ظهر قٌدامي من شوية فيديو مقتطع من لقاء لمجموعة من
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قُلْت يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدْنِي مِنْ النَّارِ، قَالَ: "لَقَدْ سَأَلْت عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَل…
ظهر قٌدامي من شوية فيديو مقتطع من لقاء لمجموعة من ال ( إنفلونصرز ) .. ” و للأسف مش لاقيه تاني .. رجاء اللي يلاقيه يحطه في كومنت ” .. بيتكلموا عن : ( هل لازم كل المحتوي اللي بيقدمه الإنفلونسر يكون له فائدة و قيمة ؟! .. ولّا ينفع إنه يكون أحياناً مجرد محتوي عشان ” يضحّك ” ) . … أحد الموجودين بارك الله لها .. قالت بكل هدوء : ” و هل يكُب الناس علي وجوههم إلا حصائد ألسنتهم ؟! ” . 😮 . و ده في نهاية الحديث الشريف : عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قُلْت يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدْنِي مِنْ النَّارِ، قَالَ: “لَقَدْ سَأَلْت عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ: تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أَدُلُّك عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ تَلَا: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ﴾ [السجدة: 16] حَتَّى بَلَغَ ﴿ يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 17]، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُك بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ؟ قُلْت: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُك بِمَلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟ فقُلْت: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ وَقَالَ: كُفَّ عَلَيْك هَذَا. قُلْت: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: ثَكِلَتْك أُمُّك وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ -أَوْ قَالَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ- إلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟!” … أنا بقالي كذا يوم باكتب كتير أوي .. و لكن مابنشرش أى شيء .. و أكتفي بإني أنسخ اللي باكتبه لأرشيف كتاباتي الضخم .. . في المعتاد أنا بانشر جزء بسيط من اللي باكتبه ده هنا ك بوستات .. و لكن .. فعلاً .. كل ما آجي أنشر حاجة .. ألاقي نفسي مش قادر .. إحساس ضخم بإن ” في حاجة غلط ” .. بيسيطر علي كل تفكيري .. و يخليني مش قادر أكمّل كتابة . . اللي بيحصل في أهالينا .. من حصار و تجويع و تنكيل .. ماتوقفش علي مدار السنتين اللي فاتوا .. و بيزيد .. . و موسم الصيف بالذات في مصر .. كرييييييييييه للغاية .. مش بسبب الحر .. لكن بسبب الصورة المُشوهة و الممسوخة و القذرة اللي ترسبت في عقول أغلب الشعب المصري .. عن إن الصيف له قٌدسية مادية معينة . … يعني إيه ” قُدسية مادية ” ؟! . .. عالمياً مثلاً .. في حاجات معروف إن لها “قُدسية مادية ” .. يعني البشر بيدفعوا فيها زيادة عن اللزوم .. و بدون تفكير .. و لو ماعملوش كده يحسوا إن في حاجة غلط .. زي :
- الزواج و حفلات الزفاف .
- الموت و حفلات الجنائز .
- الأطفال و حفلات الولادة . … لو إنت شغّال في أى سوق عالمي ( أوروبا و أمريكا يعني ) .. و عايز تكسب دهب .. إشتغل في أى سوق من التلاتة دول … و دور علي منتجات فيهم .. حتلاقي الناس بتدفع لك فلوس بدون ما تسألك عن أى منطق .. بل .. كل ما حتطلب منهم فلوس زيادة .. حيفرحوا أكتر . … ف مصر .. الصيف له قُدسية مادية … و ده تقريباً مش موجود فأى بلد تاني أعرفه أو إشتغلت فيه .. ( مهما كان درجة رفاهية أهله ) . .. الناس في مصر .. بتتعامل مع الصيف ب إعتقاد .. أنا لازم أدفع كتير .. عشان أستمتع كتير .. و من أكتر الجُمل الهزلية اللي قرأتها خلال الأيام اللي فاتت .. إن في بنوك عملت حاجة إسمها ( قرض المصيف 🤣🤣🤣 ) .. آه والله العظيم !!! . .. و طبعاً .. في الناحية التانية .. بيكون في اللي فاهمين ده كويس .. و بيستغلوه أوسخ إستغلال .. ف تلاقي في المصايف و الشواطئ .. كل شيء بأضعاف تمنه العادي .. و لما تتكلم معاهم .. يرد عليك بكل سماجة : ” ده موسمنا و رزقنا يا بيه ” … ف بتكون النتيجة : إنسان عايز يصرف فلوس أكتر بدون منطق .. بيدفعها لإنسان مُستغل و بيحلل إستغلاله لنفسه .. و عشان الإنسان اللي دفع الفلوس ده .. يحس إنه فعلاً خد قيمة ما .. بيلجأ لأحد أوسخ و أسوء التصرفات اللي ممكن يعملها إنسان .. و هي : التباهي . …
- بص أنا دفعت كام في فاتورة المطعم ده .
- بص أنا كلت إيه ؟! .. شربت إيه ؟! .. لعبت إيه ؟! .. رحت فين ؟! ..
- بص عليا .. إتفرج عليا .. حسسني بقيمتي لو سمحت . … علي مدار السنين .. الصورة المُختلة دي كانت دايماً بتظهر .. تلاقي شخص بيتباهي بما صرف من فلوس في الهلس .. في حين في حد مش لاقي أساسيات الحياة نفسها .. .. لكن .. زي ما أخدنا في العربي زمان .. التضاد يُبرز المعني و يوضحه .. .. كل ما أشوف أخبار المُعاناة و الجوع و القهر اللي بيتعرض له أهالينا .. كل ما أشعر ب غُصة و ألم لما ألاقي حد بيشير صور له و هو بيصرف زيادة عشان يشتري وهم متعة الصيف المصري . .. خصوصاً .. لما يبقي اللي بيعمل كده … ( إنفلونسر = مؤثر 😅🤣 ) . … أنا بكل تأكيد مش باوجه كلامي ده للي مش حايعرف يقراه ..
بكل تأكيد مش باوجه كلامي ده .. للجعان اللي ما صدّق لقي حاجة يعملها تأكله شاورما .. و مش فاهم يعني إيه قيم حاجات باعها بالرخيص .. زي ( الكرامة و الأخلاق ) ..
لكن .. باوجه كلامي ده .. ليا .. لنفسي .. و للي بيقرا و يفهم و يعي .. كل ريأكت .. كومنت .. شير .. له قيمة ضخمة .. و تمن كبير أوي .. ماقصدش علي أخبار معاناة أهالينا .. و لكن علي كل حاجة تانية . . كل ميم إتشير خلال ال 48 ساعة اللي فاتوا .. عن الراجل اللي إتمسك بيخون مراته في حفلة كولدبلاي ده .. فاد مين بإيه ؟! . كل ريأكت ضحك , كومنت بشتيمة , شير ل حادثة أو فضيحة .. فاد مين بإيه ؟! . و الأهم .. سعيت إنك تستخدم القوة دي ( الريأكت و التعليقات و الشير ) .. فإيه مفيد ؟! … لو في 10 أشخاص بس مثلاً حيشوفوا اللي إنت بتعمل له شير .. فإنت مسئول عنهم .. . لو بسبب تعليق إنت كتبته .. أو ريأكت إنت عملته .. زادت قدرة شخص ما علي التأثير ( الإنفلونصنج ) و لو ب مقدار ضوفر نملة … فإنت مسئول عن ده . . و الضعف و الوهن الناتج عن وجودك في الأمة دي بعد سنين .. أو القوة الناتجة عن وجودك في الأمة دي بعد سنين .. . برضو مسئوليتك . . و الله أعلم .