( هموووووتتتتتتتتتت 🤣🤣🤣🤣🤣🤣)
( هموووووتتتتتتتتتت 🤣🤣🤣🤣🤣🤣)
( هموووووتتتتتتتتتت 🤣🤣🤣🤣🤣🤣) … ( شوفي الكومنتات يا بت .. و بعدين تلاقي حد متمنشن .. و بعدين .. ” هموتتتتتتتتتتتتتت ” ) . . الجملة السابقة دي .. كومنت باشوفه 10 مرات علي الأقل يومياً .. كل مرة بافتح الفيسبوك سريعاً و يظهر قدامي بوست من البوستات القصيرة المكيرة المضحكة الخفيفة اللذيذة المثيرة اللي بالسمسم دول .. . ألاقي في أول الكومنتات علي البوستات اللي من النوعية دي .. الجملة اللي في الأول .. بل و ألاقيها متكررة فأكتر من كومنت .. . و كل مرة باسأل نفسي .. هل فلانة المتمنشنة .. و فلانة الممنشنة .. قرأوا كل الكومنتات علي البوست المضحك المثير ده ؟! .. بجد ؟! .. البوست علي الأقل بيكون عليه مئات الكومنتات ( لنفترض 200 كومنت ) .. و كل كومنت بيكون من سطرين ل 6 سطور تقريباً ( لنفترض 3 سطور ) .. بحسبة بسيطة نقدر نخمن إن : فلانة الممنشنة , و فلانة المتمنشنة .. هما الإتنين قرأوا ما يُعادل : 600 سطر .. . سؤالي هو : هل بوستاتي الطويييييييييييييلة جداً دي .. أي بوست فيهم عُمره وصل للرقم ده ؟! .. ماعتقدش .. . طيب .. يبقي السؤال التالي :
- ليه بوستاتي الطويييييييييييييييييلة جداً دي .. بتبدو طوييييييييلة جداً و صعب علي ناس كتير إنها تقرأها ..
في حين إن نفس الناس دول .. بيقرأوا يومياً كلام أكتر بكتير جداً جداً جداً .. من الكلمتين تلاتة اللي بيكونوا في بوستاتي الطويلة .
؟!!
…
…
الموضوع هنا مالوش علاقة ب ( مُحتوي ) الكلام اللي مكتوب .. إطلاقاً ..
ناس كتير بمجرد ما تلاقي البوست طويل .. بشكل تلقائي بتفضل تسكرول و تشوف البوست حيخلص إمتي .. بدون ما يقرأوا منه سطر واحد حتي ..
و لما تلاقيه طويل .. بتدور في الكومنتات علي ( ملخص / زتونة ) يفهموا منا الموضوع بتاع البوست إيه .. و شكراً .
…
…
جزء كبير جداً من الموضوع ببساطة ليه علاقة بـ :
( القدرة علي إدارة الإنتباه ) .
…
…
ك شخص عاش حياته كلها لحد سن 29 سنة باعاني من ال ( ADHD ) بدون ما أفهم تفاصيله ..
و بعدين علي مدار ال6 سنين اللي فاتوا بعد ما درست عنه قدر إستطاعتي .. تحولت معاناتي دي ل نعم كتير بفضل الله .
…
أقدر أقول إني ( مدرك لأهمية إدارة الإنتباه ) أكتر بكتير جداً من الشخص العادي ..
…
بالظبط زي الإنسان الجعااااااااان جداً و اللي إتربي طول عمره جعاااان …
ده بيكون عنده تقدير و إحساس بالأكل ك نعمة و حاجة مهمة جداً .. أكتر بكتير من الإنسان اللي عاش طول عمره مُرفه ماعرفش الجوع أبداً ..
…
…
قبل إدراكي ل يعني إيه ( ADHD ) .. كنت اللي فهمته عن نفسي إني :
( أياً كان اللي قدام عيني .. هو ده اللي حاحبه و أتعلق بيه .. و حانسي كل حاجة تانية في الحياة ) .
فأيام ثانوي عام مثلاً .. كنت بأقسم علي نفسي إني مادخلش الأوضة اللي فيها تيليفزيون .. غير في ميعاد مسلسلات الأنيمي اللي كنت متابعها علي سبيس تون .
