ال 10 حاجات اللي عملتهم في رمضان السنة دي عشان
( عنقود = cluster .. يعني فريق جديد بالكامل بابدأ إني أعينه .. و أدربه و أنسقه .. عشان بعد مرحلة معينة يقدروا يبقوا شغالين بشكل مستقل و بيديروا نفسهم بنفسهم .
ال 10 حاجات اللي عملتهم في رمضان السنة دي عشان أرجع لوزني و لياقتي بفضل الله .
- أنا كنت بادئ قبل رمضان بشهر .. بس قدرت إني أستغل رمضان الحمد لله كمان . خلال أقل من 3 شهور ( من 117 .. ل 99 ) . … 1- خدت قرار إني حابتدي ال( cluster = عنقود ) الرابع من المكتب في دمنهور … في أول رمضان . ( عنقود = cluster .. يعني فريق جديد بالكامل بابدأ إني أعينه .. و أدربه و أنسقه .. عشان بعد مرحلة معينة يقدروا يبقوا شغالين بشكل مستقل و بيديروا نفسهم بنفسهم . أحد أساليب الإدارة اللي باستخدمها عشان أكبر “scale” شغلي بدون ما أبقي مضطر أتواجد في كل الدواخل الصغيرة فيه ) . كنت أقدر إني أأجل القرار ده لمدة شهر ( لبعد رمضان ) .. و أتابع الشغل خلال رمضان ده من البيت .. و لكني كنت مدرك بالكامل إن ده كان حيبقي معناه إني حاشرب قهوة مع السحور .. و أستمر صاحي مثلاً لحد الساعة 11 أو 12 ظهراً .. و بعدين أنام لحد الفطار . و ده مافيهوش أى إحساس بشقاء أو تعب الصيام إطلاقاً .. فبالتالي .. ثبت مواعيد المكتب في دمنهور من الساعة 1 ظهراً .. لحد الساعة 4 عصراً .. عشان أجبر نفسي علي النزول في الفترة دي .. و باقي التيم كانوا بيشتغلوا ال3 ساعات التانيين في البيت بعد الفطار . و ده كان معناه إني أظبط مواعيد نومي .. من بعد السحور و صلاة الفجر .. لحد الساعة 10 صباحاً تقريباً .. أقل من 6 ساعات يومياً . … 2- ما لم أكون حاطط مواعيد تتطلب إني أكون مستعجل و آخد تاكسي مثلاً .. كنت بامشي .. كده كده أنا مباخدش عربيتي لحد المكتب عشان الزحمة هناك لا تطاق .. المسافة من بيتي لحد مكتبي .. لو حاخد الطريق المختصر .. 2 كيلو بالظبط .. و لو حاخد الطريق اللي مش مختصر .. 3 كيلو تقريباً .. كنت باتمشاها يومياً … رايح .. و راجع .. و أنا شايل شنطة ضهري اللي في المعتاد وزنها 8 كيلوجرام ( لاب و تابلت و شوية حاجات تانية ) . … 3- من فترة ( أيام الحظر الكامل بتاع كورونا ) كنت إشتريت (treadmill = مشاية بالكهربا ) عشان أعرف أجري في البيت .. شيلت الشاشة ال50 اللي كنت مثبتها فوق مكتبي .. و حطيتها قدام المشاية .. و قررت إن أى شيء ناوي أتفرج عليه ( مسلسل , فيلم , برنامج , يوتيوب , …) و مش محتاج إني أكون قاعد علي مكتبي عشان أشوفه … حاشوفه و أنا باتمشي علي المشاية .. .. تدريجياً ( و بالذات مع أفلام الأكشن ) .. المشي كان بيتحول لجري .. سبرينتات. … 4- من سنة و نص تقريباً برضو .. ثبت عقلة في طرقة شقتي .. بحيث إني منين ما أكون رايح الحمام أو المطبخ .. لازم أنط أتشعلق عليها شوية . … 5- بعد الفطار .. كنت بانزل أمشي .. كتير … اوي .. يومياً .. لو تعرف في دمنهور .. يبقي حتعرف : من عند النادي .. لحد تشاومول .. و بعدين منه عالراهبات .. عالعسكرية .. و بعدين المستشفي .. و البحر .. و من البحر قدام المستشفي … الكورنيش بالكامل لحد مديرية الأمن الجديدة … و منها علي فتح الله .. و من هناك علي سينيما النصر .. و بعدين الكوبري .. و بعدين النادي تاني .. 8 كيلو تقريباً ( 7.73 بالظبط ) . 75 دقيقة . سماعاتي فوداني .. و مكتبة الكتب الصوتية في موبايلي … 6- كنت باصلي التراويح في بيتي الحمد لله .. بجزء يومياً .. و بفضل الله ختمت يوم 29 . بين كل ركعتين و ركعتين ( تمرينات دامبل جينيرال .. او سكواتس .. أو عقلة .. أو ضغط ) . … 7- السكر الأبيض .. بكل ما بيدخل فيه .. منعته بالكامل .. ( يعني لا كنافة ولا قطايف ولا بسكوت ولا أى حاجة من الحاجات دي .. ولا قمر الدين .. ولا تمر هندي .. ولا سوبيا .. ) . يومياً علي الفطار .. كنت باعمل طبق فشار .. أحطه قدامي .. و بدل الرز أو العيش … كنت باكل فشار . يومياً و أنا راجع من المكتب .. كنت باعدي علي السوق أجيب حزمة فجل , و حزمة جرجير , و كزبرة , و شبت , و