إنت ماحدش قال لك إن حياتك حتبقي بالمنظر ده ؟!
إنت ماحدش قال لك إن حياتك حتبقي بالمنظر ده ؟! 🤣
إنت ماحدش قال لك إن حياتك حتبقي بالمنظر ده ؟! 🤣 شغلك نكتة و مسخرة , مفلس , و حياتك العاطفية ماتت قبل ما تتولد أساساً 🤣. كإنك طول الوقت ماشي بالعافية و بالزق . لا كان يوك , و لا الأسبوع بتاعك , ولا الشهر ولا حتي السنة بتاعتك . . و لكن … أنا حابقي هنا عشانك .. لما الدنيا تمطر عليك مصايب .. أنا حابقي هنا عشانك .. زي ما كنت دايماً هنا عشانك . أنا حابقي هنا عشانك .. لأنك موجود عشاني أنا كمان . … … اللي فات ده .. الترجمة المباشرة لأغنية المسلسل الأيقوني ( Friends - فريندز ) .. و اللي كنت حاطتها ك رنة موبايلي لمدة سنة كاملة ( 2006- 2007 ) .. و حافظها بالنص من أيامها . … إتكلمت قبل كده فأكتر من بوست عن إني مش بس شفت مسلسل فريندز بالكامل أكتر من 17 مرة تقريباً .. و إنه كان شبه روتين سنوي .. علي مدار السنين من 2006 ل 2015 تقريباً .. كل سنة لازم أبدأه و أنهيه مرة أو مرتين بالكامل علي الأقل .. و إن فكل السنين اللي كنت عايش فيها لوحدي .. بمجرد ما كنت بادخل شقتي .. عشان ماحسش بال ( وحدة ) .. كنت باشغله علي شاشة بصوت عالي .. هو أو مسلسل تاني من إخواته التوأم اللي شبهه زي :
- how i met your mother
- the big bang theory
- the office .. و اللي برضو حافظهم بالنص و المشهد و الحرف .. و حتي بالمشاهد اللي ماتذاعتش و نزلت بعد كده في إصدارات خاصة مثلاً 🤣 … … أنا مش لوحدي اللي كدة إطلاقاً .. بالعكس .. ده كتيييييييير أوي بيعملوا نفس اللي عملته ده .. بنفس الشكل أو بأشكال تانية مختلفة .. … تعالي أشرح لك إيه هو ده بالظبط بقي .. … … عبقرية و مهارة المسلسلات اللي من النوعية دي ( فريندز و إخواته ) الرئيسية هي : ( اللعب في الزمن ..و إختصاره في لحظات) . … يعني علي سبيل المثال :
- مسلسل فريندز مثلاً بيبتدي بقصة ( روس ) .. و إن مراته بتواجهه بحقيقة إنها ( شاذة ) .. و إزاي إن بعد حياتها معاه لمدة كذا سنة .. و بعد ما توقفوا عن ممارسة الجنس لفترة طويلة إلا مرة نادرة من كام شهر .. إنها عايزة تطلق .. و مش بس كده .. لا … دي هي حامل من المرة اللي حصلت دي .. و عايزة تكمل حمل .. و لكن تربي الطفل ده مع شريكة حياتها الجديدة 🤣🤣🤣 .
.
القصة بتتعرض في إطار كوميدي بالكامل !! ..
و المٌشاهد بيضحك مع كل تفصيلة و حوار و كلمة ..
و شعور دائم خلال الأحداث دي مليان ضحك و كوميديا و حاجة آخر زهزهة !! .
.
طب إزاي ؟!!!
إزاي بتضحك علي تفاصيل واحد في نهايات العشرينيات .. حياته بتدمر بالكامل حرفياً ؟!! ..
.
ببساطة .. لأن اللي حواليه بيضحكوا عليه .. و معاه .. و بيتعاملوا مع الموضوع ك ( تفصيلة ثانوية ) ضمن أحداث تانية بتاخد قدر أكبر بكتير من الإهتمام … زي :
( تفاصيل الحياة العاطفية لأصحابه مثلاً أو تفاصيل شغلهم .. و هكذا ) …
قد تظن إن الموضوع ده بسيط مثلاً او إني ( بأفور ) في شرح تأثيره ..