لأن طول ما كان متاح ليا إني أفتح التيليفزيون فأى وقت .. كنت ببساطة بمجرد ما أفتح علي أي ( فيلم / مسلسل / برنامج / … أو حتي إعلان ) .. ألاقي نفسي ( Hooked = إتربطت خلاص ) قدامه ..
و مش بس كده .. كنت ألاقي إني مُضطر أتابعه بالكامل .. و أفضل ألاقي نفسي بافكر فيه بعد ما أقوم من قدام التيليفزيون فترة طويلة .. لحد ما حاجة تانية تستحوذ علي إنتباهي و عقلي .
…
و الموضوع ده فهمته عن نفسي من زماااااان .. و كنت مفكر إني ( مُحب للقراءة ) من طفولتي عشان أنا ولد شاطر و ذكي و حلو و مسرح شعري و هدومي نضيفة 😅
..
الموضوع إطلاقاً ماكنش ليه علاقة ب ( ذكاء أو أدب أو أخلاق ) ..
الموضوع ببساطة كان إني طول الوقت كنت بادور علي حاجة تستحوذ علي إنتباهي ..
يعني , لو ماكنش في كتاب أو قصة باقراها اليومين دول .. ألاقي نفسي مش عارف أعيش عادي ..
أبقي ( تايه و هائم علي وجهي ) طول الوقت ..
و ده من طفولتي ..
يعني أتذكر كويس إن مرحلة إعدادي و ثانوي و أوائل الكلية بالكامل .. كان طول الوقت ( في كتاب / قصة ) باقرأها ..
و كنت لاجئ في المكتبات طول الوقت ..
و كان أحد أهم المعايير اللي باختار بيها الكتاب أو القصة اللي أقرأها هو :
هي كبيرة و طويلة قد إيه ؟! 😅😁
..
يعني كتب كتير جداً قرأتها و عشت جواها أيام و ليالي .. إخترتها فقط لأنها كانت ( ضخمة = أكتر من 800 صفحة مثلاً ) ..
… و بعد دخول الكمبيوتر أوضتي , و فرض سطوتي الكاملة عليه .. الأنيمي الياباني و المسلسلات الأجنبي هما كمان أصبحوا جزء أساسي من العالم بتاعي .. لحد النهاردة .. و كنت بنفس الطريقة .. أختار المسلسل الضخم ( أكتر من 300 حلقة ) عشان أعمل له داونلود .. و أعيش جواه . … … بعد ما فهمت بقي يعني إيه (ADHD ) , و إن اللي كنت باعمله طول حياتي ده .. كان مجرد وسيلة من عقلي بيعملها بشكل غير واعي عشان يلاقي طريقة يصنع بيها حالة ( إتزان ) وهمية .. .. و بعد ما فهمت إن الحمد لله إن دي الطريقة اللي عقلي إتعود عليها من طفولتي .. لأن كتير من اللي ماتعودوش علي القراءة من طفولتهم .. عقلهم بيفضل يدور علي أى طريقة يوصل بيها لحالة ال ( إتزان ) دي .. و أحد أكتر الطرق اللي بيقع ضحية ليها اللي عايشين بال (ADHD ) هي ال : إدمان ل ( المخدرات / الأكل / العلاقات / … ) . .. بعد ما فهمت كل ده .. ( و بالذات في عالم السوشيال ميديا الحالي ) .. فهمت إن الأهم من إني ( أختار ) الكتب اللي أقرأها , أو المسلسلات اللي أتفرج عليها .. هو إني أتعلم إزاي ( أميز ) بين الحاجات اللي عقلي ب ( يهتم ) بيها .. و ينتبه لها .. ( و أتحكم في الإنتباه ده .. و أديره ) … يعني :
مصطلح عامي مشهور هو : ” حاعصر علي نفسي لمونة عشان أخلص الحاجة دي ” . . المصطلح ده بيتم إستخدامه كتير , و لكن أنا هنا عايز أتكلم عن : إيه اللي بيحصل بعد مرحلة ” عصر اللمون ” دي . . و هو هل بعد ما بتقضي وقت معين بتعمل حاجة إنت مش مهتم بيها مثلاً .. مشاعرك تجاه الحاجة دي بتتغير ؟! . كتاب مُعين مثلاً .. مهم إنك تقرأه عشان دراستك / شغلك .. بكل تأكيد تعرف حد ( بيحب ) الكتاب ده أو المجال اللي الكتاب ده فيه .. هل عُمرك سألت نفسك … ( هل ممكن أنا كمان مشاعري تتغير تجاه المجال ده .. و أحبه ؟! ) . . نفس السؤال ده .. ممكن تسأله بالعكس .. يعني :
