من أسبوعين تقريباً كنت فمشوار منتظر في مكان معين ..
من أسبوعين تقريباً كنت فمشوار منتظر في مكان معين .. و ربنا يبارك لهم كانوا مشغلين قناة القرآن الكريم .. سورة البقرة ..
من أسبوعين تقريباً كنت فمشوار منتظر في مكان معين .. و ربنا يبارك لهم كانوا مشغلين قناة القرآن الكريم .. سورة البقرة .. لقيت نفسي مش بس مركز مع القارئ ربنا يبارك له .. و لكن مش عايز أمشي .. صوته و تلاوته كانت غير عادية .. .. كتبت نوت علي الموبايل فيها إسمه عشان أفتكر لما أرجع أدور عليه .. إسمه : خليفة الطنيجي . .. و علي مدار أسبوعين .. سورة البقرة بصوته مشغلها علي جهازي 75% من الوقت تقريباً .. و كتير بس بارجع بضهري لورا .. و أقعد أسمعها بصوته و أنا باصص في سقف مكتبي .. .. أصوات القراء المختلفين حالياً و إتاحتهم الضخمة لنا نعمة كبيرة من ربنا علينا .. يفهمها جداً اللي عاش عصور مختلفة زي جيلي .. .. يعني .. أنا فاكر مثلاً و أنا في إبتدائي .. ( أيام ما كنت شرائط الكاسيت هي الطريقة الوحيدة إنك تقتني حاجة زي كده ) .. فاكر إن جار لنا فضل يتباهي بأحد الهدايا اللي وصلت له .. عبارة عن شنطة شرائط كاسيت ضخمة فيها تلاوة القرآن بصوت الحصري . .. الشنطة كانت ضخمة .. و كان عليها تصميمات رائعة من برة . .. دلوقتي .. سبحان الله .. إمكانية إنك تختار بين أصوات مختلفة .. و علي حسب ذوقك .. بل و في راحة يدك حرفياً .. .. و الله دي نعمة .. نعمة ضخمة جداً … في إعدادي هندسة .. أيام ما كان معايا موبايل ( سوني إريكسون k300 i ) أبو ذاكرة 12 ميجا بس منهم 10 اللي متاحين .. سمعت سورة مريم بصوت مشاري راشد .. و أخدتها من صديق ليا في القطر بتقنية ال ( ir - آشعة تحت الحمراء ) خلال ال60 دقيقة اللي بتاخدهم رحلة القطر من إسكندرية لدمنهور . .. علي مدار شهور .. فضلت أسمع السورة دي بس ( لأن حجمها كان 9 ميجا ) .. و ماكنش في مساحة تانية إني أحط أى ملفات mp3 معاها في الذاكرة وقتها .. فماكنتش باسمع غيرها .. .. لحد يومنا الحالي أنا حافظ سورة مريم عن ظهر قلب بالسبب ده .. بتلاوة مشاري راشد . .. كررت بعدها نفس الشيء مع سورة إبراهيم ..( و كان حجمها 6 ميجا ) .. و حفظتها بالكامل أيامها بفضل الله … ذاكرة موبايلي الحالية 512 جيجا .. نص تيرا .. و مع ذلك .. و مع ذلك ماحفظتش أى سور قرآن جديدة من بعد الكلية 🙂 .. ..