قصة ال ( K-pop ) و الدراما الكورية .. من
قصة ال ( K-pop ) و الدراما الكورية .. من البداية خاااااااااااااالص .. بالحلمنتيشي المُلخص جداً .. الجزء التاني .
قصة ال ( K-pop ) و الدراما الكورية .. من البداية خاااااااااااااالص .. بالحلمنتيشي المُلخص جداً .. الجزء التاني . … بعد ما بريطانيا حولت الصين لمدمن بيجري ورا المزاج و الكيف .. و فحتتها و ردمتها في حربين ورا بعض، الصين دخلت في حاجة ممكن نسميها: “قرن الاكتئاب القومي” ما بين 1840 و1940: خساير عسكرية انتفاضات داخلية أمراض مجاعات تقسيمات من دول أجنبية وولا مؤاخذة… كانوا بيعملوا فيهم أفلام مش محترمة في بلادهم ( حرفياً بالمناسبة ) . … الصين كانت شبه واحد كان راكب الحنطور، وفجأة اتساب عريان في نص الشارع… وكل واحد معدّي بيشد منه حاجة. … علي سنة 1900 .. حصل حاجة إسمها ( ثورة الملاكمين ) .. الصينيين الغلابة قرروا يقولوا: “كفاية… كلكوا برة عند أمكم.” ناس كتير من الفلاحين والطلبة والرافضين للمسيحية الغربية عملوا تمرد ضخم اسمه “ثورة الملاكمين”. حاولوا يطردوا الأوروبيين، لكن الـ8 دول الكبرى (منهم ألمانيا، فرنسا، اليابان، بريطانيا، أمريكا) دخلوا الصين وخربوها أكتر. يعني تخيل كده كل اللي ضربوك في المدرسة زمان… عملوا تحالف وضربوك تاني. الوجع مضاعف. … طب مين اللي بيحكم ؟! .. يعني زي في فيلم الناظر كده .. لما التتار يحبوا يتكلموا مع حد.. مين اللي حيقول ألو ؟! زي ما تقول كده 100 واحد بيحاولوا يسوقوا نفس العجلة . كان في : الأسرة الإمبراطورية (ضعيفة وتعبانة) أمراء الحرب (كل واحد عامل نفسه محافظ) اليابان اللي بدأت توسّع في مانشوريا وتقول “دي بتاعتي” والشعب؟ ضايع… فقير… وتايه بين اللي بيحب الغرب واللي بيكرهه البلد كانت حرفيًا “برنامج مواهب” للأنظمة السياسية 🤣 كل شوية يطلع حد يقول: “أنا عندي حل” ويطلع بيغني أغنية حزينة، ويرجع يقعد. … وهنا… يدخل عمك الكبير أوي : ماو تسي تونغ.
شاب بسيط، قروي، كاره للظلم… بس عارف كويس إن الناس مش عايزة فلسفة دلوقتي. الناس عايزة: أكل كرامة وواحد يقولهم “إنتو مش لوحدكم” *** أى تشابه بين الأحداث اللي في البوستات و الواقع في فأى مكان في الكرة الأرضية حالياً .. فهو مش صدفة إطلاقاً 🤣🤣🤣 … المهم : ماو قال إيه؟ ماقالش “الطبقة العاملة تقود” زي ماركس… لأ، قال: “الفلاحين هما اللي هيقلبوا الترابيزة.” و ده لأن 90% من الصين كانوا فلاحين. ماو فهم إنك لو عايز تعمل ثورة، مش لازم يكون عندك عمال مصانع زي ألمانيا… ممكن تبدأ باللي بيزرعوا البطاطا. … و علي مدار ال20 سنة اللي بعد كده .. بإختصار شديد فحت .. من 1927 لـ 1949 – حصل اللي شبه مسلسل طويل:
شوية حرب أهلية شوية هدنة عشان اليابان غزت الصين شوية رجوع تاني للحرب الأهلية وفي الآخر…
ماو ينتصر. الجمهورية الشعبية للصين تتأسس سنة 1949. … و تبدأ أغاني زي ( يا أحلي إسم في الوجود .. يااااااااا صين .. يا إسم مخلوق للخلود .. ياااااااااا صين ) 🤣🤣… .. ببساطة : الإعلام؟ مملوك للدولة الموسيقى؟ لازم تـ hype الـثورة الحب؟ حلال لو بيخدم الحزب ( برضو .. اللي هو ماينفعش تقول لها أنا بحبك عشان شخصيتك .. أو طي .. إحم .. بة قلبك 🤣🤣… لك .. إنت تقول بحبك في الحزب 🤣🤣 ) . الكتب؟ تتراجع قبل النشر الشعر؟ يبكي للقائد مش للحبيبة … هما ماكانوش أول نظام في التاريخ يقفل على مشاعر شعبه بالكامل… و يكتب لهم سكربت المشاعر المسموح بيها. ده حصل قبل كده علي مدار التاريخ بأشكال كتير .. .. لكن الصين .. كعادتها .. إحترفت الموضوع .. يعني خدت الحاجة اللي غيرها عملها .. و عملت لها (mass industrialization = تصنيع ضخم ) ..