و لكن زي ما شرحت في بوستات قبل كده .. أبحاث كتير جداً إتكتبت عن الموضوع ده .. و إزاي إن وعي الإنسان و تفكيره بيتشكل بناءاً علي حاجات كتير زي دي .
…
إفتكرت الأبحاث دي و أنا باتفرج علي فيديو من بودكاست ( Joe rogan ) من كام يوم ..
كان بيدردش فيه هو و مجموعة من أصحابه ( كوميديين و محبي لعوالم القتال و ال MMA ) ..
و بعدين واحد منهم قال و هو بيشرح ليه بيشجع طرامب يكسب في الإنتخابات :
( شفت لما طرامب إنضرب عليه نار ؟! .. شفت إزاي قام تاني و رفع إيده علي شكل قبضة .. و قال Fight FIGHT FIGHT .. أنا ماشفتش فحياتي حاجة أكتر أمريكية من كده )
الترجمة يعني ( It doesn’t get any more american than this ) .
…
…
أنا وقفت عند الكلمة دي جداً ..
هو ببساطة إختصر كل ال ( أمركة ) في .. لحظة ..
…
طرامب .. حملته الإنتخابية بالكامل كانت عن ال ( لحظات ) دي ..
اللحظات اللي أمريكا إحترفت في صنع شكلها في وعي و ذهن البشر علي مدار التمانينات و التسعينيات ..
…
الثقافة اللي مشهور إن كان سفراءها هما ( مايكل جوردان , مايكل جاكسون , مالكولي كالكون ” الولد بتاع فيلم وحدي في المنزل 🤣” ) .
…
ثقافة أمريكا في التسعينيات لما كانت في أوجها .. مابدأتش فجأة .. و لكنها كانت مبنية فوق 40 سنة من الأفلام و المسلسلات اللي تدريجياً فهمت أحد المشاكل الأساسية دي عند الإنسان … و إستغلتها بمهارة
..
إنه ( قصير النظر … و يفضل إنه يعيش في لحظة ) .
…
…
…
الجمعة اللي فاتت .. و بعد صلاة العصر .. ده الميعاد المعتاد بالنسبة ليا علي مدار ال20 سنة اللي فاتوا بفضل الله إني أقرأ سورة الكهف ..
…
و المرة دي .. فجأة أثناء القراءة و أنا واقف في البلكونة .. لقيت نفسي وقفت عند الآيات :
وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا (32) كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ ءَاتَتۡ أُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ وَفَجَّرۡنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرٗا (33) وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا (34) وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا (35) وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا (36) قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا (37) لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا (38) وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا (39) فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا (40) أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا (41) وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا (42) وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا (43) هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا (44) وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقۡتَدِرًا (45)
…
…
و بدأت أسأل … هو فين ال ( كُفر ) هنا ؟! ..
