البوستين اللي في الصورة دول ظهروا قدامي فنفس اليوم تقريباً

البوست الأول .. بيتسائل ( ليه الغرب متقدم و بيزدادوا تقدم ؟ , و العرب متخلفين و بيزدادوا تخلف ؟ ) .

البوستين اللي في الصورة دول ظهروا قدامي فنفس اليوم تقريباً ( من كام يوم ) .. البوست الأول .. بيتسائل ( ليه الغرب متقدم و بيزدادوا تقدم ؟ , و العرب متخلفين و بيزدادوا تخلف ؟ ) . البوست التاني .. صور حفلة تامر حسني في إسكندرية . … فخليني أشاركك شوية من أفكاري .. و غالباً البوست حيطوّل .. أوي .. … 1- فأحد مشاهد مسلسل ” جزيرة غمام ” اللي إتعرض من رمضانين تلاتة تقريباً .. طارق لطفي اللي كان بيمثّل دور الشيطان .. طول المسلسل بيحاول يلاقي طريقة يهزم بيها عدوّه ( عرفات - أحمد أمين ) .. و بيفشل بأشكال كتير .. لحد ما بيلاقي طريقة ( شيطانية ) .. و هي إنه ( بيهادي ) عرفات بالقفطان بتاعه .. قفطان شكله جميل و مطرّز و بيدفي في السقعة .. و عرفات .. اللي كان حرفياً لا يُهزم قبل كده و مالوش دخلة يعرف يدخل له الشيطان منها .. بيفرح جداً بالقفطان .. و بيعتز بيه .. لدرجة إنه بيزعق للأطفال الصغيرين اللي كانوا دايماً محيطين بيه و بيحبوه .. لما بيلاقيهم حيلعبوا معاه فيوسخوا ال ( قفطان ) الجميل جداً جداً جداً ده . و دي بتكون البداية .. المدخل اللي الشيطان بيعرف يدخل لعرفات منه .. اللي بسببه بيبدأ يتغير عرفات .. و يعاني في رحلة من إعادة إكتشاف ذاته و قوته تاني .. رحلة بتتمحور حوالين ( التجارة ) .. بيدفع إيه .. مقابل إيه .. بيضحي بإيه مقابل إيه .. و طبعاً .. بيضحي بحاجات كتير .. و علي رأسها القفطان ده .. مقابل قوة جبارة و خارقة بعد كده بتظهر خلال المسلسل . … بغض النظر عن ال ( خيال / هري ) اللي كان مالي باقي المسلسل .. و بغض النظر عن إن كاتب المسلسل ( عبد الرحيم كمال ) بعد كده إتضح إنه بيشجّع ناس عجيبة ( البتنجاني ) و متأثر بيهم .. إلا إن ده مايمنعش إن الفكرة دي ( فكرة إن مدخل الشيطان لينا .. إنه يخلينا نفتقر بترك الإستغناء .. و البحث عن الغني ) فكرة حقيقية و قوية جداً جداً . … … 2- ال ( weak link - الحلقة الضعيفة ) .. دي تيمة = theme مشهور أوي في الدراما و القصص عموماً .. مثلاً في فيلم الطريق إلي إيتاي 🤣.. اللقطة الملحمية بتاعت ( هشام عبد الله ) لما بيخاف في لحظة الحسم .. و بينزل المية مكانه نبيل الحلفاوي بعد ما خرم العسلية 🤣🤣🤣 اللقطة بتاعت ( يا ريتني كنت معاهم ) دي .. لقطة أيقونية و عمري ما نسيتها .. و شفتها كتيييييييييييييييييير جداً .. بصور مختلفة .. .. ناس كتير بيفسروا اللقطة دي علي إنها ( جُبن - خوف - قلّة شجاعة ) .. و لكن ده تفسير قاصر جداً .. إنت محتاج تفكر فيها بشكل أعمق .. .. ( هشام عبد الله ) فكّر بشكل منطقي للغاية في ( مصلحته هو ) .. ( مصلحته الشخصية - أمانه - إستقراره - نجاته - سعادته - نجاحه - … ) و كل المفاهيم المتعلقة بيه هو .. .. بكل المنطق اللي في الدنيا .. ( هشام عبد الله ) صح .. ماغلطش و مأخطأش في شيء .. السؤال المنطقي طبيعي يكون :