- إنت بتحب الحاجات اللي إنت بتحبها ليه ؟! .. شغوف بيها ليه ؟! . … الأسئلة اللي فاتت دي .. باعتبرها أحد أهم مفاتيح ” كبوت ” عقلك .. يعني .. لو فعلاً فهمت عقلك إزاي بـ ( يحب / يهتم / يتعلق ) بالحاجات اللي حواليك .. تقدر تغير جزء كبير في حياتك . … … أول مفتاح في المفاتيح دي هو : إعتياد عدم الإرتياح = Get comfortable with discomfort … يعني : إنك تدرك إن كل حاجة الإنسان بيعملها في حياته .. بتبدي ب ( عدم إرتياح ) .. بلا إستثناء .. إنت ماكنتش عايز تطلع برا رحم مامتك … و كنت مستريح جوة الرحم . إنت ماكنتش عايز تحبي , و كنت مستريح و إنت متشال . إنت ماكنتش عايز تمشي , و كنت مستريح و إنت بتحبي . إنت ماكنتش عايز تروح حضانة و مدرسة , و كنت مستريح و إنت فبيتكم . … و فضلت بالمنظر ده .. ” تتزق ” عشان تسيب حاجة إنت مستريح فيها .. و تروح لمرحلة جديدة .. مش مريحة في الأول .. و بعد كده تستريح فيها … … لحد ما بتوصل لمرحلة معينة فحياتك .. و تبقي سيد قرارك .. و .. تقف . … … بوستات كتير جداً باشوفها علي الفيس عن : ( طالما إسمها ال ” comfort zone = يعني المنطقة المُريحة ” .. نسيبها و نمشي ليه ؟! ) . . أنا باكره البوستات دي , لأنها مُخادعة جداً .. .. إنت لو كنت فضلت في رحم مامتك .. مستريح .. كنت مت . إنت لو كنت فضلت متشال .. مستريح .. كان جالك ضمور عضلات . إنت لو كنت فضلت تحبي .. مستريح .. كنت عشت حياتك كله في الأرض . … … … كل حاجة فحياتك إنت مفكر إنك ( بتحبها , متعلق بيها , مهتم بيها ) .. ده ماحصلش نتيجة صدفة .. أو نتيجة إنك مولود بتحب الحاجة دي .. . ده حصل نتيجة ( إنك عقلك إتعرّض فترة كافية للحاجة دي .. لحد ما تخطي مرحلة عدم الإرتياح .. و وصل لمرحلة الإرتياح .. ثم الإعتياد .. ثم الإدمان ) . … … … ماعتقدش إن كتير بيستخدموا الفيسبوك بتاعهم و السوشيال ميديا بتاعتهم ( تحت إشراف ) .. يعني : إنت بتسكرول الفيس لوحدك من غير ما يكون في حد واقف فوق نافوخك يقول لك ( إستني ) .. ( إقرا البوست ده ) .. فتتأفف .. و تبدأ تقراه علي مضض و إنت متضايق إن حد أجبرك علي ده .. فتلاقي نفسك بعد شوية بدأت تتعلق باللي مكتوب و تبقي عايز تعرف حيخلص إزاي .. … لا .. إنت في الغالب قاعد لوحدك بتسكرول الفيس .. و المُشرف الوحيد علي أفعالك هو : إنتباهك . … … إنتباهك .. من لحظة ولادتك .. فطرته الطبيعية هي إن يبص .. وراه .. للمعتاد المألوف . . بدون تحكم و إدارة من ” عقلك ” … نادراً لو إتحركت خطوة لقدام .. حتفضل دايماً عبد لإنتباه بيدور علي السهل المعروف المألوف . . و مش حتدرك ده غير لما توصل لمرحلة .. إستغاثتك فيها حتكون حقيقية فعلاً و تقول : ” هموووووووووووووووووووتتتتتتتتتتتت”