بقدونس . و أحطهم قدامي جنب طبق الفشار . و نص وجبتي تقريباً يومياً .. كان بيبقي فشار و خضرة .. و الباقي بروتين و شوية كارب صغيرين ( بطاطس مثلاً ) … و خضار سوتيه . و كنت دايماً باتأكد إني قايم ( جعان ) . … 8- سحوري كان عبارة عن علبة زبادي كبيرة كامل الدسم . و شوية تمر بلبن كتير .. و مج كبير من القرفة بالجنزبيل .. مع تفاح أو موز و باقي طبق الفشار بتاع الفطار . و جزراية و خياراية . … 9- بين الفطار و السحور … قهوة و شاي أخضر . … بس . … 10- العزومات و الخروجات الكتير اللي كنت باضطر أتواجد فيها .. كنت باحاول دايماً إني أكل ( سي فود و خضار سوتيه ) . و كنت باقول ( لا ) علي كل الحاجات التانية مهما كانت الضغوطات . … … ملاحظات : … 1- كل يوم قبل الفطار بساعة .. كنت بابقي جعان بشكل خرافي و كل اللي مسيطر علي تفكيري هو إني أطلب شاورما و بيتزا زي ما كنت باعمل قبل ما أرجع للإلتزام … و كل يوم كنت باستمتع و أنا قادر إني أقول لنفسي لا .. و أجبر نفسي علي اللي أنا عايز أعمله … مش العكس . … 2- رمضان ده كان حر أوفر .. و كان ممكن أستسهل يومياً و أأجز من المكتب أو أقضيها تاكسيات … عشان أهرب من العطش . بس كنت باستمتع بالعطش .. و أحمد ربنا عليه .. و إني باعمل ده بمزاجي مش بإجبار من حد .. و بافتكر أيام الجيش .. لما كنا بنقضي رمضان في الصحرا .. و نكنس الأسفلت كمان . … 3- طبعاً أيام كنت باخد تاكسي .. طبعاً أيام من التعب نمت بدون ما أصلي التراويح أو القيام .. و بدون ما أقرا الجزء اليومي . طبعاً أيام نمت بعد الفطار بدون ما أحس .. و لقيت نفسي باصحي قبل السحور ب ساعة أو إتنين . .. اليوم اللي بعده كنت بامشي زيادة .. و أقرا جزئين بدل من جزء واحد .. و أتمرن زيادة . … كنت باسامح نفسي لما أضعف عشان مافضلش فدوامة إني فشلت يوم و ماقدرتش أكمل .. بس كنت بارمي بافحت نفسي أكتر اليوم اللي باعده .. عشان أشوف آخري فين .. أيام ما كنت باجري في الإستاد .. كنت دايماً باعمل الموضوع ده ( بتاع آخري فين ) .. كنت بافضل أجري علي آخر ما عندي سبرينت .. عشان أشوف حاقع إمتي .. مش حاقف إمتي … لا … حاقع إمتي .. إمتي حاوصل إني عينيا تضلم و أبقي مش قادر آخد نفسي و كل عضلاتي تجيب أخرها .. اللي إكتشفته .. إني ( آخري ) ده .. بيتحرك .. كل يوم بيبعد … بيهرب مني … و إني بعد ما كنت باقع بعد 100 متر سبرينت في التراك أول ما إبتديت … وصلت بعد فترة إني ممكن أكمل لفة كاملة سبرينت ( 400 متر ) .. و افضل واقف .. و عندي القدرة أجري أكتر . … 4- الموضوع مابقاش أسهل بعد 30 يوم رمضان .. او حاجة و سبعين يوم من ساعة ما رجعت ألتزم .. إطلاقاً .. نفس الرغبة في إني أطلب شاورما و بيتزا .. ( و كافئت نفسي إمبارح أول يوم العيد بإني طلبت الأوردر المعتاد اللي كنت باحلم بيه بقالي رمضان بالكامل من السلطان أيوب 😂
- بوكس شاورما فراخ .
- بيتزا فراخ .
- طبق مقبلات كبير .
- سلطة خضرا . … ما زلت باتمني التشيز كيك بكل عنف .. ما زلت باقف قدام تلاجات الأيس كريم و الجيلاتي لمدة ثواني عند أى هايبر و أمشي من قدامها بصعوبة .. ما زالت الشوكولاتة الجالاكسي الكبيرة تداعب أحلام فنجان القهوة اليومي بتاعي.. ما زالت الفطائر اللي غرقانة نوتيلا و عسل و قشطة و مكسرات طعمها في قلبي .. … بس متعة إني إنتصرت في معركة إمبارح علي نفسي … بتساعدني إني أحارب أفضل في معركة النهاردة . و حتي لما باخسر في يوم … بابقي عارف إني لو فلحظة يأست .. يبقي خسرت الحرب بالكامل .. فبارجع أحارب تاني .. و أنا فخور بنفسي إني باحاول .. تاني . … … الملحوظة الرابعة و الأخيرة ( آسف علي الإطالة 😅) : إن كل اللي قلته عن الأكل و التمرين في البوست ده … أنا باطبقه علي كل الجوانب التانية فحياتي .. الدراسة .. الشغل .. المذاكرة .. العلاقات .. .. و حتي إيماني بالله .. طول الوقت باحاول أكون واعي ب ( نفسي ) و أهواءها و رغباتها .. و أشوف .. مين فينا الأجمد .. و اللي حيطوع التاني و يمشيه علي مزاجه .. نفسي و هواها … ولا عقلي . … و الله أعلم .