ترشيحات النهاردة : الإثنين ( 14 يوليو 2025 )
سمعته أوديو من 8 سنين .. و علّم معايا فحاجات كتير أوي .. لدرجة إن نادراً لما يعدي كام يوم بدون ما أفتكره .. و إزاي إن ناس علماء تنانين في مجالاتهم .. إتعموا عن أساسيات إنسانيتهم .. أو وثقوا في غبائهم ثقة عمياء .. و ودوا نفسهم و آلاف و ملاي…
ترشيحات النهاردة : الإثنين ( 14 يوليو 2025 ) . … أولاً … كتاب : Paul A. Offit, MD - Pandora’s Lab Seven Stories of Science Gone Wrong .. سمعته أوديو من 8 سنين .. و علّم معايا فحاجات كتير أوي .. لدرجة إن نادراً لما يعدي كام يوم بدون ما أفتكره .. و إزاي إن ناس علماء تنانين في مجالاتهم .. إتعموا عن أساسيات إنسانيتهم .. أو وثقوا في غبائهم ثقة عمياء .. و ودوا نفسهم و آلاف و ملايين البشر .. في 60 داهية . بيحكي سبع قصص .. أعتقد إن ماينفعش إنسان بيحاول يفهم الحياة بتاعتنا حالياً مايعرفهمش .. زي : ( الدهون المٌشبعة , قصة الأفيون ” اللي كنت حكيت جزء منها بتلخيص في تاريخ الصين ” , … لحد قصة ال ” لوبوتومي ” المرعبة ) . … ثانياً … كتاب : The War of Art - Steven Pressfield .. سمعته أوديو من 6 سنين .. و ضمن أفضل 20 كتاب قرأتهم و سمعتهم أوديو في حياتي بكل تأكيد .. و اللي كل ما ألاقي نفسي كسلان , مُحبط , مخنوق , فاقد للشغف , متوتر , حاسس إني ماليش قيمة , … و كل الحاجات الظريفة اللي بتهاجمني كل فترة دي .. بافتكره .. و بافتكر جمل أيقونية منه .. زي :
- إنت مش محتاج إذن من حد عشان تبدع ( ترسم , تكتب , تألّف , تغني , … ) أى حاجة من الحاجات دي .. و اللي فأغلب الوقت مابتعملهاش لأنك خايف من ” يا تري حيقولوا عليا إيه ؟! ”. و ..
- ألم إنك ماتبدعش .. أكبر و أقسي من ألم خوفك من الإبداع . … ثالثاً … كتاب : Write. Publish. Repeat. (The No-Luck-Required Guide to Self-Publishing Success) . .. سمعته أوديو من 9 سنين .. و ما زلت بافتكره كل مرة يعدي عليا كام يوم بدون ما أنشر بوستات هنا .. و ألاقي نفسي إستصعبت نشر البوستات تاني .. .. ال( writers block = عقدة الكٌتّاب ) معروفة بأشكال و صور كتير للي بيكتبوا كتير .. علي حسب نوع كتابتهم .. في منها مثلاً إنك لو بتألف قصص و روايات .. تعمل حاجة إسمها ( write yourself into a corner ) .. يعني تكتب موقف معين و يتعقد منك الحبكة و ماتعرفش تحلها إزاي .. و تقعد في العقدة دي أسابيع .. . في ناس تانيين عقدتهم بتكون إن خيالهم بينضب .. بالظبط زي بير بينشف .. فجأة يلاقي نفسه مش عارف حتي يكتب موقف بسيط زي إن البطل دخل قهوة يشرب كباية شاي 🤣 . . أنا بقي .. عقدتي من النوع الغتت أوي .. إسمها : being my own worst critic = يعني إني باكون أسوء ناقد لنفسي . فكل ما آجي أكتب .. ألاقي عقلي بيزعق فيا فجأة و يقول ” إيه القرف و الهري ده .. أكيد ماحدش مستني يقرا كلامك إنت … مين حيقعد يقرا كل ده ؟! ” . و ده اللي بيسبب ليا إني أكتب كتير جداً .. و لكن بانشر قليل جداً .. … الكتاب الرائع ده بقي .. بيناقش كل ده و أكتر .. بأسلوب عبقري و كوميدي فحت .. و ما زلت فاكر والله العظيم أول مرة سمعت عنوان قصة بيتكلموا عنها في الكتاب إسمها ( fat vampire = مصاص الدماء التخين 🤣🤣 ) .. كنت ساعتها لوحدي في تراك الإستاد الساعة 8.30 بالليل باجري و أنا باسمع الكتاب كالمعتاد .. و وقفت و فضلت أضحك بصوت عالي و أنا باتخيل ( مصاص دماء .. و لكن تختوخ يا عيني .. مش عارف حتي يجري و يطارد ضحاياه .. و بيحاول يعمل دايت 🤣🤣🤣🤣🤣🤣 ) . … رابعاً … قناة يوتيوب : Charisma on Command . زماااااان .. سنة 2015 .. أيام ما قررت إني أبدأ أدرّس و أتكلّم في محاضرات و علي العام … كنت مدرك كويس إن طريقتي الطبيعية في الكلام : ( ملخبط جداً .. عشوائي جداً جداً .. باصص في الأرض أو في السقف بس … صوتي عالي أوي أوي طول الوقت … و حاااااااد جداً جداً … و باتكلم بسرعة مترليوز سريع الطلقات في 7 مواضيع مختلفين فنفس ذات الوقت ) .. .. كنت مدرك إن الطريقة دي غالباً حتخليني أتحدّف بالطماطم و البيض من الناس .. .. فإتصرّفت زي أى ( geek و nerd ) … و دخلت أدور علي كل الوسائل اللي تخليني أتكلم زي البشر العاديين .. أو .. أتكلم بأسلوب يعجب البشر العاديين . .. و القناة دي كانت كنز حقيقي .. أيامها .. كان لسة منزّل شوية فيديوهات صغيرين .. و لكنهم فعلاً كانوا رائعين .. و إتعلمت منه شوية أساليب .. مازلت باستخدمها لحد النهاردة . … خامساً .. عرض مسرحي غنائي : Hamilton . . من أول مرة لما إتعرض سنة 2015 في بروودواي .. سمعت عنه كتير علي مدار السنين .. و عملت إحتفال لما عرفت إنه حينزل بلوراي مخصوص في 2020 ( أيام كورونا ) ك وسيلة للترفيه عن الناس اللي قاعدة في بيوتها في الحظر 🤣. . و من أول مرة شفته .. فضلت مبلّم و منبهر .. و بعدين فضّلت بعد كده محتفظ بيه بالكامل علي موبايلي .. و باشغله في أغلب المشاوير الطويلة اللي باحتاج أسوق فيها بتركيز و باخاف أنام .. و أصبح من أكتر الحاجات اللي زوجتي بتكرهها و تروح بشكل تلقائي حاطّة سماعاتها في ودانها أول ما أشغلّه 🤣🤣🤣 . . و بسبب التكرار مئات المرّات .. حفظت أغلب مقاطعه بالكامل . . أمّا عن ليه بقي عاجبني للدرجة دي ؟! .. لأن قصة أليكساندر هاميلتون .. ذات نفسها مليانة كمية تفاصيل غااااااااااية في الأهمية .. لحياتنا الحالية ( خصوصاً المادية و الإقتصادية ) .. العرض المسرحي بيعرض جزء بسيط جداً .. و لكن نصيحتي لك .. إنك لو حتشوفه .. تشوفه ب نية إنك حتدور وراه .. و تعرف كل القصص السياسية و الإقتصادية اللي حتشوف عناوين لها في العرض ده .