كلمتين بسرعة عشان تفهم الناس اللي عمالين يظربوا في آراء
و بظربهم للآراء دي بيفكروا إنهم كده بيجيبوا التايهة و ينوروا المحكمة و يبانوا ك ( خبراء مخضرمين فاهمين في السياسة و الإقتصاد و الحروب و الخياطة الكروشيه بدون إبرة ) ..
كلمتين بسرعة عشان تفهم الناس اللي عمالين يظربوا في آراء واضح جداً إنها مستفزة لكل منطق و عقل .. و بظربهم للآراء دي بيفكروا إنهم كده بيجيبوا التايهة و ينوروا المحكمة و يبانوا ك ( خبراء مخضرمين فاهمين في السياسة و الإقتصاد و الحروب و الخياطة الكروشيه بدون إبرة ) .. تعالي أكلمك عن تريند شغال بقالو كام يوم في أوساط الباحثين و الناس اللي بتتكلم كلام معقد : ( فيليب زيمباردو ) … ( فيليب زيمباردو ) ده كان دكتور علم نفس في ستانفورد .. و في يوم من ذات الأيام قرر إنه يعمل تجربة .. إتشهرت بعد كده بإسم ( تجربة ستانفورد ) .. و إتعملت فيلم بنفس الإسم .. التجربة ببساطة .. حنجيب شوية طلبة عاديين جداً بشكل عشوائي من الجامعة .. و حنقسمهم بشكل عشوائي جداً جداً قسمين بالتساوي .. شوية حيبقي إسمهم مساجين .. و التانيين حيبقي إسمهم حراس .. و نسيبهم يعيشوا تحت المسميات دي لمدة أسبوعين في مكان حيتم تجهيزه بالظبط زي السجن . و نشوف التغيرات اللي حتطرأ علي شخصيات الطلبة دول .. و ندرسها .. عشان نفهم .. نفهم حاجات زي : القسوة اللي موجودة في حراس السجون .. موجودة ليه و إزاي ؟! الشر اللي بتشوفه في عينين حراس السجون و هما بيعذبوا المساجين .. بيحصل إزاي ؟! . فرج و هو بيقلع القميص قدام سعاد حسني في فيلم الكرنك .. كان حاسس بإيه 🤣 ؟ .. و هكذا .. … و بالظبط زي ما تخيلت .. ( مش فرج في فيلم الكرنك ) .. لا .. التجربة أقصد .. اللي حصل كان إن الطلبة اللي تم إختيارهم بشكل ” عشوائي ” جداً .. إتحول كتير منهم لوحوش ضارية .. بتعذب و تذل المساجين .. . و الطلبة اللي تم إختيارهم بشكل ” عشوائي ” جداً .. إتحول كتير منهم لمذلولين .. و تانيين بقوا ثورجية عايزين يكسروا نظام السجن خلال الأسبوعين دول .. و هكذا .. . و طلع عمك ( فيليب زيمباردو ) بعد التجربة يغني و يقول .. الشرير عمره ما كان شرير من الأساس .. لااااااااا .. ده البيئة اللي هو فيها هي اللي عملت منه شرير .. ماتلوموش الشرير .. لوموا البيئة .. . و علي مدار سنين و سنين و سنيييييييييييين … تم إستخدام نتائج التجربة دي ك دليل في محاكم الجرائم العسكرية .. و أشهرها الجرائم اللي حصلت في العراق و سجن ( أبو غريب ) .. و إزاي كان الجنود الأمريكيين متصورين و هما بيذلوا و يهينوا المساجين العراقيين .. و لما تم محاكمتهم .. طلع عمك زيمباردو ذات نفسه يكرر و يقول : ” لااااااااااا .. الحراس دول مش أشرار و مرضي نفسيين .. لاااااااا .. هما ضحايا بالظبط زيهم زي المساجين اللي إتعذبوا .. و المكان و البيئة هما اللي حولوهم و خلوهم يتصرفوا بالمنظر ده ” . … لحد من كام شهر .. عمك ” زيمباردو ” .. إتفضح فضيحة المتطاهر من إيد حلاق صحة أحول إيده غشيمة 🤣 .. و طلع أكتر من حد من اللي كانوا مشاركين في التجربة نفسها .. و قال إن ماكنش في أى شيء ” عشوائي ” إطلاقاً في الإختيارات الأولية .. .. و إن كتيييييييير تم العرض عليهم إنهم يكونوا حُراس .. و لما شافوا إزاي ” زيمباردو ” .. بدأ يشرح لهم مدي القسوة اللي مطلوب منهم إنهم يتصرفوا بيها .. رفضوا .. و قرروا الإنسحاب من البداية .. لأنهم يرفضوا إنهم يتصرفوا بالوحشية اللي كان طالبها ” زيمباردو ” .. .. يعني من الآخر .. الراجل ماجابش ناس عادية خالص .. و أثبت إن البيئة هي اللي بتحولهم لوحوش … لا .. الراجل جاب ناس عندها إستعداد و قابلية إنهم يكونوا وحوش .. و إختارهم عالفرازة .. و بعدين إداهم تدريب مكثف إزاي يستخدموا الوحشية اللي فيهم دي .. و أعطاهم تعليمات مُفصلة .. إزاي يجبروا المساجين يقلعوا هدومهم بالكامل .. و ماينادوش عالمساجين بأساميهم .. و لكن ينادوهم كأرقام .. عشان يفصلوا آدميتهم عنهم .. و غيرها من التعليمات و القواعد اللي فعلاً حولت تجربة ( ستانفورد ) .. لسجن حقيقي .. فيه وحوش بالظبط زي السجون الحقيقية . … … علي مدار السنين اللي فاتت بقي .. كان كتييييييير بيستخدموا ( تجربة ستانفورد ) دي ك ركيزة لمنطقهم .. عارفهم ؟ اللي شعرهم مسبسب .. و صوتهم رقيق و حنين .. و بيطلعوا ينادوا فكل القنوات و الكتب و المنتديات و القهاوي و الحمامات العامة .. اللي لما تكلمهم .. يقول لك بصوت منحنح .. سنقاتلهم بالحب .. و نحرجهم بالورود الحمراء .. و نؤلمهم بدموعنا 🤣 .. .. اللي لما مثلاً تروح له تقول له إن حد طلع عليك ثبتك و سرقك .. يقول لك إنت السبب .. إنت اللي إستفزيته بمحفظتك اللي كانت بارزة فجيبك اللي ورا ولامؤاخذة 🤣.. .. اللي لما تروح تقول له إن في ظلم و إفتراء و … و حاجات تانية كتير .. يقول لك .. أيوة .. لكن مش ده أحسن من فوضي الخناقات ؟ .. .. اللي هو مهما حاولت .. مش حتلاقي له مسكة أو منطق تكلمه منه .. دايماً مايع لزج .. اللي هو حتي لو سألته مثلاً .. بتشجع الأهلي و لا الزمالك ؟! .. حيقول لك بصوت منحنح .. اللعبة الحلوة بنت بضفيرة لابسة جيبة بمبي !!!! .. … أهو الناس اللي زي ده بقي .. هما اللي إنت شايفهم بيظربوا آراء عجيبة دلوقتي فكل مكان عالسوشيال ميديا .. … و دول .. هما برضو نفس القماشة اللي كان بيطلع منها فئة من أحقر الفئات اللي عرفتها البشرية .. و هي فئة ال ( منافقين ) . … … الفئة دي ( المنافقين ) .. من الفئات اللي بافضل كتير أفكر فيها و أحاول أفهمها .. ..
