أنا مابحبش كل إنتاج أم كلثوم الغنائي جداً .. بلا
مواقفها السياسية ؟! الأخلاقية ؟! الدينية ؟! أو حتي الرياضية و الكروية مثلاً ؟! .. مش مٌبرر إني أسمع أغانيها بالنسبة ليا فوجهة نظري ...
أنا مابحبش كل إنتاج أم كلثوم الغنائي جداً .. بلا إستثناء . 🙂 ولا باحب إنتاج جورج وسّوف الغنائي كمان بالمناسبة 🤣 . في شوية مقاطع موسيقية قليلة جداً من أغانيها ممكن أتقبلها .. و لكن بمجرد ما بتبدأ هي تغنّي .. باتضايق .. و أتعصّب .. … و قبل ما تاخد موقف من كلامي ده .. أو تجري علي التعليقات و تشتم و تدافع عن نعومة شعر الست مثلاً .. أو تكلمني عن كفاءتها في إنها تلعب 15 عدة عٌقلة بشكل صح ( يعني ترفع دقنها فوق بار العٌقلة 😅) .. من فضلك .. راجع الجٌملة اللي مكتوبة فأول البوست مرّة تانية .. و إقراها بهدوء .. أنا قلت إني باكره ( كل إنتاجها الغنائي ) .. أما عن الست نفسها .. ماعرفهاش .. مواقفها السياسية ؟! الأخلاقية ؟! الدينية ؟! أو حتي الرياضية و الكروية مثلاً ؟! .. مش مٌبرر إني أسمع أغانيها بالنسبة ليا فوجهة نظري … .. الموضوع مثلاً عامل زي واحد صاحبك .. بتحبّه و بتقدره جداً .. و ممكن تقضي معاه ساعات تلعبوا بلايستيشن و حجز كورة .. و بعدين تروحوا الجامع تصلوا مع بعض جماعة .. و لو في عركة حيتعارك معاك .. و لكن .. مايغنيش 😅 .. طالما جنبك .. يبقي مايغنيش . هو ممكن يكون بيستمتع بصوت غٌناه جداً .. ممكن يكون كل أهله بيحبوا صوته جداً و شايفينه كروان و عندليب كمان .. لكن إنت حر .. إنت حر إنك تحس إن صوته .. بالنسبة لك .. وحش . … و الموضوع بالعكس بالمناسبة .. يعني إيه ؟! يعني مش معني إني باحب ( إنتاج ) شخص ما .. فمجال معين .. يبقي إني باحب الشخص ده في باقي المجالات و باقي جوانب حياته .. . يعني أنا مثلاً من عٌشّاق ( الإنتاج الثقافي ) لدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله .. لكني ماقدرش يقيناً أقول إني كنت حاحب طبيخه ( ده لو كان بيطبخ مثلاً رحمه الله ) . و ذكرياتي بالنسبة ل (إنتاج ) د نبيل فاروق رحمه الله .. من أكتر أعز الذكريات في عقلي .. و تقريباً أنا إتربّيت علي كل إنتاج ( رجل المستحيل و ملف المستقبل ) .. و لكن .. د نبيل فاروق رحمه الله .. له آراء .. كانت ضد أفكاري و آرائي بالكامل ( في أحد فترات حياتي و تفكيري حينها ) . ده إطلاقاً ماكنش سبب إني أكره مشاعري تجاه ذكرياتي .. ولا كان سبب إني أتوقف عن قراءة باقي اللي كان بينتجه .. ولا كان سبب إني أحكم علي شخصيته بالكامل ب حكم نهائي مثلاً . … طيب .. ليه أنا باقول كده هنا دلوقتي ؟! لأن ده مٌرتبط بشكل مباشر .. باللي إتكلمت عنه في البوست اللي فات ( بتاع القيمة .. و السٌلطانية ) .. … إزاي ؟! … خليني أشرح : كمية ضخمة من الأخبار المٌنتشرة عن موضوع الراجل اللي قتل مراته .. و أٌمّه بتدافع عنه و بتقول إنه كان بيجيب لها ( إندومي و كٌفتة ) .. و التعليقات ( زي ما تقدر تتوقع ) مليانة ب كم ضخم جداً من : آدي جزاء اللي يتجوز حد من البيئة دي .. و آدي جزاء اللي يتجوز في الفلاّحين .. و آدي جزاء اللي بياكل إندومي 😅 . . و طبعاً ( زي ما برضو تقدر تتوقع ) .. كم ضخم من التعليقات دي .. عليها ردود زي : هو إنت تطول تعيش في نعيم الحياة في الفلاحين ؟! … إنتوا مش عارفين إن الفلاحين دول هما أجمد ناس .. أجدع ناس .. أحلي ناس ؟! .. هو إنتوا مش عارفين الإندومي مٌغذي إزاي ؟! … و الطريقة دي في الحوار و الكلام و التفكير .. شٌفتها علي مدار حياتي كتييييييير جداً .. جداً .. و كرهتها بكل ما أملك في خلايا عقلي و قلبي من كراهية .. ليه ؟! … لأنها بتدل علي غباء مستوطن .. مخلوط ب أحد أقذر الأمراض البشرية النفسية علي الإطلاق … و هو : العند و الكبر . … أحد عناصر ال ( حكمة ) في الإنسان هي : إنه يزن الأمور بموازينها . .. يعني إيه ؟! يعني لما يتفرج علي ماتش كورة مثلاً .. يعجبه لعبة حلوة ل لاعب كرة .. و يقول إنها لعبة حلوة .. لكن إطلاقاً ده مايخليهوش عايز يتشبّه باللاعب ده في لبسه أو تسريحة شعره أو كلامه .. خصوصاً لو كان اللاعب ده متصور و متوثق له آراء مٌضادة بشكل كامل ل ( عقيدتك ) . .. يعني برضو إنه لما يحب يتزوج مثلاً .. يختار إنسانة حيشاركها كل تفاصيل حياته .. لزمن طويل جداً .. فبالتالي .. لازم يختار بمعايير كتييييييييييير تانية .. غير بس معيار ( يا سلااااااااام .. شوف تسريحة شعرها جميلة إزاي ) . .. يعني .. إنه فكل لحظة من لحظات حياته .. يعرف يقيّم كل حاجة حواليها .. بقيمتها الحقيقية .. يعني يوزنها في ميزانها .. .. آرائك … أفكارك .. وجهات نظرك .. إختياراتك .. كل حاجة من الحاجات دي .. لها ميزان .. يوزن قيمتها بما يناسب قيمتها .. .. و إلا .. إيه رأيك مثلاً في شخص بيختار جزمة يلبسها .. و يفضل عايش بيها طول الوقت .. لأنها بتلمع في النور بشكل حلو أوي مثلاً .. بالرغم من إنها مؤلمة جداً جداً .. ضيّقة جداً جداً .. لكن طول الوقت و هو بيتألّم .. ماشي فرحان بين الناس .. و الناس فرحانين بيه ( لو هما شبهه ) .. لأن الجزمة بتلمع في النور حلو 🤣 . مقدار قيمة ( لمعان الجزمة في النور ) علي ميزان الشكل قٌدّام الناس .. مش كفاية إطلاقاً إنه يخليك تضحّي ب مقدار قيمة ( عدم الإحساس بالألم ) علي ميزان راحتك . … و فأحيان كتيييييييييييييييييير تانية بقي .. مقدار قيمة ( أنتختك ) علي ميزان الراحة .. مش كفاية إطلاقاً إنه يخليك تضحّي بمقدار قيمة ( صحتك أو لياقتك ) علي ميزان كفاءتك الجسدية . … و مع ذلك .. حتلاقي كتير جداً من الناس .. طول الوقت .. عايشين حياتهم بيوزنوا أمور بغير موازينها .. و يقيموها غلط . … فمثلاً .. ممثل عجوز سبعيناتي مثلاً .. كل وظيفته هي ( الإلقاء أو إنه يقول كلام مكتوب له من مؤلف .. بإحساس و تعبير بيظبطه له مٌخرج … ف يتعرض بشكل بيظبطه له مدير تصوير .. أثناء ما شغال في