سنة 1960 تقريباً .. بتطلع أغنية ( باحلم بيك أنا

هل هو سمع أغنية عبد الحليم و قرر يستغلها في بداية البوست .. إحم .. الخطبة بتاعته عشان يجيب مشاهدات 🤣🤣🤣؟! ..

سنة 1960 تقريباً .. بتطلع أغنية ( باحلم بيك أنا باحلم بيك ) ل عبد الحليم حافظ .. و بتبقي تريند السوشيال ميديا العالمي و المحلي .. و بعد 3 سنين بس .. بيطلع راجل طيب أمريكاني أسود البشرة علي المسرح .. و فأحد أشهر الخٌطب في التاريخ بيقول : ( أنا عندي حلم - I have a dream ) .. و الخطبة بتاعته دي بتفضل عايشة و تريند لحد يومنا هذا .. صٌدفة 😅 ؟! .. هل كان يقصد الراجل الطيب ده إنه يقتبس من أغنية عبد الحليم حافظ 🤣؟! .. هل هو سمع أغنية عبد الحليم و قرر يستغلها في بداية البوست .. إحم .. الخطبة بتاعته عشان يجيب مشاهدات 🤣🤣🤣؟! .. ماعرفش .. بس الأكيد .. و اللي مش صٌدفة .. هو إن سبب تسمية الراجل الطيب أسود البشرة ده : ( مارتين لوثر كينج ) .. هو إن أبوه سمّاه علي إسم ( مارتين لوثر ) الحقيقي اللي إتكلمت عنه في البوست اللي فات . حاجة كدة زي ( كريستيانو رونالدو .. و رونالدينيهو ) الإتنين إسمهم كده بسبب ( رونالدو الظاهرة ) 🤣 . . و ده يقودنا للتساؤل الأهم : هو مارتين لوثر الحقيقي ده .. عمل إيه بالظبط ؟! . و الإجابة ببساطة : ( هو إنت المفروض تسأل .. هو ماعملش إيه 🤣؟! .. الراجل ده كل ما أتعلّم أكتر عن نتائج أفعاله .. بقيت مش حاستغرب لو إكتشفت إن مني زكي هي اللي حتمثّل أم كلثوم بسبب أفعاله دي ) . . طب إزاي ؟! … زي ما شرحت في البوست اللي فات .. هو كان شاب عنده 21 سنة بيدرس حقوق في ألمانيا ( أو ما هو معروف بإسم ألمانيا حالياً ) .. و بعد ما صاعقة برق بتضرب الأرض جنبه .. و يدعي إنه لو نجا و عاش حيروح الدير و يبقي راهب … و قد كان بالفعل . . بعد كده .. إيه اللي بيحصل ؟! . لو دخلت الجيش .. أو تعرف حد دخل الجيش .. ف أكيد في مرة سمعت جٌملة مشهورة بتقول ( اللي طبّق الميري علي نفسه 100% .. مات 😅 ) . . يعني إيه ؟! الحياة الميري في الجيش .. عبارة عن كم ضخم جداً من الأوامر و النواهي .. اللي من الصعب جداً .. بل من المستحيل إن أى رٌتبة مهما كانت تطبّقها علي نفسها 100% .. اللي هو يكون كل لبسك ميري ( حتي هدومك الداخلية ) .. يكون شعرك طول الوقت محلوق ميري .. يكون سريرك ميري .. تكون حتي مشيتك العادية ميري 🤣 .. و أى عسكري جديد بيكون ( دماغه ترباس ) بيحاول ينفذ كل حاجة 100% ميري زي ما الكتاب بيقول .. بييجي له عسكري قديم و يشرح له الجملة الأثيرة الأسطورية دي … ( يابني .. اللي طبّق الميري علي نفسه 100% .. مات ) .. و يشرح له إن الحياة الميري المقصود بيها بشكل أكبر هو : تعليم الإلتزام .. مش كسر الروح . … ( مارتين لوثر ) بقي … كان من النوعية دي ( اللي عايز يطبّق الميري علي نفسه 100% ) . شاب في بدايات عشرينياته .. ماعندوش تفاهم 🤣 .. اللي هو الديانة بتقول إنه لازم يعترف لو عمل حاجة غلط .. صح ؟! .. تمام .. في الأول مثلاً لازم تفهم إن : ( الإعتراف في الديانة المسيحية الكاثوليكية = Confession .. اللي هو الإنسان يقعد في كابينة .. و في كابينة جنبه يقعد القسيس .. و بينهم شباك .. و يبتدي بإنه يقول خطاياه .. ده مش حاجة موجودة من أيام بداية الديانة المسيحية عموماً .. و لكنها تطورت علي مدار 1500 سنة .. في أول 300 سنة تقريباً .. ماكنش في أى نوع إعتراف .. بعد كده لمدة 300 سنة تانيين تقريباً .. كان بيبقي إعترافات علنية .. اللي هو تطلع علي المسرح و تقول قٌدام كل الناس ( أنا عملت الذنوب دي 🤣 ) .. و بعد 300 سنة تانيين .. و بعد ما إتضّح إن موضوع الإعترافات العلنية دي بيجيب مصايب .. أصبحت الإعترافات ( one to one - لعيب ل لعيب يعني ) . و بعد 1000 سنة كاملين .. أصبحت ( قانون ) .. اللي هو لو إنت مسيحي كاثوليكي .. لازم تعترف علي الأقل مرة في السنة . . مارتين لوثر ؟! … كان بيعترف 5 مرّات يومياً تقريباً 🤣🤣🤣 مش لأنه كان ماشي يرتكب ذنوب و موبقات طول الوقت … لا .. ده كان بيعترف حاجات زي :