- هما ليه مثلاً علي عهد رسول الله صلي الله عليه و سلم .. ماكانوش عايزين يحاربوا ( و بيثبطوا المسلمين و يفرقوا صفوفهم ) ؟!! .. هما ماكانوش جواسيس .. الجواسيس كان في كتير منهم موجود أيامها .. و كان بيتم تعريفهم بالإسم ده ( جواسيس ) … .. لكن ال( منافق ) .. ده كان تركيبة تانية .. هو فأحيان كتير أساساً مش موالي للعدو .. مش بيلعب في صف العدو .. و لكنه فنفس الوقت مش عايز يواجه العدو .. ليه ؟! .. لأنه أساساً مش عايز يواجه نفسه هو شخصياً .. مش عايز يفهم أو يعترف بوجوده ك ( إنسان بشر ) عليه مسئولية و رسالة .. ولا عايز يكون حيوان مالهوش صلاحيات الإنسان .. لا .. هو طماع أناني .. عايز كل شيء .. و مش عايز يدي أى شيء .. إطلاقاً .. … النوعية دي .. عايز يعيش فأمان … بس الأمان له تمن ضخم من مجهود لازم تدفعه عشان تأمن نفسك و أهلك .. و لأنه طماع أناني حقير .. مش عايز يدفع أى مجهود .. بيدفع التمن من مجهود الناس اللي حواليه .. و يضحي بيهم و يبيعهم بالرخيص .. مقابل إن عدوهم يديله أمان مؤقت .. وهمي .. … النوعية دي .. عايز يعيش مستريح .. بس الراحة برضو .. لها تمن ضخم .. لازم تدفعه من مجهودك .. عشان تحققها لنفسك و أهلك .. و بنفس الطريقة .. هو حقير طماع أناني .. بيبيع الإنسان اللي جنبه .. مقابل أرخص الأتمان .. … … ال ( منافق ) ده .. أكبر مخاطره .. هي إنه بيتكاثر .. بسرعة جداً و كفاءة جداً .. . يعني لو تواجد واحد ( منافق ) وسط ألف إنسان عادي .. سهل جداً إنك تلاقي الألف دول .. إتحول منهم 100 أو 200 لمنافقين محيطين بالمنافق الأساسي .. ليه ؟! .. لأن المنافق ده كلامه بيتوافق مع كل نقطة ضعف موجودة في الإنسان .. .. إنت كمان عايز إستقرار .. عايز راحة .. عايز حقك .. حتي لو حقك ده معناه إنك تإذي غيرك ( زي الفئتين اللي في السفينة ) .. .. و أى مجموعة من البشر .. متفاوتين في الذكاء و المهارات العقلية و القيادية .. بمجرد ما بيتواجد بينهم منافق .. بيبدأ يتحول كلامه تدريجياً لإتجاه و فلسفة و مبدأ بيعتنقه عدد أكبر .. و أكبر .. .. لأن البشر أغلبهم بيدور طول الوقت علي حد يقوده .. يوجهه .. .. أى 100 فرد .. لازم حتلاقي أكثر من 80% منهم بيدور علي قائد .. و 20 % تقريباً بيدور علي إنه يقود .. و أقل من 2% بيصلحوا فعلاً للقيادة .. … … اللي عمله ( فيليب زيمباردو ) .. كان إنه إدي للناس اللي بتدور علي ال ( تمييع ) طول الوقت ده .. آداة فعالة جداً جداً .. .. لأن فأى لحظة حتطلب إنك تجمع الناس لمواجهة شخص واضح بكل الطرق و المقاييس إنه عدو بيإذيك .. تلاقيهم طالعين يقولوا لك .. لا .. ( Don’t judge = ماتحكمش عليه ) .. مش يمكن يطلع كيوت و حلو .. بس البيئة المحيطة بيه هي اللي حولته لوحش . … … لكن الحقيقي هو إن كل إنسان .. ربنا هداه النجدين .. الطريقين .. و أحد الطريقين دول .. لما الإنسان بيختاره .. بيتحول لأعوان الشياطين .. و لما تواجه شيطان .. الحسم بيكون هو الإختيار الوحيد .. أى إختيار تاني .. بيكون إنتصار ضخم للشيطان . … … البوست طوّل .. و أنا عايز أنام .. .. و الله أعلم ..