اللهم لك الحمد و الشكر إني عايش في الزمن ده
عدد اللي أعرفهم و قرروا إنهم يعتنقوا الإسلام زادوا فعلاً .. ممكن أعد بنفسي 9 حالات كلهم بنفس الطريقة .. و من دول و لغات مختلفة .. و خلفيات ثقافية و حياتية مختلفة بالكامل .. و كلهم بسبب نفس التسلسل في الأحداث :
اللهم لك الحمد و الشكر إني عايش في الزمن ده .. مش فأى وقت تاني خلال ال150 سنة اللي فاتوا .. … عدد اللي أعرفهم من غير المسلمين و قرروا يعتنقوا الإسلام خلال الأيام اللي فاتت .. زاد بشكل ملحوظ جداً . .. في مقولة مشهورة بتقول : مرة واحدة .. دي فرصة .. مرتين .. مصادفة .. لكن تلات مرات .. دي (إسطامبة / pattern / قالب متكرر ) . .. عدد اللي أعرفهم و قرروا إنهم يعتنقوا الإسلام زادوا فعلاً .. ممكن أعد بنفسي 9 حالات كلهم بنفس الطريقة .. و من دول و لغات مختلفة .. و خلفيات ثقافية و حياتية مختلفة بالكامل .. و كلهم بسبب نفس التسلسل في الأحداث :
1- بيسمعوا عن الأحداث اللي بتحصل لأهالينا و أخواتنا في غزة . 2- بيشوفوا تعامل أهالينا الأبطال نفسهم مع اللي بيحصل إزاي .. و صمودهم. 3- بيبدأوا يتسائلوا .. ( هما ليه صامدين و ثابتين و فرحانين كده ؟! ) . 4- ناس بتشرح لهم إن سبب الصمود و الثبات ده هو الدين الإسلامي . 5- فضولهم بيدفعهم يعرفوا أكتر عن الدين الإسلامي للمرة الأولي فحياتهم . 6- و بمجرد ما بيبدأوا يعرفوا .. بيكتشفوا فجأة إن كل حاجة في الحياة ليها معني حقيقي .. و إن الحياة إطلاقاً مش البزرميط الإعلامي اللي تم حشره فقلوبنا و عقولنا علي مدار ال70 سنة اللي فاتوا . … … الوقت الحالي ( سبحان الله ) فحياة البشرية .. عجيب جداً جداً ..
-
التوسع الإعلامي من خلال الإنترنت و السوشيال ميديا .. أصبح بيشكل حلبة صراع قاسية جداً علي أى حد بيحاول يبني وهم إعلامي زي اللي تم إحترافية صنعهم علي مدار القرن اللي فات .
-
ممكن شخص يصرف مليارات و مليارات عشان يقنع العالم بشيء ما .. و فيديو واحد يعمله إنسان بقلب صادق يحول له ملياراته دي لجنود ضده هو شخصياً .
-
و الفلوس نفسها أصبحت وسيلة مكشوفة جداً جداً قدام العالم .. و جزء كبير جداً من هيبتها و سيطرتها و هيمنتها علي البشرية .. إنهار . و ده بسبب إنتشار مئات الطرق و الوسائل اللي شاف بيها البشر مدي سهولة تكوين ثروات و تبديدها . فبالتالي .. وهم السيطرة من خلال الفلوس و الخوف عليها أصبح ضعيف جداً جداً .
-
كل قدسيات/ أقداس الحضارة اللي كانت مبنية علي الأساسين دول ( الوهم الإعلامي + الفلوس ) .. بتنهار بشكل واضح جداً . قدسيات دي أقصد بيها حاجات زي : ( قدسية الأكاديميا و الجامعات , قدسية الوظيفة الحكومية , قدسية الحلم الأمريكي و جمال مسلسل فريندز مثلاً , قدسية المنظمات الدولية , … )
و ماقصدش إن الكيانات دي نفسها بتنهار … لا .. قدسيتها في نفوس البشر هي اللي بتنهار .. بسرعة جداً .. و معاها بتنهار كل قوتها و هيمنتها اللي سيطرت علي نفوس البشر خلال القرن و نصف اللي فاتوا .
- و سبحان الله .. نتيجة كده هي إن الإنسان بيرجع يبحث تاني بشكل فطري عن الأساس و الحقيقي .. …
طبعاً في إنحراف فكري فأقصي الناحية المضادة لكلامي ده ( نيتفليكس و أخواتها ) .. و لكن ده طبيعي برضو و منطقي جداً .. الإنسان الطبيعي بفطرته … متطرف بحثاً عن القدسية .. يتطرف لأقصي ما تقوده له نفسه من قدسية السوء .. أو يقوده له عقله / قلبه / روحه من قدسية الجيد .. .. و الخوف من التطرف ده كان أحد أكبر الخدع الماكرة جداً اللي عاشت فيها البشرية لمدة قرن و نصف أو أكتر تقريباً .. .. اللهم لك الحمد و الشكر إني عايش في الزمن ده .. مش فأى وقت تاني خلال ال150 سنة اللي فاتوا .. الفتنة ساعتها كانت فعلاً اصعب فوجهة نظري . لأنها كانت مازالت مستترة . و الله أعلم .
**** الصورة دي اللي جات في دماغي لما حبيت أوصف ” تنكر الفتنة ” 🤣😅