في أكتر من تفسير عن الآيات دي نزلت في مين بالظبط .. و لكن كل التفاسير متشابهة في نفس القصة .. و اللي هي واضحة في الآيات . .. يعني دول إتنين إصحاب ماشيين بيتكلموا .. واحد منهم عنده جنتين ( مزارع و شركات و إستثمارات و نجاحات ضخمة ).. كان له ثمر ( يعني يوم حصاده .. يوم نجاحه في صفقاته .. يوم ما تم طرح أسهم شركته في البورصة و حققت أرقام خرافية ) … قال لصاحبه : ( شفت أنا جامد إزاي ؟! … شفت نجاحاتي ؟! .. شفت إستثماراتي ؟! .. شفت عزوتي ؟! .. عيلتي ؟! ) . و دخل جنته ( مكتبه , مملكته , بيته , قصره , شركته , … ) .. و هو ظالم لنفسه ( حتفهم معني الظلم ده كمان شوية ) .. و قال : ما أظن الساعة قائمة .. و لئن رُددت إلي ربي .. لأجدن خيراً منها منقلبا . . هو هنا ماقالش إن يوم القيامة مش حيحصل .. لا .. بالعكس .. ده باقي الآية بيوضح إنه عارف إنه حيقابل ( ربه ) .. يعني هو عارف إن ربه هو الله .. . أمال فين المشكلة هنا ؟! .. المشكلة هي إنه ( إطمئن للحظة ) مش ل ( الله ) .. يعني إيه ؟! . … يعني هو لما شاف كل حاجة حلوة و مزهزهة و مستقرة و ناجحة .. ظن إنها ( دائمة , باقية ) .. بل إنه كمان ظن إنه لما يموت .. حيلاقي حلاوة و نجاح و زهزهة و إستقرار أحسن كمان .. .. فهمت هنا فين المشكلة ؟! إنه إتوهم إن ال ( لحظة دي ) مستمرة و باقية .. و عاش فيها .. و نسي كل حاجة تانية قبلها و بعدها .. .. و ده اللي صاحبه مباشرة راح رادد عليه بعدها و هو بيفكره .. و قال له : أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا ؟! . يعني إنت ناسي إن ال ( لحظة ) اللي إنت فرحان بيها دي .. عبارة عن لحظة في حياة كاملة إنت في أولها كنت ولا أى حاجة أساساً .. كنت شوية تراب .. و ماكنتش فأى لحظة علي مدار حياتك متحكم في أى شيء إطلاقاً .. ولا حتي من لحظة خلقك الأولي من تراب .. . و مش بس كده .. لأ .. ده باقي حياتك أساساً إنت برضو مش متحكم فأى شيء فيها .. و ممكن جداً إن ال ( لحظات القادمة ) من حياتك تكون فقر و تعاسة و مٌعاناة من كل شكل و نوع … و عشان كده .. أنا لما باشوف نجاحك ده كله .. باقول : ما شاء الله لا قوة إلا بالله . … يعني إيه ؟! .. يعني بإرادة الله و مشيئة الله سبحانه و تعالي .. حالياً إنت مُنعم .. الله أعلم باقي حياتك حتكون إزاي .. إرجع كل شيء إلي الله . … … في سورة الفجر اللي حفظناها و درسناها في 5 إبتدائي .. و فاكر منظر الفصل بتاعي بالتفصيل لحد دلوقتي : الآيات : فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ . عمري ما نسيتها … و دايماً بافكّر نفسي بيها .. لأنها مهمة جداً جداً جداً . . في الآيتين لو لاحظت .. الحالتين .. إسمهم ( إبتلاء = إختبار صعب ) . . الكرم و النعيم .. ربنا بيقول عنهم إنهم إبتلاء … و بيوريك الإنسان بيتعامل مع النوع ده من الإبتلاء إزاي .. (لأن أكثر الناس لا يعقلون , لا يفهمون , لا يعلمون ) . فبيعيش الإنسان مفكر إن دوام ( أمانه , نجاحه , إستقراره ) مضمون بشطارته مثلاً أو يأمن له . . و لما بيتم إبتلاء الإنسان ب ( بقله في الرزق ) .. برضو بيفهم غلط .. و يظن إن ده ( عقاب مهين ) و العياذ بالله . … … في المثالين اللي في السورتين ( الكهف , و الفجر ) .. ذم طبيعة الإنسان إنه ( نظره قصير ) واضحة جداً جداً جداً .. بيطمئن ل ( لحظة ) .. و يحن لها ( النوستالجيا ) .. و يعيش فيها .. و الإطمئنان الزائف تم ذكره في آيات تانية بشكل مباشر زي في سورة الأعراف :
أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ . … … و علي العكس .. أوامر كتير في القرآن كلها بتوجه الإنسان إن نظرته تكون واسعة و بعيدة المدي .. . تشوف الحياة علي صورتها الحقيقية .. ك لحظة بين لحظات كتير .. لها بداية .. و نهاية .. بدايات زي في سورة الغاشية مثلاً : أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ .. كلها دعوة مباشرة إنك تفكر في البداية .. و تفهم إنت وصلت لحالك و وضعك اللي إنت شاغل نفسك بيهم طول الوقت ده إزاي .. .. يعني ناس كتير جداً طول الوقت شاغلين نفسهم بمشاكل معينة ( سياسية و مادية و عاطفية و حياتية و … ) .. و لما تيجي تكلمهم و تحاول تشرح لهم إنه محتاج يفهم هو وصل لأفكاره دي إزاي .. يرد عليك : ( أنا مش فاضي لكل الهري و الحكايات دي .. انا عايز حل مباشر سريع وقتي ) .. ..و الناس اللي من النوعية دي .. ربنا يهديهم .. لأنهم في معاناة مستمرة مشابهة بالظبط لمعاناة النملة اللي إنت حابسها جوة دايرة مرسومة بالقلم الجاف علي ورق 🤣. … … و طبعاً مش محتاج أحط أمثلة علي كم التذكيرات اللي موجودة في القرآن علي الساعة ( يوم القيامة ) .. و مُنتهي الحياة كلها .. … … … و أنا باشوف أخبار فوز طرامب المتوقع حتي الآن .. و فرحة جمهوره الأمريكي اللي عايشين في حلم ال ( MAGA = Make america great again = خلي أمريكا حلوة تاني زي زمان ) .. . بالاقي نفسي بافتكر كل الكلام اللي فوق ده .. الشعار بتاعهم ده نفسه .. دعوة صريحة و مباشرة لل ( نوستالجيا ) .. اللي هو حنين لل ( وهم ) .. . و كلنا بنغلط نفس الغلط ده .. كتيييييييير أوي .. حنين لذكريات إنتهت .. و عقلك دلوقتي ملونها بلون وردي بمبي مسخسخ .. فتظن إنك تتمني ترجع لها .. في حين إنك لما كنت فيها .. كنت بتلعن سلسفين أبوها دي أيام … الحنين للذكريات بالشكل ده .. درجات .. كتير منها بيوصل لعبودية لغير الله و العياذ بالله . . لأن العبودية مش مجرد كلام .. العبودية لازم تشكل أفعالك .. . يعني ماينفعش تقول إنك موحد بالله .. و لكن بتسجد لصنم عجوة مثلاً 🤣.. و برضو ماينفعش تقول إنك موحد بالله .. اللي أمرك إنك تقف له تصلي .. في حين إنك مابتقفش تصلي له دقايق .. و لكن بتقف تتعجب و تغني مع عيّل واقف علي مسرح لمدة ساعات . … … بنفس الطريقة .. حنينك ل ( وهم ) ذكريات .. ممكن يخليك تتصرف تصرفات تظن إنها حتخليك أكثر ( آمان , إستقرار , نجاح ) .. في حين إن التصرفات دي كلها و العياذ بالله ضد أوامر الله لك بشكل مباشر . .. يبقي في الحالة دي إنت ( بتشرك بالله ) .. و ده أعظم ظلم ممكن يعمله الإنسان في حق نفسه .. فاكر لما قلت لك فوق إني حاشرح يعني ( و دخل جنته و هو ظالم لنفسه ) ؟! . … … … البوست طوّل أوي .. كالمعتاد .. و لكن أتمني فعلاً إني أكون قدرت أشرح أنا أقصد إيه .. لأن اللي أقصده فعلاً .. إطلاااااااااااااااااااااقاً ماذكرتوش في البوست هنا .. و لكن يكفي إني أنوّه عنه ب : .. إن اللي فاهم فعلاً يعني إيه ( أمان , إستقرار , نجاح , … ) .. و إن الحياة مش وهم لحظة .. هو اللي ما شاء الله كان صايم 3 أيام قبل إرتقاءه .. .. و لكن … مسلسل ( فريندز ) كان .. و أعتقد حيفضل لمدة طويلة أوي .. من أكثر الحاجات اللي البشرية حالياً بتحتفل بيها و تحتفي بيها و تديها قيمة عالية أوي أوي أوي أوي .. هو و غيره من اللي شبهه . … … و الله أعلم .