و أنواعه , … ) و كل ما تتمني من التريندات المشهورة . … و حيكون ردّي عليه هو : قفلت باب الكهف قبل ما تطلع النهاردة ولا سبته مفتوح 🤣 ؟؟! … و الله أعلم .
**** لو عايز تترعب أكتر … إعمل سيرش عن تطور تريندات الإباحية و الكلمات المٌفتاحية اللي لها علاقة بالشذوذ خلال آخر 20 سنة ..