و النتيجة .. لما الصين تتحكم في تعريفك لـ “الحب”، “الخوف”، “الأمل”، و”الأغاني”… إنت مش مجرد مواطن… إنت character في رواية حد تاني كتبها. إحساسك بالهوية و الإنتماء .. بيكون مقترن بنص و سيناريو بينكتب لك .. و يتغير فيه طول الوقت .. و يتلعب في أساساته كمان .. .. و يمكن دي أحد أسوء تطبيقات الأنظمة الشيوعية .. و هي شيوعية المشاعر و الأفكار و الهويات كمان .. يعني مالكش إنك تحس بحاجة .. إلا لو كانت مرسومة لك و متخططة لك . … المهم : الفن الصيني بعد الثورة بقى شبه كده: الأغنية = بتحكي عن إنجازات الثورة الفيلم = بيطلع الزعيم أبو وش حديد المسرحية = كل الشخصيات يتعلموا درس سياسي في الآخر
ولو حد غلّط؟ يروح معسكر “إعادة تربية” يتعلم يحب الحزب صح. ( و ده ما زال لحد النهاردة موجود .. و أكبر ضحاياه بالمناسبة هما المسلمين ” مسلمين الويجور ” … لأن المسلم بطبيعته حر في فكره .. و الحرية مش حلوة في الصين ) .
بس في نفس الوقت… الصين كانت بتتعلم من اليابان اللي جنبيها اليابان استغلت الإعلام كويس؟ الصين بتقول: “هنعمل أحسن.” اليابان عندها آيدولز بيغنوا؟ الصين: “هنعمل آيدولز بس اشتراكيين.” … وفي وسط ده كله؟ كوريا كانت بتتفرج. واخدة شوية من روسيا وشوية من الصين وشوية من اليابان … ومستنية اللحظة اللي هتولد فيها النظام العاطفي الجديد.
خليك فاكر: الصين دخلت في دوامة إذلال بسبب التجارة والميديا (الأفيون = إعلام كيميائي)
ولما قررت ترد، استخدمت الميديا نفسها… بس كبندقية ماو ماكانش بيغني… بس كان بيكتب الـبلايليست 🤣🤣 …
شوية ملاحيظ سريعة في الآخر : 1- أنا بدأت كتابة السلسلة دي .. بعد ما تعليق علي بوست ( هل إحنا بنتعلم الحب ؟ .. و لا بنحب أوتوماتيك ؟! ) إستفزني إني أشرح تأثير ال k-pop و الدراما الكورية .. علي هوية و تفكير المواطن الكوري العادي .. .. 2- ف عشان أشرح ده .. كان لازم أشرح سريعاً جداً .. هي هوية و تفكير المواطن الكوري العادي دي كانت عاملة إزاي أساساً .. و إتكونت إزاي . .. 3- القصة لحد دلوقتي زي ما إنت شايف .. لسة مادخلناش خالص كوريا .. و لكن … لازم جداً تصحصح معايا هنا .. لأن الهدف إني أوصل بيك ل كوريا فأسرع وقت .. فأنا باشرح بإختصار الإختصار .. فبالتالي .. إني أقول حاجة زي ( و عدّي 100 سنة الصين فيهم كانت بتتمخمض ) .. دي حاجة تإلمني جداً .. . لأن ال 100 سنة دول .. فيهم قصص و حكايات و دروس يتكتب فيها كتب كاملة . … 4- فبالتالي .. قدر المُستطاع .. عايزك تسأل .. تسأل نفسك قبل ما تسألني .. هو التسلسل ده منطقي ؟! .. يعني بلد بحجم الصين .. إيه اللي حصل خلال ال100 سنة دول ؟! .. و إزاي حد زي ماو تسي تونغ .. قدر إنه يسيطر عليها ؟!! .. … الأسئلة دي .. لما بتسألها .. في مناطق معينة في دماغك بتنور .. ف رجااااااااااااءاً .. إسأل كتيييييييييير .. … لأن الجزء اللي جاي ( التالت إن شاء الله ) .. رايحين لمنطقتشي 🤣 .. للعشق كله .. للبلد اللي باتكلم لغتها مكسّر من 18 سنة تقريباً .. للأنيمي و المانجا و ال ( uwu ) 🤣 .. .. الجزء الجاي .. يابان بإذن الله .