الخلفية موسيقي ألفها موسيقار ) .. و لكن لأن الناس شافت الإنتاج النهائي ( ك خطبة عصماء عن الأخلاق و الرجولة ) مثلاً .. علي الشاشة .. ف بيقترن في ذهنها إن ( الممثل ده ) هو رمز ( الأخلاق و الرجولة ) !!! و بيفضل يتكرر الموضوع ده علي مدار السنين ( Type casting ) .. لحد ما بيظن الممثل نفسه في نفسه هذا الشيء .. و بيبدأ يوزن قيمة ( إنتاجه التمثيلي ) علي ميزان قيمة ( الأخلاق و الرجولة و البطولة ) الحقيقيين .. و ناس كتير جداً حواليه .. بيعملوا نفس الشيء ده .. و ده .. ميزان .. مٌختل . … أنا بكل تأكيد ماشٌفتش فيلم ” الست ” حتي الآن .. فبالتالي .. أنا ماعنديش أى أهلية أو قدرة إني أقول عليه أى حاجة .. .. و لكن .. اللي شٌفته إمبارح هو .. مسلسل ال ( راجل ) 🤣🤣 .. أو لتوضيح أكتر .. الوثائقي اللي من أربع حلقات علي نيتفليكس عن ( P diddy ) .. اللي لو ماتعرفوش .. ف هو بشكل مٌختصر جداً .. أحد أساطير عالم الموسيقي و الأغاني .. ل فئة ضخمة من ملايين البشر ( أغلبهم السود في أمريكا ) .. علي مدار أكثر من 30 سنة . .. يعني ؟! يعني ده ( شخص ) .. قدر إنه يربط إسمه ب كم ضخم من الإنتاج في مجال معين ( موسيقي و أغاني ) لمدة 30 سنة . و نتيجة ل ( تقدير كم ضخم من الناس ) .. للإنتاج ده .. تم إعطاء الشخص ده ( قيمة و مكانه و وزن ) كٌبااااااااااااااااااااار جداً جداً جداً .. كان بيتكرّم في كل المهرجانات .. و بياخد فرص بيزنس بالمليارات .. و مٌجرد الصورة معاه .. كان حلم لأي إنسان من ملايين الناس اللي بتقدّره بالشكل ده . … و بعدين ؟! طلع ( مٌ8تصب .. و شاz.. و قاtل .. و نصّاب و حرامي و إبن ستين في سبعين .. و حاجات تانية كتير جداً .. جداً ) . . و كل ما كان الناس بتوزنه ( غلط ) أكتر .. كان بيزداد إمكانياته .. فيعمل مصايب أكتر .. و أكتر . … و علي مدار الوثائقي ال 4 حلقات ده .. كم كبير من الفيديوهات كانت عن الشخص ده .. و هو بيتكلم و بيقول حاجات زي : إحنا بنتعب جداً جداً .. إحنا شغلنا ده ( الأغاني و الفيديو كليبات 🙂 ) مافيهوش هزار .. إحنا هنا بنعمل التاريخ .. و إسمنا حيفضل عايش و خالد بعد ما نموت .. إحنا بنعمل ملايين و مليارات .. مش قاعدين نشتكي و نشحت زي غيرنا .. إحنا رواد صناعة و حيتان المجال و أجمد ناس بتحرّك الإقتصاد بتاع البلد .. إحنا ربنا راضي عننا عشان إحنا بنشغّل آلاف البشر و فاتحين بيوتهم .. … و فكل اللي هو كان بيقوله ده .. هو كان فعلاً مصدّق و مؤمن بكل كلمة .. و كل اللي حواليه .. كانوا زيه .. . كلهم كانوا بيوزنوا كل ( أفكارهم , أفعالهم , آراءهم … حياتهم ) .. و يقيموها .. ب شكل … غلط .. علي ميزان .. غلط .. … تسألني : ليه غلط ؟! … مين أنا عشان أحكم علي ( حد أسطوري زي p Diddy ) إنه غلط ؟! .. و بتسأل عن ميزاني اللي باوزن عليه ؟! أسألك : تتخيل اللي عايش بدون ميزان يوزن عليه هو بنفسه … قيمته هو نفسه إيه ؟! … و الله أعلم .